آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142635

إصابة مؤكدة

880

وفيات

137071

شفاء تام

عبور من بين الأسلاك الشائكة دخولاً وخروجاً (تصوير: حسني هلال وبسام زيدان)

عبور من بين الأسلاك الشائكة دخولاً وخروجاً (تصوير: حسني هلال وبسام زيدان)

محمد إبراهيم - 

بعد 64 يوماً من قرار مجلس الوزراء فرض العزل الكامل على منطقة جليب الشيوخ، التي يقطن بها نحو 323 ألف مقيم، تعطلت مصالح الغالبية العظمي منهم، وتقلصت الفرصة أمامهم للعمل، وأصبح الشغل الشاغل لهم حاجتهم الماسة للعودة إلى وظائفهم وأعمالهم، فكثير من القاطنين في تلك المنطقة يعملون باليومية، ولم يستطيعوا دفع ايجارات مساكنهم طيلة الشهرين الماضيين، وفقاً للمتابعين وبعض ملاك البنايات.

ومع اعتبار مصادر أمنية لـ القبس ان الأمن الصحي خط أحمر، ويعد الاولوية الأولى، فإن طول مدة العزل وبقاء الكثيرين من العمال بلا عمل ورواتب دفعا بعضهم الى محاولة الهروب، حيث تمكنت عناصر الأمن العاملة على مخارج المفارز الأمنية طيلة الشهرين الماضيين من احباط أكثر من 100 محاولة تسلل وهروب للعمالة الوافدة من العرب والآسيويين.

واضافت المصادر ان رجال الامن احالوا المخالفين الى جهات الاختصاص، موضحة ان التحقيقات كشفت ان غالبية من ضبطوا كانوا يحاولون الانتقال الى المناطق التي لم يفرض عليها عزل ويوجد بها سكن للعزّاب، وذلك من خلال اختراقهم للأسلاك والأسيجة المحيطة بالمنطقة بالاتفاق مع آخرين من خارج المنطقة ينتظرونهم بسياراتهم على الطريق العام.

مواطنة تمد يد العون لأحد قاطني الجليب

وكشفت المصادر ان قطاع الامن الجنائي استعان بمصادر من العمالة نفسها للكشف عن بعض المخارج السرية، التي قد يستغلها البعض للخروج من المنطقة، وتمكنوا من اغلاقها بالتنسيق مع القطاعات الأمنية الاخرى، لافتة الى ان التعليمات الصادرة لعناصر الامن واضحة وصريحة، وتنص على ضرورة تطبيق القرارات المتعلقة بالعزل والحظر بكل صرامة وشدة، وعدم ترك اي ثغرة لضعاف النفوس لاختراقها. 

يذكر أن مجلس الوزراء قرر في 6 أبريل الماضي «فرض عزل تام على منطقتي جلیب الشیوخ والمهبولة، كما فرض حظر التجول الكامل في البلاد اعتبارا من يوم 10 وحتى 30 من مايو الماضي لمجابهة تداعیات انتشار عدوى فیروس كورونا، وذلك بناء على توصیات السلطات الصحیة.

مواطن يقدم مساعدة لأحد العمال

أهل الخير وتوزيع الوجبات

قالت المصادر إنه وبالرغم من أن أهل الخير لم يقصروا في توزع الطعام على المحتاجين في منطقة الجليب طيلة 63 يوماً، فإن الوضع المتأزم أكبر من مجرد جهود شخصية وفردية من أصحاب الأيادي البيضاء.

ورغم ان التقارير الواردة تشير الى ان الوضع داخل الجليب مطمئن من جهة توفير المواد الغذائية والغاز وتشغيل محطات تعبئة الوقود، فإن الكثير من العمال يعانون مادياً واقتصادياً واجتماعياً بسبب عدم دفع رواتبهم طيلة الفترة الماضية، الامر الذي نجم عنه عدم قدرتهم على دفع ايجارات مساكنهم وحدوث مشكلات مع ملاك البنايات وقيام بعضهم بقطع الماء والكهرباء عنهم.

رجال الأمن يوزعون التمر على العمالة

توزيع مساعدات على العمالة في المنطقة تحت إشراف رجال الأمن


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking