آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

51245

إصابة مؤكدة

377

وفيات

42108

شفاء تام

«كورونا» يوقف إجراء الجراحات غير الطارئة

يسرا الخشاب -

لم تقتصر الآثار الطبية لانتشار جائحة كورونا على انشغال معظم المستشفيات والطواقم الطبية في علاج الحالات المصابة بالفيروس، بل أصبحت المؤسسات الطبية مضطرة إلى تأجيل بعض الحالات العلاجية التي تعاني أمراضاً أخرى، الأمر الذي جعل كثيراً من المرضى ينتظرون إجراء العمليات لهم في مراحل عودة الحياة إلى طبيعتها.

يوضح عدد من الأطباء لـ القبس، أن المراحل المقبلة ستشهد مزيداً من العلاجات التي يمكن اجراؤها للمرضى في جميع التخصصات، بينما يصعب البدء في العلاجات غير الطارئة، خاصة فيما يتعلق بعلاج الأسنان، وقد يستمر الإيقاف لعدة أشهر لمنع انتقال أي عدوى.

جراحات ضرورية

وأكد استشاري الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي والمناظير بمستشفى مبارك د. محمد شهاب، أهمية اجراء بعض العمليات الضرورية أثناء انتشار جائحة كورونا، مبيناً أن المناظير العاجلة يحددها الطبيب المعالج، وغالباً ما تكون متعلقة بالنزيف الداخلي بالمعدة أو القولون أو بعض الأمراض الأخرى كالأورام.

وأوضح أن أطباء القطاع الحكومي والخاص يقومون بهذه العمليات، وقد يتم التوسع في عدد العمليات غير الطارئة التي تتم للمرضى في الأسابيع المقبلة، خاصة إذا قلت أعداد المصابين بفيروس كورونا وقلت ساعات الحظر أو انتهت وفقاً لتعليمات الجهات المسؤولة.

المناظير

وذكر شهاب أن عدد عمليات المناظير التي يتم اجراؤها قد قلت عما كانت عليه قبل انتشار الفيروس وتقتصر فقط على الحالات العاجلة، قائلا «إننا نتبع الاجراءات الاحترازية التي أوصت بها وزارة الصحة، ومن ثم فعدد الحالات التي حدث فيها انتقال للفيروس ما بين الطبيب والمريض خلال إجراء العمليات قليل جداً بسبب الالتزام بالوقاية».

وأشار إلى أن عمل المناظير أثناء انتشار جائحة كورونا يستلزم مزيداً من الاحتياطات من جانب الطبيب، بحيث يكون هناك مدة كافية بين عملية وأخرى لمنع تقابل المرضى، كما يجب التشديد على ضرورة أن يرتدي المريض الكمام، ويرتدي الطبيب الملابس الكاملة المخصصة للعمليات من كمام وقفاز وغطاء الوجه، كما يتم التعقيم عدة مرات لتفادي نقل العدوى.

علاجات الأسنان

وقال طبيب الأسنان بصيص العجمي إن علاجات الأسنان المتوافرة خلال الفترة السابقة جميعها لحالات الطوارئ، إذا وجدت آلام غير محتملة، مشيرا إلى البدء في التعامل مع الحالات التي تستدعي التقويم وشد وتكميل علاجات التقويم حينما بدأ الفتح التدريجي لعيادات الأسنان، مع منع تركيب تقويمات جديدة أو إزالة القديمة حالياً.

وذكر العجمي أن جميع جراحات الأسنان متوقفة فيما عدا الخلع الجراحي، كما يتم علاج العصب للحالات الطارئة، ويمكن تغيير التركيبات في المرحلة الحالية لمنع حدوث مضاعفات، لافتاً إلى أن مزيدا من العلاجات سيتم إجراؤها في المراحل المقبلة كزراعات الأسنان والعظام، ولن نستعجل في معالجة الحالات غير الطارئة.

الحالات الطارئة

وأشارت طبيبة الأسنان ضحى الشمالي إلى أن «هناك حالة من اللغط بشأن طبيعة حالات العلاج الطارئة وعن الوقت المناسب لتأجيل العلاج أو الزيارة الفورية لطبيب الأسنان»، مبينة أن «الحالات التي تستدعي التدخل العلاجي هي حالات النزيف الفموي المستمر، والورم والانتفاخات، سواء داخل الفم أو منطقة الوجه والفكين أو حالات الخراج».

ولفتت إلى معالجة «حالات الألم الشديد الذي يتبع الخلع والناتج عن التهاب العظم في منطقة الخلع وحالات الحوادث والسقوط الذي ينتج عنه ألم شديد بالأسنان، مثل حدوث حركة بالأسنان المصابة أو كسر، أو حالات الآلام الشديدة الناتجة عن التهاب العصب».

فترة  انتظار

بيّن د. شهاب أن المناظير غير الطارئة التي قد تنتظر لعدة أشهر تشمل المسح الاستكشافي للقولون، مشيراً إلى انتظار تعليمات وزارة الصحة من حيث انخفاض أعداد المصابين بالوباء حتى تتم زيادة هذه العمليات، خاصة عند تقليص ساعات الحظر، متوقعا استمرار مظاهر التباعد الاجتماعي والاجراءات الصحية حتى عودة الحياة إلى طبيعتها لمدة قد تزيد على 6 أشهر.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking