آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

68774

إصابة مؤكدة

465

وفيات

60326

شفاء تام

نائب رئيس شركة «بلاك روك»: القروض قلّصت مخاطر الإفلاس

سليمة لبال-

أكد نائب رئيس شركة بلاك روك الاستثمارية الأميركية شرطين رئيسيين يجب توافرهما لانطلاق الاقتصاد العالمي من جديد، هما تجنب موجة ثانية من انتشار مرض فيروس كورونا ومنع الأزمة من التحول إلى أزمة مصرفية.

وأضاف خلال مقابلة مع صحيفة لوتون السويسرية «بفضل دروس الأزمة المالية، بدأت البنوك عام 2020 في ظروف جيدة وقد تمكنت بعض الحكومات مثل الحكومة السويسرية من تقليص مخاطر الإفلاس بفضل القروض».

ولفت فيليب هايلدبراند إلى أن مصطلح الركود غير مناسب للاستخدام في الوقت الراهن لأن هذه الظاهرة تأتي كرد فعل على اختلالات أو نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة، وأضاف «منذ قررت الحكومات إغلاق ما بين 20 و40 في المئة من اقتصاداتها حسب كل دولة، كان انكماش الاقتصاد أمرا لا مفر منه، والنهج الصحيح هو تقييم الخسارة التراكمية للنشاط الاقتصادي على مدى السنوات العشر المقبلة».

في حديثه عن حجم الخسائر التي تكبدها الاقتصاد العالمي، قال هايلدبراند إن خسائر النشاط الاقتصادي التراكمي في الولايات المتحدة على مدى عقد كامل منذ 2008 بلغت 50 في المئة من الناتج الاجمالي المحلي فيما ارتفعت الى 120 من الناتج المحلي الإجمالي منذ 2008، لكنه أشار الى الخسائر خلال أزمة وباء كورونا ستكون أقل بشكل كبير من خسائر الأزمة الاقتصادية.

وأشار هايلدبراند إلى أن التمويل في مكانة أفضل اليوم مقارنة بعام 2008، وهذا يعني أننا لم نتمكن حينها من إنقاذ التمويل ولكننا تمكنا من حماية الاقتصاد الحقيقي، غير أن ضمان السيولة في الأسواق المالية من قبل البنوك المركزية أمر حاسم لعمل النظام، كما أوضح أن أزمة كورونا ألغت الحدود ما بين السياسات النقدية والمالية وأن هذا الحل كان ضروريا وإن كان مقلقا على المدى البعيد.

وتابع «في سويسرا ذهبت الحكومة الى أبعد الحدود من خلال إلغاء الحدود بين السياسة الجبائية والبنك المركزي وهذا أمر جيد، وفي الولايات المتحدة أعلن الفدرالي الأميركي في 15 يونيو أنه يتجه الى الشراء المباشر لقروض الشركات الفردية».

وعما إذا كان العالم بعد كوفيد 19 سيكون أفضل مما كان عليه، قال هايلدبراند «لا يجب المبالغة في حجم التغيرات التي سيشهدها العالم، إذ ستكون العولمة مختلفة ولكنها لن تختفي والنظام الاقتصادي سيعتمد أكثر على الفعالية وعلى تعظيم الربح على المدى القصير والاستفادة من الدين. وبالنسبة لي سيكمن التغيير في أن تسبق المرونة الفعالية، لأن تكلفة أي نظام قائم على الفعالية ستكون ثقيلة جدا في حال وقوع حادث ما وقد أثبتت أزمة 2008 ذلك».

وأشار نائب رئيس شركة بلاك روك إلى أن العولمة ستستمر ولكننا سنتساءل عن طريقة تشغيلها حيث سينتقل النظام من العمل وفق قاعدة الإنتاج في الوقت المحدد إلى الإنتاج وفق الطلب.

ويعتقد هايلدبراند أن الوصول إلى عالم أكثر مرونة يحتاج إلى مبادرات من الشركات لتقليص المخاطر المرتبط بالفعالية القصوى وإلى أن تلعب الأسواق المالية أيضا دورا، حتى يتمكن المستثمرون من شراء الأسهم.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking