«الهلال الأحمر».. سند «الصحة» في أزمة كورونا

حمد السلامة - 

منذ تأسيسها قبل أكثر من نصف قرن تواصل جمعية الهلال الأحمر البذل والعطاء لمساندة المنكوبين ودعم المحتاجين في الداخل والخارج، وتقوم بدور بارز كذراع مساندة لكويت الإنسانية.

وطوال سنوات ممتدة أصبحت الجمعية علامة مضيئة على طريق العمل الخيري والتطوعي، ولمع نجمها لعون كل محتاج، وبرز دورها في الشدة والرخاء، وعملت في كل الأوقات بلا استثناء، وامتد عطاؤها في كل الأصقاع الآسيوية والأفريقية والأوروبية والعربية، وخلال مواجهة انتشار العدوى بفيروس كورونا أصبحت منصة دعم لوجستي لكل مؤسسات الدولة.

محلياً، دعمت الجمعية وزارة الصحة في مواجهتها للوباء عبر العديد من الفعاليات، فشارك أكثر من 1500 من متطوعيها في تقديم الخدمات بالمحاجر الصحية والمطار والمستشفيات والجمعيات التعاونية، لتنظيم العمل والتأكد من التزام الجميع بالضوابط الوقائية، بحسب رئيسها د.هلال الساير الذي التقته القبس.

الصحيفة وتقديراً منها لجمعية الهلال الأحمر تسلط الضوء في هذا الملف على دورها الوطني وجهودها التي تضاعفت في إطار مساندة المواطنين والمقيمين ودعم جهات الدولة المختلفة.

دعمت الجمعية التي امتدت أعمالها وزارة الصحة في مواجهتها للفيروس عبر العديد من الفعاليات، فشارك أكثر من 1500 من متطوعيها في تقديم الخدمات بالمحاجر الصحية والمطار والمستشفيات والجمعيات التعاونية، لتنظيم العمل والتأكد من التزام الجميع بالضوابط الوقائية، بحسب رئيسها د.هلال الساير الذي التقته القبس.

وتولت الجمعية في إطار دعمها كوادر الأجهزة الرسمية نقل أكثر من 2500 مواطن من مطار الكويت الى مقر سكنهم، وكذلك نقل متطوعوها بالتنسيق مع وزارة الصحة عينات المسحات إلى المختبرات الصحية عبر اكثر من 100 رحلة جرت وفق الأطر المرجعية الصحية.

ويشير الساير إلى أن الجمعية منذ بداية أزمة انتشار الفيروس وزعت 270 ألف وجبة و30 ألف سلة غذائية على الأسر المحتاجة والعمال، «كما وفرت العديد من المساعدات والوجبات للمناطق المعزولة بسلات غذائية بلغ عددها 28 الفا»، توازيا مع 300 الف وجبة للعمالة البسيطة في مختلف مناطق الكويت والمحاجر والمستشفيات، وإعداد خطة لمساعدة المناطق المعزولة الجديدة.

د.هلال الساير

توعية

ومنذ بداية جائحة كورونا، تحركت الجمعية لمزاولة ما تبرع فيه، فقد بين الساير أن الجمعية سعت منذ البداية بالتعاون مع السلطات الصحية لمواجهة الفيروس، فبدأت بالتوعية عبر محاضرات وورش في مقرها ومواصلة الجهود مع وزارة الصحة في المحاجر الصحية وإجلاء المواطنين عبر المطار ومنافذ الدخول وتقديم المستلزمات الصحية والأجهزة الطبية.

وعن دور المتطوعين في الأزمة الحالية، يقول الساير إن الجمعية كرست ثقافة العمل التطوعي بين أفراد المجتمع، بحيث اصبح نهجا متبعا في الدولة، ومن هذا المنطلق شارك الكثير من المتطوعين والمتطوعات في أنشطتها من أجل دعم جهود الدولة فقد سجل نحو 1500 متطوع للعمل في المحاجر الصحية والمطار والمستشفيات والجمعيات التعاونية.

حبا للوطن

ورغم تخوف الكثيرين من العدوى، تواجد المتطوعون في أماكن تقديم الخدمة حبا للوطن، لا سيما أن الجمعية تقف إلى جانب المصابين وأسرهم إلى أن يعودوا إلى ممارسة حياتهم الطبيعية، «فمتطوعو الجمعية كانوا على خط المواجهة الأول سواء في المحاجر الصحية أو خلال تقديم المساعدات الغذائية إلى الأسر المحتاجة والعمال والعاملين والمقيمين في المناطق المعزولة احترازياً، في إطار من إجراءات العزل التي يقتضيها القانون بما في ذلك معرفة من اختلطوا بالمصابين، ومخاطبة وزارة الصحة لإجراء الفحوصات اللازمة لجميع موظفي ومتطوعي الجمعية.

جهود الإجلاء

وتمدد دور الجمعية ليصل إلى عملية الاجلاء البري والجوي وتسليم المسحات الى المختبرات، فقد بين الساير أن الجمعية تولت نقل 2500 مواطن من مطار الكويت إلى مقر سكنهم فيما نقل متطوعوها بالتنسيق مع وزارة الصحة عينات المسحات إلى المختبرات الصحية من خلال 100 رحلة جرت مع مراعاة كل الاحترازات الصحية المرجعية المتعلقة بهذا الأمر، كما نقلت أكثر من أربعة آلاف مواطن قدموا خلال رحلات الإجلاء البري الى المستشفى الميداني بالتعاون مع وزارات الخارجية والصحة والداخلية.

برامج تثقيفية

وتوعويا، أطلقت الجمعية برامج تثقيفية توعوية تتصل بصحة المواطنين والمقيمين بمشاركة عدد من الأطباء المتخصصين للوقاية ونشر الوعي المجتمعي لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وتطرقت برامجها إلى العديد من الموضوعات المتعلقة بالفيروس لا سيما المرتبطة بالصحة الجسدية والنفسية وصحة الطفل والتعامل مع الأمراض الشائعة والطوارئ وكيفية استخدام الأدوية وعلاقاتها بالفيروس والنصائح السلوكية خلال الحجر المنزلي في شتى المجالات والتخصصات الصحية.

ويؤكد الساير أن متطوعي الجمعية تواجدوا في محجر الخيران واكوا مارين والوطنية وخليفة وبعد ذلك تواجدوا ايضا في محجر سليل الجهراء والملينيوم سنترال وجراند السالمية وجراند ماجيستك الصحي، وقدموا كل الدعم للمواطنين المتواجدين في المحاجر وحرصوا على المتابعة اليومية لأحوال المحجورين وتوصيل الدواء والغذاء وكل متطلبات المحجورين من دون كلل او ملل.

الأسر المتعففة

ومع الآثار السلبية للأزمة، كان للجمعية دور في مساعدة الاسر المتعففة، حيث «حرصت على دعم الاسر المتعففة بتوزيع المساعدات الغذائية على الأسر المحتاجة في الكويت المسجلة في كشوفات الجمعية بواقع خمسة آلاف أسرة»، كما وضعت خطة متكاملة لتوزيع المساعدات على الأسر المستحقة مراعية بذلك الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا التي وضعتها وزارة الصحة أثناء عملية الاستقبال والتوزيع على المستحقين.

ومع بداية الحظر الكلي شكلت الجمعية فريقا تطوعيا لتوصيل السلات الغذائية للاسر المتعففة لاماكن سكنهم في الجهراء وتيماء والدوحة والواحة والصليبية وجليب الشيوخ وخيطان والفروانية وحولي والسالمية وسعد العبدالله وغيرها من المناطق، حيث لم ولن تنقطع أنشطة الجمعية عنهم.

إعانة العمالة

وعلى صعيد مساعدة العمالة، كشف الساير أن «الجمعية منذ بداية انتشار الفيروس وزعت 270 ألف وجبة و30 ألف سلة غذائية، سواء على الأسر المحتاجة أو العمال، كما عملت على توزيع الوجبات والسلات الغذائية على العمالة في المدارس والجامعة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، والعمالة في جليب الشيوخ والمهبولة وامغرة وصبحان».

وبعدما تنامي عدد المناطق المعزولة إلى 6 مناطق، يلفت الساير إلى أن الجمعية تقدم الخدمات والمساعدات منذ الحجر لمنطقتي المهبولة وجليب الشيوخ احترازيا بالاضافة الى الاسر المتعففة المسجلة في كشوف الجمعية وعدد من المناطق التي تتكدس فيها العمالة، حيث بلغت عدد السلات الغذائية التي تم توزيعها حوالي 28 الف سلة، إضافة إلى توزيع حوالي 300 الف وجبة على العمالة البسيطة في مختلف مناطق الكويت والمحاجر والمستشفيات، وتم إعداد خطة لتوزيع المساعدات العينية للعمالة والاسر المحتاجة والمتواجدة في مناطق الحجر الجديدة: الفروانية وخيطان وحولي.

عمل إنساني

توزيع الوجبات

نقل العائدين من المنفذ البري

تجهيز 115 شقة للطواقم الطبية

قال الساير إن الجمعية وفرت الكثير من المتطلبات لوزارة الصحة سواء الأجهزة الطبية ودعم المحاجر الصحية بكل المستلزمات الصحية والمعيشية ومنها المحجر في أرض المعارض ومحجر وزارة الأشغال ومحجر متنزه الخيران واكوامارين وخليفة والوطنية وتوفير الأجهزة الطبية بالاضافة الى الاجهزة التقنية.

ولفت إلى تجهيز 115 شقة موزعة على 23 عمارة سكنية بكل المستلزمات الرئيسيه للمعيشة تغطي المتطلبات الضرورية للطواقم التمريضية، مؤكدا أهمية توفير أماكن إقامة آمنة وملائمة للعاملين في الرعاية الصحية.

نظرة تقييمية

وصف الساير كل التدابير التي اتخذتها الحكومة الكويتية لمكافحة الفيروس بانها «لفتت الأنظار الى جهودها الحثيثة المتميزة لحماية المواطنين والمقيمين والحفاظ على الصحة العامة».

وذكر أن الحكومة بذلت جهودا كبيرة في كل المحاجر ووفرت متطلبات الفريق الطبي والمحجور عليهم، كما اتخذت الاحترازات الكفيلة بحماية الوطن للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين.

تحية إكبار

وجه الساير تحية إكبار وإجلال لجميع العاملين بمختلف القطاعات الحكومية الطبية والتمريضية والأمنية والإدارية والتنظيمية والتطوعية، الذين يتصدون على مدار الساعة لمكافحة الوباء وتنظيم وتقديم الخدمات للسكان.

مساعدات للخارج

خارجيا، حرصت الجمعية، والكلام للساير، على دعم العديد من الجمعيات الوطنية خلال أزمة كورونا ومدها بالمستلزمات الصحية والسلات الغذائية للاجئين السوريين واللاجئين الفلسطينيين في لبنان والاردن، كما تم تقديم مساعدات مماثلة في جورجيا، وفلسطين، وجرز القمر، وسيراليون، وافغانستان، وباكستان، والبوسنة والهرسك، وطاجيكستان، ولبنان وتونس، كما تم دعم جهود الاتحاد الدولي للصليب والهلال الاحمر لمكافحة فيروس كورونا


الأمينة العامة لـ«الهلال الأحمر» لـ«القبس»: أبناء الجمعية يعملون 15 ساعة يومياً ويضربون المثل في العطاء

وصفت الامينة العامة لجمعية الهلال الاحمر الكويتي مها البرجس دور الجمعية خلال فترة الحظر بانها كانت على مستوى الحدث، حيث تولت توصيل الوجبات الغذائية للعمالة المتضررة من الأزمة، إلى جانب توزيع السلات الغذائية للأسر المتعففة، للمساعدة في إبقاء الأفراد داخل البيت وتقليل وتيرة انتشار الفيروس.

وبعد انتشار الفيروس واتخاذ الدولة عددا من الإجراءات الاحترازية للتعامل مع تداعيات الأزمة، ظهرت حاجة الناس إلى توفير الطعام والشراب، وهو ما انبرت الجمعية للوفاء به وفق ما ذكرت البرجس لـ القبس، كما طلبت وزارة الصحة إلى الجمعية توفير متطوعين لمساعدتها في إدارة محجر الخيران، فوفرت خلال ساعات نحو 100 متطوع تولوا الأمور اللوجستية بشكل رسمي داخل المحجر.

متطوع يوزع المساعدات

متطوعة أثناء توزيع الوجبات

في الخدمة دائماً

التدقيق على خطة العمل

حب الوطن

وترى البرجس في دور المتطوعين تجسيدا لحب الوطن «الذي دفعهم للتطوع رغم احساسهم بخطورة العدوى، اضافةً الى الجهد الذي بذلوه يومياً حيث كانوا يعملون ويقفون لاكثر من 15 ساعة يوميا بلا أي ملل أو ادخار للجهد»، مبينة أن «العمل التطوعي في الكويت مثال يحتذى في العمل من اجل حب الوطن ومساعدة الاخرين من جميع الاعمار».

وأشارت الى ان «الجمعية زودت العديد من المؤسسات الحكومية والوزارات بالكمامات والقفازات والمعقمات في بداية الأزمة، حيث كان هناك نقص شديد فيها»، واصفة قرار لبس الكمام بـ«الممتاز»، وآملة تشديد العقوبات على غير الملتزمين وزيادة عقوبات مخترقي الحظر وردعهم.

جهود مضاعفة

ولفتت البرجس إلى أن العمل والجهود تزيد خلال الحظر الكلي بسبب زيادة طلبات المواطنين والمقيمين واحتياجاتهم، إلى جانب كثرة الهلع والخوف الذي أصابهم، مبينة أن «هناك التزاما من الجميع بالتعليمات والإجراءات الاحترازية رغم وجود بعض الاختراقات، غير أن الجميع حتى الآن لم يعتد فكرة التباعد الجسدي وهذا أمر لا إرادي ونحتاج الى وقت لاعتياد الجميع عليه».

واستحسنت «عودة الحياة تدريجيا للكويت، إذ لا يمكن إغلاق البلد كاملاً فهذا أمر غير صحي، لا سيما مع ضرورة وجود رؤية متكاملة لتلك العودة من حيث عدد ساعات العمل وطريقة الدوام ومكانه».

أنور الحساوي

الإعانات مستمرة للاجئين السوريين والفلسطينيين في الأردن ولبنان

الحساوي: مساعداتنا شملت أكثر من 15 دولة

بينما أكد نائب رئيس جمعية الهلال الاحمر انور الحساوي تقديم الجمعية منذ بداية العام مساعدات خارجية، أبرزها المشاريع الموسمية لشهر رمضان المبارك، التي تضمنت تقديم مساعدات لأكثر من 15 دولة في أفريقيا وآسيا وعدد من الدول العربية، كشف عن وجود خطط لمساعدة سكان المناطق المعزولة في إطار المرحلة الأولى من مراحل العودة إلى الحياة الطبيعية.

وعلى صعيد محاربة فيروس كورونا، قال الحساوي إن الجمعية دعمت ما يقارب 7 جمعيات وطنية حول العالم للحد من انتشار الفيروس في دولها، من ضمنها جورجيا وأفغانستان وجزر القمر وتونس وفلسطين وطاجيكستان اضافة إلى كوسوفو والأردن ولبنان وسيراليون.

ولبت الجمعية نداء الاتحاد الدولي للأزمة ومنظمة الأونروا التابعة للأمم المتحدة والمنظمة العربية للهلال الدولي، كما استكملت منذ بداية العام مشاريعها التنموية في الدول المتضررة من الأزمات الإنسانية، وخاصة مشروع لدعم اللاجئين السوريين في أرمينيا.

وذكر أن المساعدات الاخوية استمرت للاجئين السوريين والفلسطينيين في الأردن ولبنان، لافتا إلى أن الجمعية أتمت مشروع سقيا الكويت بتوفير مياه صالحة للشرب في ضواحي العاصمة موروني في جزر القمر.

واستمرت الجمعية في دعم متضرري الفيضانات في الصومال من خلال مشروع إعادة تأهيل عدد من الآبار وتقديم المساعدات العينية للمتضررين.

ونفذت الجمعية، وفق الحساوي، مشروعا في قرغيزستان أيضا لتأهيل مصادر المياه الصالحة للشرب في عدد من المدن في البلاد، كما ان الجمعية بصدد البدء في مشروع بالتعاون مع الصليب الاحمر في بوتسوانا حول دعم رسوم التعليم للاطفال غير القادرين على تحمل التكلفة.

وشدد الحساوي على ان الجمعية ستبدأ في تنفيذ الاتفاقية المشتركة مع الصليب الاحمر في بوركينا فاسو لتقديم المساعدات الإنسانية التي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للسكان من النازحين الداخلين في البلاد والمتضررين من أوضاع إنسانية صعبة.

وأشاد الحساوي بجهود المتطوعين بالقول «ما زال متطوعو الجمعية يقومون بعمل لوجستي لمحجر الخيران، حيث ان هنالك ما يقارب 700 مصاب بكورونا يقوم متطوعو الجمعية بتقديم الخدمات اللوجستيه لهم، من تقديم الوجبات وايصال الامتعة والمأكولات التي تصلهم من اهاليهم، بالاضافة إلى الحقائب وما شابه ذلك».

ربع مليون وجبة

كشف الحساوي عن توزيع الوجبات الغذائية على العمال في المهبولة وجليب الشيوخ بأكثر من 5 آلاف وجبة يوميا، وبواقع 270 الف وجبة خلال شهر رمضان، مبينا أن هناك خطة للمناطق المحظورة حاليا.

مساعدات رمضانية

فاق حجم إسهامات الجمعية خلال شهر رمضان، وفق ما قاله الحساوي، الـ300 الف دولار نظير مساعدات غذائية للأسر المتعففة.

إدارة المطار

ذكر الحساوي أن منتسبي الجمعية ومتطوعيها قاموا بدور جيد في ادارة المطار للطلبة القادمين في رحلات الإجلاء، عبر إيصالهم إلى منازلهم وإيصال المسحات التي تؤخذ منهم إلى مستشفي جابر بالتعاون مع وزاره الصحة.

مساعد العنزي

العنزي أكد حرص الجمعية على حماية أفرادها:

متطوعونا نقلوا 1300 مواطن إلى محل إقامتهم

كشف مدير إدارة الشباب والمتطوعين في جمعية الهلال الأحمر د. مساعد العنزي، أن متطوعي الجمعية نقلوا نحو 1300 مواطن من إجمالي عدد المواطنين الذين تم إجلاؤهم براً إلى محل إقامتهم.

وذكر العنزي في تصريح لـ القبس أن الجمعية تقوم على التطوع وتعمل كهيئة مساعدة للسلطات الرسمية والإدارات الطبية وتنظيم أعمال الإسعاف الطبي، بالإضافة إلى توفير الإسعافات العاجلة والضرورية لضحايا الكوارث والنكبات من خلال مساندة الطواقم الطبية والجهات الرسمية.

تواجد من البداية

وبين أن الجمعية تواجدت منذ بداية الأزمة في 29 فبراير الماضي، ببعض المحاجر الصحية، وشاركت من خلال متطوعيها لتلبية نداء الوطن حرصاً منها على مد يد العون للجهات الرسمية.

وفي ما يتعلق بالمحاجر وطبيعة العمل فيها، قال «حرصنا دوماً على اتباع كل سبل الوقاية والتدابير الصحية اللازمة لحماية المتطوعين من العدوى، بالإضافة إلى الالتزام بالتوصيات الصادرة عن وزارة الصحة»، مشيراً إلى «توزيع الوجبات الأساسية على نزلاء المحاجر وكل الاحتياجات الأساسية الخاصة بهم، بالإضافة إلى خدمة نقلهم بعد انتهاء مدة الحجر الصحي لكل مواطن إلى محل إقامته».

مساعدة القادمين

وذكر العنزي أن تقديم الجمعية خدماتها خلال عمليات الإجلاء الجوي للمواطنين تم بالتنسيق مع وزارة الخارجية ووزارة الصحة وزارة الداخلية والهيئة العامة للطيران المدني والخطوط الجوية الكويتية وتوفير فريق من متطوعي الجمعية يعمل على نقل المواطنين إلى محل إقامتهم وفقاً للتعليمات الصحية، حيث قد تم نقل أكثر من 2500 مواطن، بالإضافة إلى نقل عينات المسحات الخاصة بهم إلى المختبرات.

وفي إطار الإجلاء البري للمواطنين القادمين عبر المنافذ البرية، ذكر أنه «تم بالتنسيق مع وزارة الخارجية ووزارة الصحة ووزارة الداخلية والجهات المعنية وتم نقلهم إلى المستشفى الميداني بمنتزه الخيران لأخذ المسحات الخاصة بهم ثم تم نقل بعض المواطنين إلى محل إقامتهم من قبل متطوعي الجمعية، حيث قد بلغ عدد من تم نقلهم 1287 بكل المحافظات».

دعم ومساندة

المتطوعون في المطار

الساير والبرجس ومسؤولو «الهلال»

فريق الهلال الأحمر في مواجهة الوباء



تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking