آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

101851

إصابة مؤكدة

592

وفيات

92961

شفاء تام

البغلي ومعرفي ومسؤولو المؤسسات الإصلاحية

البغلي ومعرفي ومسؤولو المؤسسات الإصلاحية

خرج تقرير للديوان الوطني لحقوق الإنسان ليؤكد قيام قطاع المؤسسات الإصلاحية بمجهود كبير لمنع تفشي العدوى بفيروس كورونا بين النزلاء بشتى الطرق رغم معاناته من ازدياد اعدادهم إلى حد بلغ الاكتظاظ، كاشفا في الوقت ذاته عن عدم صحة ما أثير على مواقع التواصل من تعرض بعض السجناء إلى اعتداءات جنسية وتحرشات.

في ظل الاحترازات الصحية والوقائية المشددة للحد من تفشي العدوى تواجه السجون معضلة التقيد بتلك الاشتراطات، لا سيما مع اكتظاظ أعداد المسجونين، وهو ما كشف عنه تقرير الديوان نقلا عن وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام اللواء طلال معرفي.

وأوضح التقرير الذي جاء بعد اجتماع أعضاء لجنة الشكاوى والتظلمات التابعة له التي يرأسها علي البغلي يوم الاثنين الماضي مع معرفي ومسؤولين في الطاقم الطبي بالقطاع أن الإجراءات المتخذة حيال مواجهة الفيروس بالسجن شملت فحص المساجين وعزل 43 حالة مصابة ومتابعتها، حيث تظل في طور التعافي وفق ما أعلنته الوزارة، بينما تم التأكد من شفاء 225 حالة.

لا اغتصاب

وتضمن تقرير الديوان الوطني ما تم تداوله عبر مواقع التواصل عن تعرض بعض المتحولين جنسيا للاغتصاب والتحرش الجنسي بالسجن من قبل العاملين أو النزلاء، حيث نفى معرفي كل ما يتم تداوله من «ادعاءات غير صحيحة»، مشيرا إلى أن «المدعين لهذه الحالات أنكروا ذلك خلال التحقيقات، إضافة إلى أن تلك الحالات تعد حالات خاصة يتم عزلها في عنابر مخصصة بعيدا عن الرجال والنساء وعددهم لا يصل إلى 20 حالة»، كما «تخصص لهم فترات استراحة في أوقات مختلفة عن كل أفراد السجن، فضلا عن وجود كاميرات مراقبة عددها 1400 كاميرا تعمل على مدار 24 ساعة مع وجود أفراد من المباحث، ومباحث المخدرات في كل العنابر ولم تسجل أي حالة اعتداء على أي منهم».

سجناء الرأي

وأثار رئيس لجنة الشكاوى مسألة سجناء الرأي والمغردين وعدم شمولهم بمرسوم العفو الصادر، مبينا ان «العفو عنهم سيساهم في تخفيف الاكتظاظ بالسجن مع إمكان تخصيص سوار الكتروني للمفرج عنهم، يتم تتبعهم من خلاله كأحد الحلول للحد من آثار جائحة كورونا».

واستعرض الشكوى المقدمة للجنة الشكاوى من أهالي المغردين الذين يطالبون بإدراج أسماء أبنائهم ضمن كشوف العفو، وهو ما رد عليه اللواء معرفي بالتأكيد على أن «هذا الأمر يرجع إلى الديوان الأميري والنائب العام وفق المعايير التي يتم وضعها لتنفيذ العفو الأميري»، آملا أن «يساهم الديوان في إدراج بعض قضايا المغردين ضمن العفو الأميري، لا سيما الذين كانوا ضحية لاستخدام وسائل التواصل بالتعبير الخاطئ عن آرائهم».


1200 مستفيد من العفو

وأشار معرفي، بحسب ما ورد في التقرير إلى المرسوم رقم 87 لسنة 2020 بالعفو عن باقي مدة العقوبة أو تخفيضها المقيدة للحرية والغرامة المحكوم بها على الأشخاص، الذي يستفيد منه حوالي أكثر من 1200 محكوم من المواطنين والمقيمين خلال حوالي أسبوع في عدد من القضايا، عدا جرائم أمن الدولة والأموال العامة بسبب الأوضاع والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد بسبب كورونا.

تبادل سجناء

كشف معرفي عن منافذ لتقليل الأعداد في السجون، ومنها تفعيل الاتفاقيات الثنائية لتبادل أو استكمال السجناء مددهم الباقية في دولهم، مشيرا إلى انه سيتم تبادل حوالي 141 سجينا مع بنغلادش، و17 مع إيران لتقليل أعداد المساجين من هذه الجنسيات.

4 آلاف سجين

لفت معرفي إلى أن عدد المساجين في كل من السجن العمومي، والسجن المركزي، وسجن النساء، وسجن الإبعاد، بلغ 4198 نزيلاً من مختلف الفئات، بينهم 1239 كويتيا.


إجراءات الحد من العدوى:

1- منع الزيارات نهائيا.

2- توفير سبل الاتصال المرئي بالأهل.

3- عزل المساجين الجدد وفحصهم.

4- تعقيم مرافق السجن والدوريات والحافلات.

5- توفير الكمامات والقفازات.

6- عزل المصابين وفحص المخالطين.

7- فصل المصابين عن المخالطين.


تدابير وقائية:

1- متابعة حالات الأمراض المزمنة والمعدية والتطعيمات اللازمة.

2- فحص عينات عشوائية من التكييف والبرادات لكشف الأمراض والأوبئة.

3- توعية العاملين في المؤسسات الإصلاحية  والنزلاء بطرق الوقاية.

4- نقل الحالات المرضية التي تحتاج إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

5- توفير الأدوية التي يحتاجها النزلاء بإشراف الطبيب.

6- توفير سيارة إسعاف لخدمة الحالات الطارئة.



تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking