آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

101299

إصابة مؤكدة

590

وفيات

92341

شفاء تام

هذه أوجاع المبادرين وآلامهم!

علي الخالدي - 

وصف عدد من أصحاب الأعمال خطط الحكومة لإنقاذ المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالخجولة، وقالوا إنهم تُركوا ليواجهوا مصيرهم في الأزمة، على الرغم من أن الحكومة كانت في الماضي القريب تحفّز الشباب على التوجّه إلى الأعمال التجارية الخاصة والعزوف عن العمل الحكومي.

وذكرت ممثلة اتحاد شركات التدريب والاستشارات الكويتية د.سارة المنصور أن مجلس الوزراء وديوان الخدمة المدنية أصدرا قرارات بإلغاء ووقف فوري لجميع برامج التدريب الداخلية والخارجية؛ وذلك كإجراء وقائي، للحد من انتشار جائحة «كوفيد ـــــ 19». وأكدت أن شركات التدريب والاستشارات، التي يزيد عددها على 450 شركة، تعرّضت لخسائر فادحة بسبب إلغاء برامجها وتوقف عقودها وتدفقاتها النقدية. وشددت على ضرورة أن تتدخل الحكومة لإنقاذ هذا القطاع، من خلال تقديم التعويض المناسب عن البرامج التدريبية المتعاقد فيها، سواء داخل الكويت أو خارجها، والتي جرى إلغاء عقودها.

من جهته، عبّر تجمّع أصحاب الحضانات الخاصة في تصريحات لــ القبس عن خيبة أملهم في تأخّر الدعم الحكومي لإنقاذ قطاع الحضانات؛ إذ إن نشاطهم يعتبر من اكبر الانشطة تضررا في الازمة، وإن التوقف من المتوقع أن يطول حتى انتهاء الجائحة، ما سيكبّد أصحاب الحضانات خسائر كبيرة في الإيجارات والالتزامات المالية الاخرى، والتي لم تسدد منذ شهر مارس الماضي، بسبب توقف العمل. ولفتوا الى ان قطاع عملهم الذي يضم 600 حضانة تقريبا لم يشمله أي التفاتة بالنسبة الى خفض الايجار، خصوصا ان مقرات هذا النشاط تتركز في السكن الخاص.

من جانبه، قال محمد القحطاني ممثل تجمع «سواعد وطن» الذي ينضوي تحته أكثر من 1700 مبادر كويتي ان هناك مسؤولية تاريخية ملقاة على عاتق الحكومة، تتمثّل في العمل على إنقاذ الشباب الكويتي اصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وأيّد القحطاني فحوى ورقة عمل لجنة تحسين الاعمال التي تتصمن منح مالية سريعة، ودعم الاجور، وتسهيل إجراءات القروض.

من جانبه، قال المبادر المهندس يوسف عدنان المطوع إنه بات من الضروري على الحكومة ضمان قبول جميع المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تتقدم للحصول على تمويل، وفق برنامج التحفيز الاقتصادي، والتشديد على البنوك المحلية في قبول المتقدمين بجميع أنواع نشاطاتهم. واستغرب المطوع إلزام المبادرين على تحديد أوجه صرف القروض، إذ يجب منحهم الحق بالقرار، لتكون لديهم مساحة بالتحرّك وفق الجو العام للسوق ومواكبة أحداثه، سواء كان الوضع يتطلب الانكماش، او التوسع، او المفاوضات مع المورّدين وخلق سيولة في التدفقات النقدية. وأكد أهمية زيادة سنوات السداد الى 15 عاماً، بدلاً من 3 سنوات.

بدوره، قال د.جعفر جمشير، الممثل عن «تجمع منصة سند»: ان المشاريع الصغيرة والمتوسطة محرومة من المناقصات الحكومية، ويجب ان يتم خلق دور لها في المشروعات الكبرى، مع عدم اشتراط ان تكون تلك الشركات تحت مظلة الصندوق الوطني للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

من ناحيته، أكد أمين سر تجمع شركات التوصيل عساف العجمي ان تفشي جائحة «كوفيد ــــ 19» في البلاد أدى الى اتخاذ الحكومة قرارات إغلاق أغلبية الانشطة التجارية، لكن صغار المستثمرين والمبادرين الشباب كانوا اكبر المتضررين، مشددا على ضرورة الاخذ بعين الاعتبار ان مشاريعهم محملة في التزامات مالية من إيجارات ورواتب ومصاريف اخرى.

الى ذلك، قال ممثل عن تجمع نشاط سيارات الاجرة «الجوالة» و«تحت الطلب» عبدالعزيز سعود المطيري: ان تراكم الديون على اصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ينذر بأزمة مالية كبيرة ذات انعكاسات وخيمة، مشدداً على ضرورة الإسراع في تشغيل نشاط التاكسي في أسرع وقت ممكن.

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking