آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

54058

إصابة مؤكدة

386

وفيات

43961

شفاء تام

موظفو «فيسبوك» يعبرون عن آرائهم بحرية عبر «تويتر»

عماد غازي -

احتج عشرات من موظفي «فيسبوك» في انتقاد علني نادر على شركتهم بعد قرار المديرين التنفيذيين بعدم القيام بأي شيء بشأن المنشورات الملتهبة التي وضعها الرئيس ترامب على منصة التواصل الاجتماعي العملاقة خلال الأسبوع الماضي، حسب ما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز».

وبينما بدأ «تويتر» في تسمية بعض المنشورات التحريضية لترامب، قال الرئيس التنفيذي لـ «فيسبوك»، مارك زوكربيرج، إن شركته يجب أن تتركها بمفردها.

وأضاف الموظفون، الذين قالوا إنهم رفضوا العمل من أجل إظهار دعمهم للمتظاهرين في جميع أنحاء البلاد، رسالة تلقائية إلى ملفاتهم الشخصية الرقمية وردودهم عبر البريد الإلكتروني تفيد أنهم كانوا خارج المكتب.

وكانت المجموعة الاحتجاجية التي تقوم بنزهة افتراضية لأن معظم موظفي «فيسبوك» يعملون من منازلهم بسبب جائحة فيروس كورونا، كانت واحدة من عدد من مجموعات الموظفين الذين يضغطون على المسؤولين التنفيذيين في «فيسبوك» لاتخاذ موقف أكثر صرامة على مشاركات ترامب.

وقام الموظفون داخل الشركة، بتوزيع عرائض وهددوا بالاستقالة، وكتب عدد من الموظفين علناً عن سخطهم على «تويتر» وأماكن أخرى، ووصف أكثر من عشرة موظفين حاليين وسابقين الاضطرابات بأنها أخطر تحد لقيادة الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج، منذ تأسيس الشركة قبل 15 عاماً.

وكتب أحد موظفي «فيسبوك» في لوحة رسائل داخلية، وفقا لنسخة من النص شاهدتها صحيفة «نيويورك تايمز»: «الخطاب البغيض الذي يدعو إلى العنف ضد المتظاهرين السود من قبل الرئيس الأميركي لايضمن الدفاع تحت ستار حرية التعبير».

وأضاف الموظف: «إلى جانب الموظفين السود في الشركة، وجميع الأشخاص ذوي الضمير الأخلاقي، أدعو مارك إلى الإنزال الفوري لمنصب الرئيس الذي يدعو إلى العنف والقتل والتهديد الوشيك ضد السود».

وجادل زوكربيرج في عدد من المناسبات بأنه يجب على «فيسبوك» اتباع نهج عدم التدخل في ما ينشره الأشخاص، بما في ذلك الأكاذيب من المسؤولين المنتخبين وغيرهم من في السلطة، وقد قال مرارا وتكرارا أنه يجب السماح للجمهور بتقرير ما يعتقدون.

وتم اختبار هذا الموقف الأسبوع الماضي عندما أضاف «تويتر» ملصقات لتدقيق الحقائق والتحذير إلى تغريدة من الرئيس تخرق قواعد «تويتر» حول قمع الناخبين وتمجيد العنف، ولكن «فيسبوك» لم يقف بجانب «تويتر»، وقال زوكربيرج إن مشاركات ترامب لا تنتهك قواعد الشبكة الاجتماعية.

وقال زوكربيرج في منشور على صفحته على «فيسبوك»: «لدي شخصيا رد فعل سلبي عميق تجاه هذا النوع من الخطابات الخلافية والالتهابية، لكنني مسؤول عن رد الفعل ليس بصفتي الشخصية فحسب، بل كقائد لمؤسسة ملتزمة بحرية التعبير».

وقالت متحدثة باسم «فيسبوك» المتحدثة ليز بورجوا: «إن المسؤولين التنفيذيين رحبوا بتعليقات الموظفين، مضيفة، ندرك الألم الذي يشعر به كثير من أبناء شعبنا الآن، وخاصة مجتمعنا الأسود، نشجع الموظفين على التحدث بصراحة عندما يختلفون مع القيادة».

ونشرت مهندسة المنصة، لورين تان، عن الوضع وكتبت في تغريدة: «إن تقاعس فيسبوك عن إزالة مشاركة ترامب التي تحرض على العنف يجعلني أشعر بالخجل من العمل هنا.. الصمت هو التواطؤ».

وقال اثنان من كبار الموظفين على «فيسبوك» لصحيفة نيويورك تايمز أنهم أبلغوا مديريهم أنهم سيستقيلون إذا لم يعكس السيد زوكربيرغ قراره.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking