آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

73068

إصابة مؤكدة

486

وفيات

64759

شفاء تام

بسخافة وسماجة لا نهائية يطل علينا تلفزيون الكويت في رمضان ببعض البرامج، محاولاً إضحاكنا قليلاً. والحقيقة تضايقنا كثيراً، فالأهداف قد استنفدت والأفكار ماتت وبات بعضها أشبه بأطفال الحضانات ناقصي النمو. فنجاح الصدفة العشوائي غير المنظم لا يدوم طويلاً، هكذا أصبحت الكوميديا والميلودراما ثقيلة الظل والأفيهات المسروقة والاقتباسات من بعض الدخلاء على الأعمال الفنية. الناس أصبحوا يشعرون بالملل من تكرار الأفكار ورتابتها، وهذا لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يوجد في القنوات العربية الأخرى، ولذلك يهرب الناس بحثاً عن الابتكار والإبداع وجدية التناول وأصوله، وفي المقابل لم يستطع تلفزيون الكويت التواؤم مع مجريات التطور الحادث في الخارج. ومما لا شك فيه، فالإعلام الكويتي لا يسر عدواً ولا حبيباً، وكالعادة تجد منتجي الميلودراما والأخبار والبرامج الأخرى وغيرهم من المسؤولين عن البرامج. والحل الحقيقي لهذه المشكلة هو عدم تكليف من ليس لديهم خبرة في هذا المجال وأصحاب خبرة وتاريخ. والمبدأ السائد حالياً «البقاء للأسوأ».

• أسائل عن هروب الإعلانات من تلفزيون الكويت والسبب الرئيسي هو عدم وجود خريطة برامجية ناجحة يقبل عليها المعلن، أضف إلى ذلك البيروقراطية واللوائح والقوانين تكبل كل من يحاول أن يعمل.

• قلبي مع كل وزير يمسك حقيبة الإعلام. أعلم أن التركة التي يرثها ثقيلة الأعباء مملوءة بالمشاكل المتراكمة على مدى سنوات مكبلاً بالقيود والقوانين واللوائح ونظام فاشل.. فتحرر الإعلام من قيوده. فنحن أيضاً قادرون على أن نستعيد إعلامنا وتحريره ليكون إعلاماً يتناسب مع مكانة الكويت صاحبة الريادة الإعلامية.

• لا أرى لماذا تتساقط صروح الفن الكويتي واحدا بعد الآخر.. هل هي المؤامرة على الوجدان، أم أن هذه الأجهزة غير قادرة على تقديم الفن الجيد، وأنها سقطت في دوامات الإسفاف ويجب التخلص منها، وإيجاد الحلول. الإعلام هو الوجه الحقيقي للكويت وعندما تذهب قوة الإعلام تذهب قوة الدولة. وبس.

محمد ناصر السنعوسي

[email protected] 

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking