آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

73068

إصابة مؤكدة

486

وفيات

64759

شفاء تام

اضطراب الشخصية الفُصامية.. أقلّ حدة من الإصابة بالفُصام

غالبًا ما يُوصف الأشخاص المُصابون باضطراب الشخصية الفصامية بأنهم غريبون أو غريبو الأطوار، ولديهم القليل من العلاقات الوثيقة عادةً، إن وُجدت.

بشكل عام، هم لا يفهمون كيف تتشكَّل العلاقات، أو كيف يؤثر سلوكهم في الآخرين. قد يسيئون فهم دوافع الآخرين وسلوكياتهم، وينشأ لديهم إحساس كبير بعدم الثقة بالآخرين.

قد تؤدي هذه المشكلات إلى قلق شديد وميل لتجنُّب المواقف الاجتماعية؛ حيث يميل الشخص المصاب باضطراب الشخصية الفصامية إلى اعتناق معتقدات غريبة، وقد يجد صعوبة في الاستجابة بشكل مناسب للإشارات الاجتماعية.

عادةً ما يُشخَّص اضطراب الشخصية الفصامية في مرحلة مبكرة من البلوغ، ومن المحتمل أن يستمر طوال العمر، على الرغم من أن العلاجات مثل العلاج بالأدوية، والعلاج النفسي يمكن أن تحسِّن الأعراض.

الأعراض

يتضمن عادة اضطراب الشخصية الفصامي الأعراض التالية:

1 - الوحدة وقلة الأصدقاء المقربين خارج نطاق العائلة المقربين.

2 - تبلد المشاعر أو محدودة أو عدم مناسبة الاستجابات العاطفية.

3 - القلق الاجتماعي المستمر والمفرط.

4 - التفسير غير الصحيح للأحداث، مثل الشعور بأن شيئًا غير ضارٍّ أو غير مؤذٍ فعليًّا له معنى شخصي مباشر.

5 - الأفكار المهووسة أو المشكوك فيها والشكوك المستمرة حول ولاء الآخرين.

6 - الإيمان بالقوى الخاصة مثل التخاطر العقلي أو الخرافات.

7 - تصورات غير عادية، مثل الشعور بوجود شخص غائب أو وجود أوهام.

8 - ارتداء الملابس بطرق غريبة، مثل الظهور بشكل غير مهندَم أو ارتداء ملابس غير متوافقة بشكل غريب.

9 - أسلوب غريب في الكلام، مثل أنماط الكلام الغامضة أو غير العادية، أو كثرة الاستطراد بشكل غريب أثناء المحادثات

قد تظهر أعراض ومؤشرات مرض اضطراب الشخصية الفصامي، مثل زيادة الاهتمام بالأنشطة الانفرادية أو ارتفاع مستوى القلق الاجتماعي في سنوات المراهقة. قد يكون الطفل ضعيف الأداء في المدرسة أو يبدو غير منسجم اجتماعيًّا مع أقرانه؛ مما قد يؤدِّي إلى تعرضه للمضايقة أو التنمُّر.

اضطراب الشخصية الفُصامية في مقابل الفُصام

اضطراب الشخصية الفُصامية يمكن بسهولة الخلط بينه وبين الفُصام الذي هو مرض عقلي شديد يفقد فيه الأشخاص الاتصال بالواقع (الذُّهان).

فبينما يمرّ المصابون باضطراب الشخصية الفُصامية بنوبات ذُهانية قصيرة يصاحبها توهّمات أو هلوسة، فهذه النوبات ليست متكررة تكرار نوبات الفُصام وليست مثلها في الطول أو الحدّة.

ويوجد فارق رئيسي آخر هو أن المصابين باضطراب الشخصية الفُصامية يمكن عادةً توعيتهم بالفارق بين أفكارهم المُشوَّهة والواقع. ولكن المصابين بالفُصام عمومًا لا يمكن فصلهم عن توهّماتهم.

وبالرغم من هذه الفوارق، فيمكن أن يستفيد المصابون باضطراب الشخصية الفُصامية من علاجات مشابهة للعلاجات المُستخدَمة مع مرضى الفُصام. وأحيانًا ما يُعد اضطراب الشخصية الفُصامية في طيف مع الفُصام ولكن يُنظَر إليه على أنه أقلّ شدة.

متى تزور الطبيب

يَطلُب مرضى اضطراب الشخصية الفصامية المساعدة فقط بِناء على طلب الأصدقاء أو أفراد الأسرة. أو قد يَطلُبون المساعدة لمعالجة مشكلة أخرى مثل الاكتئاب. فإذا كُنتَ تَشتَبِه في أن أحد الأصدقاء أو أحد أفراد الأسرة قد يكون مصابًا بهذا الاضطراب، فربما تقترح عليه بلُطف أن يَطلُب المساعدة، والبَدْء بزيارة طبيب رعاية أولية أو أحد اختصاصيي الصحة العقلية.

الأسباب

الشخصية عبارة عن مزيج من الأفكار والعواطف والسلوكيات التي تجعلك مميزًا. إنها الطريق الذي تنظر به إلى العالم الخارجي وتفهمه وترتبط به وكذلك كيفية رؤية نفسك. تَتكون الشخصية في فترة الطفولة، وتَتشكل بمزيج من الميول الجينية والعوامل البيئية. في النمو الطبيعي، يتعلم الأطفال بمرور الوقت التفاعل بشكل مناسب مع الآخرين وتفسير الإشارات الاجتماعية والاستجابة للمواقف الاجتماعية بشكل مناسب وبمرونة. ومن غير المعروف ما الذي يحدث لشخص مصاب باضطراب الشخصية الفصامية على وجه اليقين، ولكن من المرجَّح أن التغييرات في الطريقة التي يعمل بها المخ والوراثيات والتأثيرات البيئية والسلوكيات المتعلمة قد تضطلع بدور في ذلك.

عوامل الخطورة

قد يزيد خطر إصابتك باضطراب الشخصية الفصامية إذا كان لديك قريب مصاب بانفصام أو اضطراب نفسي آخر.

المضاعفات

تزداد خطورة الإصابة بما يلي في مصابي اضطراب الشخصية الفصامية:

1 - الاكتئاب.

2 - القلق.

3 - اضطرابات أخرى في الشخصية.

4 - فصام الشخصية.

5 - نوبات ذهانية مؤقتة، دائمًا ما تكون نتيجة التعرض للتوتر.

6 - محاولات الانتحار.

7 - حدوث مشاكل في العمل، والمدرسة، ومشاكل اجتماعية وأيضًا في العلاقات العاطفية.

المعالجة

غالبًا ما يتضمن علاج اضطراب الشخصية الفصامية الجمع بين العلاج النفسي، والعلاج بالأدوية. يمكن مساعدة العديد من الأشخاص عن طريق العمل، والأنشطة الاجتماعية التي تناسب أنماط شخصيتهم.

العلاج النفسي

قد يساعد العلاج النفسي للمصابين باضطراب الشخصية الفُصامية على البدء في تبادل الثقة مع الآخرين وتعلم مهارات التأقلُم ببناء علاقات قائمة على الثقة مع المعالج.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking