آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

68774

إصابة مؤكدة

465

وفيات

60906

شفاء تام

مشهد من مسرحية «عنتر المفلتر»

مشهد من مسرحية «عنتر المفلتر»

محمد علي -

دق ناقوس الاقتصاد الخطر في كل ارجاء العالم، واصبح لا بديل عن التعايش مع فيروس كورونا لإنقاذ ما يمكن انقاذه من القطاعات المختلفة التي تعطلت لأشهر حتى أصبحت على شفير الانهيار، ولأن صناعة السينما والمسرح رافد هام لأي اقتصاد وطني، ينتظر العاملون في المجال الفني بفارغ الصبر اعتماد خطة واضحة لعودة الحياة مجددا إلى السينما والمسرح والتلفزيون، ومع اعطاء بعض الدول الضوء الأخضر لهذه القطاعات للعمل مجددا، ولكن بنسب اشغال محددة لا تتجاوز الـ%30. القبس استطلعت آراء عدد من الفنانين والمنتجين حول جدوى عودة النشاط الفني في الكويت وفق تلك النسبة، هل تنقذ صناعة السينما والمسرح من الانهيار؟ ام ان هناك حلولا أخرى تمكن صناع السينما والمسرح من عبور تلك الأزمة مثل تخفيض الأجور أو رفع قيمة التذاكر؟

بداية يقول الفنان والمنتج الدكتور طارق العلي «بخصوص (فروغي) هي شركة قائمة بكيانها منذ سنوات وعليها التزامات مالية، مثل نجارين وفنيي الإضاءة وفنيي الصوت والأزياء وإدارة الإنتاج ومنفذي انتاج وعمال وحراس ونظافة وايجار مسرح وإدارة المسرح ومخزن الديكور والأزياء ومكتب الشركة، بمعنى انني اتكبد خسارة كبيرة منذ بداية الأزمة، كما ان هناك عروضا مسرحية الغيت والجمهور استرد قيمة الحجوزات.

واستطرد العلي «أما بالنسبة إلى المنتجين الآخرين، فموقفهم مختلف؛ لأنهم يقومون بتأجير مسرح قبل العرض بمدة إلى انتهاء العروض، لذلك بتوقفه يعتبر فاته ربح، ولا ينطبق ذلك على الجميع، ولا شك أن هذا لا ينطبق على الجميع، أما بالنسبة إلى حضور 30 في المئة، فأنت تحتاج إلى صالة عرض لا تقل عن 2000 شخص مع تخفيض الأجور، وذلك حتى يغطي المنتج التزاماته كاملة، لأن نسبة نسبة التشغيل ستكون 600 كرسي، أما رفع قيمة التذاكر فليس بالحل.. الحل نسبة تشغيل كاملة، لأن غالبية المسارح طاقتها تستوعب 1000 كرسي وأقل، وقد تكون هناك صالات تصل إلى 1300 كرسي، وهي محدودة جداً، وأخيراً في رأيي الأفضل أن تعود الحياة إلى طبيعتها.

حظر التجول

الفنان عبد الإمام عبد الله أكد استحالة عودة الحياة إلى الفن في ظل حظر التجول المفروض حالياً، موضحاً «من الصعب البدء في تصوير الأعمال الدرامية حالياً في ظل فرض حظر تجول يستغرق وقتاً طويلاً، وإذا ما غامر منتج بالتصوير فقد يستغرق تنفيذ عمل درامي واحد 8 أشهر تقريباً». وأكد عبد الإمام أنه في حال عودة العمل بنسبة %30 فإنه لا يمانع تخفيض أجره، وقال «لا أجد مشكلة في تخفيض الأجر لتدور العجلة ونعبر هذه الأزمة كلنا في مركب واحد ومن الضروري أن نتكاتف جميعاً».

الفنانة والمنتجة هند البلوشي تقول «من واقع تجربتي في الإنتاج المسرحي على مدار 7 سنوات، أدرك تماماً أن كلفة الإنتاج المسرحي في الكويت مرتفعة جداً. ومن دون أي أزمة أو كارثة مثل كورونا، فإن احتمالية الخسارة واردة، والمنتج دائماً ما يضع خططاً بديلة، فما بلك ونحن اليوم بصدد أزمة عالمية ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي، لذلك أعتقد أن عودة المسرح بطاقة استيعابية محددة ستكون مغامرة غير مأمونة العواقب، ومن يقدم عليها يجب أن يكون منتجاً مخضرماً لديه تجربة ويعمل وفق آلية تجنبه الخسارة.

تخفيض إيجارات

وتضيف البلوشي «نحتاج إلى كل الحلول المقترحة للحفاظ على صناعة المسرح، بدءاً من دعم الدولة المتمثل في تخفيض إيجارات المسارح، وتسهيل مهمة الحصول عليها، لأن هناك بعض المتطلبات تعجيزية، خصوصاً إذا كانت القاعة فارغة وتتطلب بناء مسرح داخلي، أيضاً يجب أن يهتم المنتج باتباع كل التدابير الاحترازية لحماية الجمهور، كذلك نحتاج إلى رفع أسعار التذاكر، لأن 30 في المئة من سعة صالة العرض لن تغطي التكلفة إذا ما اعتمدنا على الأسعار المعتمدة حالياً، فضلاً عن تخفيض أجور الفنانين والفنيين، بالأخير يجب أن يقدم جميع أطراف المعادلة تنازلات حتى نتفادى الخسارة ونقدم للجمهور وجبة فنية على مستوى عال». وترى هند أن الانتظار لحين عودة الحياة إلى طبيعتها هو الأفضل.

المخرج والمنتج السينمائي رمضان خسروه انتهى من فيلم جديد قبل جائحة كورونا، ومازال ينتظر تحديد موعد عرضه، قال «حتى نطبق مقترح الـ%30 نسبة حضور بحيث لا يتعرض المنتج للخسارة، وايضا تتحقق نسبة ربح لشركة السينما، لدي 3 اقتراحات: الأول عرض 3 أفلام فقط في كل مجمع سينمات، بواقع فيلم عربي واثنين اجنبيين، ويتم عرض 3 مختلفة في مجمع سينمات آخر بواقع فيلم عربي واثنين اجنبيين، وبذلك سيكون الجمهور الذي يزور المجمع الذي يحتضن السينمات امام اختيارات محددة، وبذلك نضمن استمرارية عرض الافلام المختلفة بجميع الصالات على مستوى الكويت، اما المقترح الثاني فيجب ان تدعم الدولة التذكرة بنسبة للمنتج الكويتي، وفي المقابل ان تخفض شركة السينما النسبة التي تتقاضاها من المنتج الكويتي وهي %60 مقابل %40 للمنتج نسبة كبيرة، ما بالك ونحن امام جائحة كبيرة ونمر بأزمة، اما المقترح الثالث لا افضل ايقاف عروض السينما، يجب ان نخوض التجربة لنتعرف على الواقع بايجابياته وسلبياته، لذلك اقترح ان تعيد شركة السينما الكويتية الأفلام التي كانت تعرض قبل جائحة كورونا وتم إيقافها وذلك لقياس التجربة قبل ان نغامر بفيلم جديد».

المخرج والمنتج السينمائي حمد الصراف يقول «يمر قطاع السينما بفترة عصيبة كون الأفلام السينمائية مدخولها الأكبر من شباك التذاكر، اما المردود المادي من الجهات الاخرى فبسيط جدا لا يغطي تكلفة الإنتاج، واذا تحدثنا عن حضور %30 من الجمهور في صالات العرض فإن الأفلام الجاهزة حاليا تواجه أزمة كبيرة جدا، لأن المنتج لم يضع في الاعتبار الظروف التي نمر بها في الوقت الحالي، ولكن قد يتم التغلب على تلك الأزمة بتمديد فترة العرض».

تشجيع الناس

ورفض الصراف فكرة رفع سعر التذاكر واضاف «على العكس أتمنى ان يتم تخفيضها لتشجيع الناس على كسر حاجز الخوف والحضور، وأتمنى ان يتوافر دعم من قبل الدولة لقطاع السينما، وايضا انا ضد تخفيض الأجور حتى لا يتأثر مصدر دخل الفنانين والفنيين، لا سيما ان المرحلة المقبلة صعبة جدا، وهذا ما اجمع عليه كل الخبراء، خصوصا ان قيمة الفيلم تتوقف على مدخوله من شباك التذاكر»، وتوقع الصراف تراجع الإنتاج السينمائي في العالم بشكل كبير نظرا للمخاطرة التي قد يتعرض لها صنع الفن السابع، وطالب حمد السينمائيين بالتروي والانتظار افضل من المغامرة.

المخرج المسرحي عبدالعزيز صفر يقول «في حال تخفيض عدد الجمهور يجب ان تدعم الدولة المسرح لأنه منصة ثقافية مهمة ديمومتها تنعكس على المجتمع»، مشيرا الى ان تخفيض الأجور اجراء لابد منه، ومؤكدا ان هذه الخطوة ستكشف من كان يحب المسرح والفن لجوهره وحالته الفنية والجمالية ومن يسعى للتكسب المادي من ورائه، وطالب صفر الفنانين بإعادة النظر بمدة العرض بحيث لا تتجاوز ساعة ونصف الساعة، حتى يتم تكثيف العروض في اليوم الواحد، وبالتالي ضمان مردود مادي يغطي الكلفة المادية. واضاف «نمر كفنانين بكارثة ونحن في حالة اشبه بالحرب ونحتاج الى البناء مجددا»دق ناقوس الاقتصاد الخطر في كل ارجاء العالم، واصبح لا بديل عن التعايش مع فيروس كورونا لإنقاذ ما يمكن انقاذه من القطاعات المختلفة التي تعطلت لأشهر حتى أصبحت على شفير الانهيار، ولأن صناعة السينما والمسرح رافد هام لأي اقتصاد وطني، ينتظر العاملون في المجال الفني بفارغ الصبر اعتماد خطة واضحة لعودة الحياة مجددا إلى السينما والمسرح والتلفزيون، ومع اعطاء بعض الدول الضوء الأخضر لهذه القطاعات للعمل مجددا، ولكن بنسب اشغال محددة لا تتجاوز الـ%30. القبس استطلعت آراء عدد من الفنانين والمنتجين حول جدوى عودة النشاط الفني في الكويت وفق تلك النسبة، هل تنقذ صناعة السينما والمسرح من الانهيار؟ ام ان هناك حلولا أخرى تمكن صناع السينما والمسرح من عبور تلك الأزمة مثل تخفيض الأجور أو رفع قيمة التذاكر؟

بداية يقول الفنان والمنتج الدكتور طارق العلي «بخصوص (فروغي) هي شركة قائمة بكيانها منذ سنوات وعليها التزامات مالية، مثل نجارين وفنيي الإضاءة وفنيي الصوت والأزياء وإدارة الإنتاج ومنفذي انتاج وعمال وحراس ونظافة وايجار مسرح وإدارة المسرح ومخزن الديكور والأزياء ومكتب الشركة، بمعنى انني اتكبد خسارة كبيرة منذ بداية الأزمة، كما ان هناك عروضا مسرحية الغيت والجمهور استرد قيمة الحجوزات.

واستطرد العلي «أما بالنسبة إلى المنتجين الآخرين، فموقفهم مختلف؛ لأنهم يقومون بتأجير مسرح قبل العرض بمدة إلى انتهاء العروض، لذلك بتوقفه يعتبر فاته ربح، ولا ينطبق ذلك على الجميع، ولا شك أن هذا لا ينطبق على الجميع، أما بالنسبة إلى حضور 30 في المئة، فأنت تحتاج إلى صالة عرض لا تقل عن 2000 شخص مع تخفيض الأجور، وذلك حتى يغطي المنتج التزاماته كاملة، لأن نسبة نسبة التشغيل ستكون 600 كرسي، أما رفع قيمة التذاكر فليس بالحل.. الحل نسبة تشغيل كاملة، لأن غالبية المسارح طاقتها تستوعب 1000 كرسي وأقل، وقد تكون هناك صالات تصل إلى 1300 كرسي، وهي محدودة جداً، وأخيراً في رأيي الأفضل أن تعود الحياة إلى طبيعتها.

حظر التجول

الفنان عبد الإمام عبد الله أكد استحالة عودة الحياة إلى الفن في ظل حظر التجول المفروض حالياً، موضحاً «من الصعب البدء في تصوير الأعمال الدرامية حالياً في ظل فرض حظر تجول يستغرق وقتاً طويلاً، وإذا ما غامر منتج بالتصوير فقد يستغرق تنفيذ عمل درامي واحد 8 أشهر تقريباً». وأكد عبد الإمام أنه في حال عودة العمل بنسبة %30 فإنه لا يمانع تخفيض أجره، وقال «لا أجد مشكلة في تخفيض الأجر لتدور العجلة ونعبر هذه الأزمة كلنا في مركب واحد ومن الضروري أن نتكاتف جميعاً».

الفنانة والمنتجة هند البلوشي تقول «من واقع تجربتي في الإنتاج المسرحي على مدار 7 سنوات، أدرك تماماً أن كلفة الإنتاج المسرحي في الكويت مرتفعة جداً. ومن دون أي أزمة أو كارثة مثل كورونا، فإن احتمالية الخسارة واردة، والمنتج دائماً ما يضع خططاً بديلة، فما بلك ونحن اليوم بصدد أزمة عالمية ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي، لذلك أعتقد أن عودة المسرح بطاقة استيعابية محددة ستكون مغامرة غير مأمونة العواقب، ومن يقدم عليها يجب أن يكون منتجاً مخضرماً لديه تجربة ويعمل وفق آلية تجنبه الخسارة.

تخفيض إيجارات

وتضيف البلوشي «نحتاج إلى كل الحلول المقترحة للحفاظ على صناعة المسرح، بدءاً من دعم الدولة المتمثل في تخفيض إيجارات المسارح، وتسهيل مهمة الحصول عليها، لأن هناك بعض المتطلبات تعجيزية، خصوصاً إذا كانت القاعة فارغة وتتطلب بناء مسرح داخلي، أيضاً يجب أن يهتم المنتج باتباع كل التدابير الاحترازية لحماية الجمهور، كذلك نحتاج إلى رفع أسعار التذاكر، لأن 30 في المئة من سعة صالة العرض لن تغطي التكلفة إذا ما اعتمدنا على الأسعار المعتمدة حالياً، فضلاً عن تخفيض أجور الفنانين والفنيين، بالأخير يجب أن يقدم جميع أطراف المعادلة تنازلات حتى نتفادى الخسارة ونقدم للجمهور وجبة فنية على مستوى عال». وترى هند أن الانتظار لحين عودة الحياة إلى طبيعتها هو الأفضل.

المخرج والمنتج السينمائي رمضان خسروه انتهى من فيلم جديد قبل جائحة كورونا، ومازال ينتظر تحديد موعد عرضه، قال «حتى نطبق مقترح الـ%30 نسبة حضور بحيث لا يتعرض المنتج للخسارة، وايضا تتحقق نسبة ربح لشركة السينما، لدي 3 اقتراحات: الأول عرض 3 أفلام فقط في كل مجمع سينمات، بواقع فيلم عربي واثنين اجنبيين، ويتم عرض 3 مختلفة في مجمع سينمات آخر بواقع فيلم عربي واثنين اجنبيين، وبذلك سيكون الجمهور الذي يزور المجمع الذي يحتضن السينمات امام اختيارات محددة، وبذلك نضمن استمرارية عرض الافلام المختلفة بجميع الصالات على مستوى الكويت، اما المقترح الثاني فيجب ان تدعم الدولة التذكرة بنسبة للمنتج الكويتي، وفي المقابل ان تخفض شركة السينما النسبة التي تتقاضاها من المنتج الكويتي وهي %60 مقابل %40 للمنتج نسبة كبيرة، ما بالك ونحن امام جائحة كبيرة ونمر بأزمة، اما المقترح الثالث لا افضل ايقاف عروض السينما، يجب ان نخوض التجربة لنتعرف على الواقع بايجابياته وسلبياته، لذلك اقترح ان تعيد شركة السينما الكويتية الأفلام التي كانت تعرض قبل جائحة كورونا وتم إيقافها وذلك لقياس التجربة قبل ان نغامر بفيلم جديد».

المخرج والمنتج السينمائي حمد الصراف يقول «يمر قطاع السينما بفترة عصيبة كون الأفلام السينمائية مدخولها الأكبر من شباك التذاكر، اما المردود المادي من الجهات الاخرى فبسيط جدا لا يغطي تكلفة الإنتاج، واذا تحدثنا عن حضور %30 من الجمهور في صالات العرض فإن الأفلام الجاهزة حاليا تواجه أزمة كبيرة جدا، لأن المنتج لم يضع في الاعتبار الظروف التي نمر بها في الوقت الحالي، ولكن قد يتم التغلب على تلك الأزمة بتمديد فترة العرض».

تشجيع الناس

ورفض الصراف فكرة رفع سعر التذاكر واضاف «على العكس أتمنى ان يتم تخفيضها لتشجيع الناس على كسر حاجز الخوف والحضور، وأتمنى ان يتوافر دعم من قبل الدولة لقطاع السينما، وايضا انا ضد تخفيض الأجور حتى لا يتأثر مصدر دخل الفنانين والفنيين، لا سيما ان المرحلة المقبلة صعبة جدا، وهذا ما اجمع عليه كل الخبراء، خصوصا ان قيمة الفيلم تتوقف على مدخوله من شباك التذاكر»، وتوقع الصراف تراجع الإنتاج السينمائي في العالم بشكل كبير نظرا للمخاطرة التي قد يتعرض لها صنع الفن السابع، وطالب حمد السينمائيين بالتروي والانتظار افضل من المغامرة.

المخرج المسرحي عبدالعزيز صفر يقول «في حال تخفيض عدد الجمهور يجب ان تدعم الدولة المسرح لأنه منصة ثقافية مهمة ديمومتها تنعكس على المجتمع»، مشيرا الى ان تخفيض الأجور اجراء لابد منه، ومؤكدا ان هذه الخطوة ستكشف من كان يحب المسرح والفن لجوهره وحالته الفنية والجمالية ومن يسعى للتكسب المادي من ورائه، وطالب صفر الفنانين بإعادة النظر بمدة العرض بحيث لا تتجاوز ساعة ونصف الساعة، حتى يتم تكثيف العروض في اليوم الواحد، وبالتالي ضمان مردود مادي يغطي الكلفة المادية. واضاف «نمر كفنانين بكارثة ونحن في حالة اشبه بالحرب ونحتاج الى البناء مجددا».


تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking