آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

72400

إصابة مؤكدة

482

وفيات

64028

شفاء تام

«الصحة العالمية»: الكمامة ضرورية لوقف «كورونا»

بعد أن امتنعت في السابق عن التوصية بها وبررت ذلك بقلة الأدلة، عادت منظمة الصحة العالمية من جديد لتوصي بارتداء كمامة الوجه لوقف تفشّي فيروس كورونا. وأرجعت المنظمة التوجيه الجديد إلى إجراء أبحاث جديدة، أظهرت أن الكمامة تساعد على وقف العدوى. واستشهد خبراء الفيروسات في منظمة الصحة بدراسات حديثة لم تكتمل إلا في الأسابيع الأخيرة، وانضموا إلى الدعوات التي تنصح بارتداء كمامات قماشية غير طبية عند التواجد في الأماكن العامة. كما أوصت بها لمن يعيشون في ظروف صعبة؛ مثل مخيمات اللاجئين، وفي الأماكن التي لا يمكن فيها تحقيق التباعد الجسدي. ورغم ذلك، حذّرت المنظمة من أن تؤدي الكمامة إلى شعور زائف بالأمن، ما يقلل من احتمال تدابير السلامة الأخرى، مثل التباعد وغسل اليدين.

%20 ناقلون للعدوى

في سياق متصل، قال موقع بزنس انسايدر الأميركي: إن مجموعة من علماء الأوبئة في هونغ كونغ اكتشفوا أن %20 فقط من الحالات التي كانت محل دراسة كانت مسؤولة عن %80 من حالات انتقال عدوى فيروس كورونا، ومعظمها مرتبط بحالات قصوى لنشر العدوى، مثل: حفلات الزفاف.

ووفق التقرير، وجد الباحثون أيضاً أن %70 من الأشخاص المرضى بـ«كورونا» لا ينقلونه إلى أي شخص، وأن كل الحالات القصوى لنشر العدوى تضمّنت تجمّعات اجتماعية في أماكن مغلقة. ومن شأن هذه المعلومات مساعدة واضعي السياسات لصياغة قوانين تحافظ على سلامة الناس.

في المقابل، أعلنت شركة أسترازينيكا الأميركية أن عقار كالكوينس الذي تنتجه لعلاج السرطان أظهر مؤشرات أولية على مساعدته مرضى فيروس كورونا المستجد. في وقت قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة أنتجت بالفعل مليونَي جرعة لقاح لفيروس كورونا، «وإنها جاهزة للاستعمال»، بمجرد أن يتحقق العلماء ما إذا كانت آمنة وفعّالة.

وتتزامن هذه التطورات مع تواصل ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس في بلدان عدة بالعالم، خاصة في الولايات المتحدة والبرازيل، اللتين لا تزالان تشهدان ارتفاعاً مطردا في حالات الإصابة، في حين تتواصل في دول أخرى إجراءات تخفيف العزل بعد تدني عدد المصابين بالفيروس، ومنها نيوزيلندا. كما أعلنت دول الاتحاد الأوروبي عزمها رفع جميع قيود السفر التي كان قد جرى فرضها بحلول نهاية يونيو الحالي، وفقاً لوزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر. من جهتها، أعلنت السلطات الفرنسية أمس عن السيطرة على الجائحة، كما أعلنت كل من التشيك والمجر وسلوفاكيا وسلوفينيا أمس فتح حدودها مع النمسا لأول مرة، وجرى تعليق العمل بالاختبارات الطبية والحجر الصحي على المسافرين.

وفي الأردن، حذَّر وزير الإعلام أمجد العضايلة من إمكانية العودة إلى تطبيق سياسة الحظر الشامل، في حال تسجيل أكثر من 10 إصابات محلية بفيروس كورونا على مدار أسبوع واحد، وذلك تزامناً مع إنهاء الحظر الكامل، وتطبيق مؤشر مرحلة الخطورة المعتدلة في المملكة.

بدورها، أعادت السعودية تشديد الإجراءات الصحية في جدة، وفرضت حظراً جزئياً للتجوّل لمدة أسبوعين، وعلّقت أيضا العمل في مقار العمل والصلاة بالمساجد.

«حفل زفاف».. إيراني!

وأصبحت إيران الدولة الأولى في العالم التي تبلّغ عن موجة ثانية من عدوى فيروس كورونا، في حين كانت بصدد تخفيف تدابير الإغلاق، وفق صحيفة ديلي ميل. وسجلت إيران الأربعاء رقماً قياسياً في عدد الإصابات بلغ 3500 حالة إصابة مؤكدة. وبينما يتحجّج مسؤولو الصحة الإيرانيون بأن «الموجة الثانية» هي في الواقع نتيجة تسارع وتيرة الاختبارات، قال الرئيس حسن روحاني أمس إن حفل زفاف ساهم في زيادة الإصابات، وتسبّب في خسائر في الاقتصاد، لكنه أصر على أن البلاد ليس لديها خيار سوى إبقاء اقتصادها مفتوحا.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking