«الصحة»: مسحات كورونا مستمرة لرصد المصابين والمخالطين

أكدت وزارة الصحة أن الفحص عن طريق المسحة (PCR) بنوعيه سواء تشخيص المصابين أو فحص المخالطين والتقصي والرصد مستمر ولم يتوقف وذلك وفقا لما هو مخطط له من قبل الجهات المختصة بتنفيذ الفحوصات.

جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن الوزارة توضيحا لما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن إيقاف وزارة الصحة لإجراء فحص المسحة وقصرها فقط على المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) دون فحص المخالطين وفحص التقصي والرصد.

ونبهت الوزارة إلى ضرورة الفصل التام بين مسارات الفحص وعدم تداخل أي منهما على الآخر مطلقا لافتة إلى أنه في الآونة الأخيرة كثر صدور العديد من التصريحات في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي من أشخاص غير ذوي اختصاص وغير مؤهلين علميا للحديث عن الأوبئة وطرق التعامل معها.

وذكرت أن كافة الإجراءات التي تقوم بها تتم بناء على تتبع كل التطورات والإجراءات المتبعة عالميا والوقوف على آخر المستجدات لآلية التعامل مع جائحة كورونا المستجد وفق ما توصي به منظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات الصحية الرسمية المعتبرة عالميا.

وأوضحت أن عملية إجراء الفحص عن طريق المسحة (PCR) لتشخيص الفيروس تتم عبر مسارين اثنين لا يصح طبيا ولا وقائيا ولا إداريا التداخل بينهما.

وبينت أن المسار الأول هو فحص المصابين الذين ظهرت عليهم أعراض المرض إذ من المهم تشخيص هذه الأعراض وهل هي لكورونا المستجد (كوفيد - 19) أم لمرض آخر مشيرة إلى أن هذه الحالات يتم فحصها في أقسام حوادث المستشفيات حيث تم تخصيص فريق طبي متخصص في المستشفيات لفحص الحالات وتشخيصها ومتابعتها بالعلاج.

وأضافت أن المسار الثاني هو فحص المخالطين والفحص المجتمعي للرصد والتقصي ويكون هذا المسار للأشخاص الذين لم تظهر عليهم أي أعراض مرضية إلا أنهم خالطوا مصابا ومن الممكن انتقال العدوى إليهم بسببه أو أنهم من ضمن العينات المجتمعية للرصد والتقصي.

وتابعت أن الجهة المعنية بمتابعة هذه الفئات وإجراء المسحات لها هي الصحة العامة وليس أقسام الحوادث في المستشفيات موضحة أن الصحة العامة لها ترتيباتها وإجراءاتها التي تؤدي من خلالها واجباتها الوظيفية لأداء المهام المناطة بها على أكمل وجه مع المحافظة على أعلى درجات الوقاية والحماية لمن تقوم بإجراء الفحوصات لهم.

ولفتت الى أن المستشفيات تعتبر طبيا من المناطق التي تزيد فيها احتمالات انتقال العدوى بشتى أنواعها فلا يصح طبيا ولا وقائيا ولا إداريا حشد وتكديس أشخاص لا تظهر عليهم أي أعراض مرضية في المستشفيات لمجرد أخذ المسحة لهم.

وأفادت أن ذلك قد يؤدي إلى تعريضهم لاحتمال التقاط العدوى بصورة أكبر بسبب وجودهم في المستشفى لذلك كان لهذه الفئة مسار خاص للتعامل والفحص يتبع الصحة العامة ومنفصل تماما عن مسار من ظهرت عليهم أعراض المرض والمخصص لهم المستشفيات.

ودعت وزارة الصحة الجميع إلى تتبع المعلومات الصحية واستقائها من المصادر الرسمية والناطق الرسمي للوزارة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking