آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

46940

إصابة مؤكدة

358

وفيات

38390

شفاء تام

وزارة الشؤون وربيبتها «القوى العاملة» منبعا العمالة السائبة، فكل تلك العمالة ومندوبي شركاتهم قد مرّوا عليكم، ومو معقولة كل جهازكم بريء مما حصل من خلل، والحمد لله قضية النائب البنغالي قلبت الطاولة وأظهرت المخفي، وبدأنا نسمع عن البلاوي، وبرجع للتركيبة السكانية واللغط الحاصل والحديث هنا لأبناء وطني فأنتم أكثر ثقافةً وعلماً وأخلاقاً ولا يُمكن أن تُجَرُّوا إلى معارك جانبية قد يُقصد بها طمس الحقائق والتهرّب من المسؤولية والقفز من سفينة غارقة، وعلينا أن نحمِّل المتسبب الحقيقي مسؤولية ما حل بهذا الوطن، فهؤلاء الوافدون دخلوا البلاد بطريقة شرعية، ومن خلال منافذ رسمية والأغلبية منهم ناس يشتغلون ويخدمون بشرف وأمانة سواء في الحكومة أو بالقطاع الخاص وليس ذنبهم عملهم في الدولة، والسؤال عن وجوب التكويت، يجب أن يوجه إلى الدولة وقيادييها وليس إليهم، وقد تكون هناك وظائف يَصعُب تكويتها لعزوف الكويتيين عنها، أو لعدم توافر الكوادر الكويتية لتغطية الشواغر منها، مثل الأطباء والمدرسين، وأيضاً هناك تقصير من القياديين وإذا سألتهم ليش؟ قالوا وبهمس: «إنتاجية الوافد أكثر من الكويتي»، وهذا أحياناً فيه جانب صحيح، وأحياناً القيادي عنده حسبة ثانية راح نتكلم عنها لاحقاً، وأعتقد أن المسؤول الأول هو نظام ديوان الخدمة المدنية القاتل للإبداع والتنافس؛ فالأقدمية هي معيار الترقية، وسياسة الضبط والربط مفقودة، ولن يستقر الحال، ما لم يتغير الفكر الحكومي وتُطبق قواعد عمل القطاع الخاص، يعني الزين يظل ويترقى والشين يتوكل على الله، ومن خلال أُطُر قانونية، وهنا فقط راح نشوف إبداع العنصر الكويتي كما هو مبدع في القطاع الخاص، وعدا عن ذلك دعونا ألا نَصُبّ غضبنا على من لا يستحق الغضب، وخلّونا نفرق بين الوافد المُنتج والوافد العالة الذي سوف نتكلم عنه اليوم، وما راح أتكلم عن العمالة السائبة وتُجّار الإقامات، حيث إن هناك نوعاً ثانياً وثالثاً ورابعاً، وخلّونا نشوف النوع الثاني من المقيمين، فهؤلاء ناس بُسطاء ما لهم حس، ولكن يستنزفون مقدرات الدولة ووجودهم لا يعطي قيمة مُضافة تُذكر، وبتكلم عن بعض العائلات الآسيوية التي نرى الكثير منها تقطُن البيوت القديمة في مناطق السكن النموذجي، فتلاقي البيت مؤجَّر لشخص آسيوي وبدوره يؤجره لعشرات العائلات الآسيوية، فتلاقي كل غرفة فيها زوج وزوجته وخمسة أولاد وهؤلاء لهم طريقة بالتغلغل، وعند دخول هذه الجالية إلى فريج بعد سنة تلاقي السكان طلعوا منه ودخل المزيد منهم. وسؤالي: من الذي أعطى لهؤلاء تأشيرة التحاق بعائل، على الرغم من تدني أجورهم؟! وكيف يكون السماح للالتحاق بعائل لوافد راتبه ٣٥٠ ديناراً؟ يعني ما فكّرتوا الشقة كم بتكلفه وأكله وشربه وصرفه على أبنائه ومدارسهم؟! وهنا نرى قِصر نَظر «الشؤون»، التي كان عليها أن تُكلّف جهة اجتماعية وأكاديمية بإعداد دراسة ميدانية مجتمعية عن تلك الفئة ونشوف شلون عايشين ومنو كفلاؤهم ومنو يسهل إقاماتهم ومنو أعطاهم رُخص القيادة؟ وكم عددهم، وكم تكلفتهم على الدولة؟ وهل وجودهم ذو فائدة للبلد؟ يعني الشغلة يبيلها عقل، مو استعراض وتصوير سلفيات، وبرجع للنوع الثالث في المقال القادم.

وتسلمون.

عدنان عبدالله العثمان

@AdnanAlothman

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking