آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

98528

إصابة مؤكدة

580

وفيات

90168

شفاء تام

فلسطين أمام معركة وجودية.. وصيف حار

محرر الشؤون الدولية -

دخلت فلسطين المحتلة في معركة وجودية مع اقتراب شهر يوليو، وهو الموعد الذي حدده رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لتنفيذ مشروع ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة وغور الاردن، بشكل يتنافى مع القرارات الدولية ويتحدى الارادة العربية، ما يطرح تساؤلات حول تداعيات هذا الاجراء اذا ما أقدم عليه الاحتلال كسلطة أمر واقع، وحذر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية من «صيف حار» اذا نفذت الدولة العبرية خطة الضم التي أعلنتها.. ويرى مراقبون أن عملية اقتحام رام الله من قبل قوات جيش الاحتلال الاسرائيلية أمس ما هي الا محاكاة لما قد يحدث لاحقاً.

وكانت مصادر أمنية فلسطينية قالت أن سيارات عسكرية إسرائيلية اقتحمت فجر أمس مدينة رام الله في الضفة الغربية التي تخضع للسيطرة الامنية الفلسطينية، وهي المرة الاولى منذ إعلان الرئيس محمود عباس وقف العمل في التفاهمات والاتفاقيات مع الحكومتين الاسرائيلية والأميركية. وقد نفذ الجيش الاسرائيلي اعتقالات وتفتيشات.

وتوجد في رام الله كل مقار القيادة الفلسطينية، إضافة الى منزل الرئيس عباس. وأتلفت أجهزة الأمن الفلسطينية وثائق سرية بعدما نُقلت إلى حافظات الكترونية وذلك تحسبا من اجتياحات إسرائيلية على غرار الاجتياحات التي نفذت في عام 2000 عندما اقتحمت قوات الاحتلال العديد من المقار الفلسطينية وصادرت وثائق وأسلحة. في وقت أقرت الحكومة الفلسطينية، حزمة حوافز لتشجيع المزارعين والمشاريع الاستثمارية في الأغوار المحاذية للحدود الأردنية الفلسطينية، والمستهدفة بالضم.

ورجحت تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية، حدوث تصعيد واسع النطاق مع حركة حماس التي تدير قطاع غزة، في حال نفذت خطوة الضم، ولذلك يستعد الجيش لتداعيات هذه الخطوة، في الوقت الذي لم يطلعه المستوى السياسي الإسرائيلي على تفاصيل خطة الضم. ودعت حماس الفلسطينيين «للانتفاض» في وجه إسرائيل، مشددة على «المقاومة» بكل أشكالها. وبعد ساعات من موقف الحركة، أُطلق صاروخ من القطاع على إسرائيل هو الأول منذ شهر ونيّف.

وقال خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أمس إن خطة إسرائيل ضم أجزاء كبيرة من الضفة تنتهك مبدأ أساسيا من مبادئ القانون الدولي يحظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة، وحثوا الدول الأخرى على التحرك بفاعلية لمعارضة الخطة.

وعبّر ما يقرب من 50 خبيرا مستقلا عن الاستياء من دعم الولايات المتحدة لخطة نتانياهو «غير القانونية» معتبرين ضم أراض محتلة هو انتهاك خطير لميثاق الأمم المتحدة ومعاهدات جنيف ويتناقض مع قاعدة أساسية أكدها مرارا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والجمعية العامة، مفادها أن الاستيلاء على الأراضي بالحرب أو بالقوة غير مقبول.

بدوره، قال الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابوالغيط ان خطط الضم تظل مفتقرة لأي تأييد دولي، مشددا على ضرورة العمل في هذه المرحلة لتكوين تحالف دولي لكشف عزلة اسرائيل ومن يؤيدها.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking