آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

68774

إصابة مؤكدة

465

وفيات

60906

شفاء تام

فريق برشلونة يحتاج الى تجديد الدماء

فريق برشلونة يحتاج الى تجديد الدماء

سعد عايد -

يتفق كثير من النقاد أن مستوى نادي برشلونة حالياً يعد الأسوأ منذ تولي بيب غوارديولا مهمة قيادة الفريق الكتالوني وإعادة هيبة «التيكي تاكا» مجدداً.

هذا التراجع له مسببات كثيرة، يتحمل الجزء الأكبر منها إدارة النادي التي لم تحسن التصرف في الكثير من الأوقات، حيث فشلت في عقد صفقات، وفرطت في لاعبين مؤثرين ولم تحسن اختيار حتى الجهاز التدريبي للفريق.

اليوم، ومع تقدم نجوم البرشا في السن، وعلى رأسهم «الأسطورة» ليونيل ميسي، بات لزاماً على الإدارة الحالية (إن بقيت بعد صيف 2021) تجديد الفريق والبدء في مرحلة مهمة ومفصلية للسنوات المقبلة.

وإذا نظرنا بسرعة إلى أعمار أبرز لاعبي البرشا، فسنلاحظ هذا التقدم، فمثلاً هناك قائد الدفاع بيكيه وزميله جوردي ألبا، ولاعبو الوسط سيرجيو بوسكيتش وفيدال وراكيتيتش، وفي الأمام نجم النجوم ميسي، جميعهم تخطوا حاجز الثلاثين، ومعظمهم لا يزال الاعتماد عليهم بشكل رئيسي، وهذا الأمر الذي يثير القلق داخل أوساط جمهور برشلونة من فريق معدل أعماره يقارب 27.

وعلى الرغم من تطمينات الإدارة أنها تعمل على خلق أرضية لجيل جديد بوجود لاعبين مثل فرانكي دي يونغ (22 سنة) وأنسو فاتي (17 عاماً) وكليمنت لونغليه (24 عاماً) وريكي بويغ (20 عاما) وجونيور فيربو (23 عاما) وموسى واجي (21 عاماً) وعثمان ديمبيلي (23 عاما)، الذي يشكك الكثيرون في استمراره بسبب إصاباته المستمرة، فإن التعاقد مع لاعبين مثل انطونيو غريزمان (29 عاماً) وقبله فيليب كوتينيو (28 عاماً) ينسف كل تلك المقولات، ويزيد التشكيك في إدارة بارتوميو التي تعاني الكثير هذا العام وتعرضت لأزمات أبرزها ما حدث بين ميسي والمدير التقني للنادي ايريك أبيدال.

حالة الإحباط لم تكن فقط على مستوى التعاقدات، بل على مستوى النادي هذا الموسم، خصوصاً في الليغا، حيث يتصدر ريال مدريد بفرق المواجهات، إلا أن عشاق برشلونة يدركون جيداً أن فريقهم يعاني الأمرين، وهو الأمر الذي أكده جيرارد بيكيه الذي أكد صعوبة تحقيق اللقب. تلك المرحلة قد تكون بداية «سقوط» لا يتمناه عشاق الفريق الذين ينتظرون «تغييراً جذرياً»، والذي لن يحدث من دون «غربلة وتجديد».

القادم مختلف

في حال أوفت الإدارة بوعودها، فهي بحاجة إلى تغيير فلسفة الفريق الذي يعتمد بشكل كبير على قائده ميسي والذي يقوم بكل الأدوار الهجومية الممكنة من تمرير ومراوغة وتسجيل. وهنا يتطلب على الفريق أن يكون جماعياً مع حيوية الانتقال من الهجوم إلى الدفاع، وهذا ما يفتقده الفريق في السنوات الأخيرة، مما جعل دفاع البارسا صيداً سهلاً للفرق الأخرى.

لذلك على إدارة الفريق أن توفر «السيولة» اللازمة لضم لاعبين مثل الأرجنتيني لوتارو مارتينيز في خط الهجوم ليحل بدلاً من لويس سواريز، بينما سيقوم فاتي بدور قريب من ليونيل ميسي، ويكمل الموهوب فرانسيسكو ترينكاو، والمعار إلى سبورتينغ لشبونة البرتغالي حالياً هذا الثلاثي في المقدمة، بينما يتكفل بويغ بدور صانع الألعاب، ويترك بوسكيتش مكانه لدي يونغ، أما في الدفاع فسيكون على لانغليه حمل اللواء، وفي الحراسة سيبقى تير شتيغن الذي يعد نجماً رئيسياً للفريق الآن في مكانه ليواصل حماية العرين.

أيضاً على إدارة النادي الاعتماد بشكل أكبر على لاعبي «لاماسيا» من أجل تجهيز دكة البدلاء وتعويض أي نقص قد يحدث مستقبلاً في أي من مراكز الفريق.

وقبل كل ذلك يجب أن يكون مدرب تلك الكتيبة «خبيراً» ويتمتع بقوة شخصية وإنجازات تجعله قادراً على قيادة تلك المجموعة، وربما عودة بيب غوارديولا للفريق هي الأنسب مستقبلاً، وإن لم تحدث، فهناك مدربون على مستوى عال مثل الهولندي كومان.

المهمة لا تبدو سهلة على إدارة النادي، لكنها أيضاً غير مستحيلة، وإن بدأ العمل من اليوم فسيكون فريق برشلونة الجديد جاهزاً بعد مونديال قطر 2022، وسيكون بإمكان عشاق النادي الكتالوني الاستمتاع مجدداً بفريقهم والعودة إلى زمن «السداسيات والخماسيات».

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking