آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

52840

إصابة مؤكدة

382

وفيات

42686

شفاء تام

محمد العوضي

محمد العوضي

محمد العوضي -

بلغ عدد الإصابات بين الكويتيين بفيروس كورونا خلال الشهر المنقضي خمس إجمالي عدد المصابين من كل الجنسيات، بـ4870 إصابة من بين 23019 إصابة، تمثل ما نسبته %21 من جملة الإصابات.

وانقضى هذا الشهر، ثالث الشهور التي تعيشها الكويت مع أزمة وباء كورونا بتصاعد حاد في عدد الإصابات لم يتوقعه أكثر المتشائمين، رغم فرض الحظر الشامل فيه لمدة 20 يوما.

وبلغ مجموع الإصابات قبل شهر مايو، منذ تسجيل أول إصابة في الرابع والعشرين من فبراير الماضي، 4029 بمتوسط 64 إصابة في اليوم، وكان عدد حالات الوفيات المسجلة خلال تلك الفترة 26 حالة، في حين سجل شهر مايو 23019 إصابة بمتوسط 743 إصابة في اليوم، أي بزيادة %571 في عدد الإصابات عن المدة السابقة له.

وكان عدد حالات الوفيات المسجلة 186 حالة، وبلغ عدد الإصابات خلال فترة الحظر الشامل التي كانت من العاشر من مايو حتى الثلاثين منه 18569 إصابة، بمتوسط 884 إصابة في اليوم، أي أن الحظر الشامل لم يكن فعالا في خفض عدد الإصابات.

وتقدم ترتيب الكويت إلى المركز الثامن عالميا بنسبة الإصابة إلى المليون من السكان، بـ6341 إصابة لكل مليون من السكان، وأتت في المرتبة الأولى عربيا لعدد الوفيات المسجلة بالنسبة إلى مجموع السكان، بـ4 وفيات لكل 100 ألف من السكان.

مؤشر إيجابي

قد يكون المؤشر الإيجابي من إصابات شهر مايو والحظر الشامل استقرار منحنى الإصابات اليومية منذ بداية تاريخ الحظر الشامل حتى نهاية الشهر، بمتوسط 882 إصابة يومية، وقد يكون ذلك إشارة أولية على الوصول إلى حد الذروة وتفلطح منحنى الإصابات اليومية، الذي نتمنى أن يصحبه انخفاض كبير في عدد الإصابات اليومية خلال شهر يونيو، مع الأخذ بعين الاعتبار أن السيطرة على الوباء لن تحدث في المدى الزمني القصير، لأن الوصول إلى هذه المرحلة يتطلب انخفاضاً في متوسط الإصابات إلى أقل من 20 إصابة في اليوم.

وبالحديث عن متوسط عدد مسحات اختبار الإصابة بالفيروس المُعلن عنها، نجد أنه بلغ منذ الرابع عشر من مايو وحتى نهايته 3686 مسحة في اليوم، وقد كان متوسط نسبة الإصابة الإيجابية %24.

وهذه المسحات أخذت من الأفراد المشتبه في إصابتهم، وكذلك من الأشخاص المتواجدين في المحاجر المؤسسية، وبالتالي فإن متوسط نسبة الإصابة من هذه المسحات لا يمثل نسبة الإصابة المجتمعية.

وقد سبق الإعلان عن مركز للفحص العشوائي السريع للفيروس في مواقف طيران الجزيرة من خلال أخذ عينات عشوائية من مواطنين ومقيمين بواقع 180 فردا يوميا موزعين على محافظات الدولة الست بطريقة تتناسب مع التوزيع السكاني، ولم يتم الإعلان عن نتائج هذه العينات، التي تمثل من وجهة النظر الإحصائية الإصابة المجتمعية بالوباء.

متطلبات حالية

وتتطلب المرحلة المقبلة عددا من الإجراءات للتعاطي مع الوضع الحالي، منها تشديد الرسالة الإعلامية بخصوص انتقال مسؤولية الوقاية من الإصابة المجتمعية بالوباء من الحكومة إلى الأفراد بعد انتهاء الحظر الكلي، والتنبيه على فئة الشباب بضرورة الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي بمسؤولية عند الخروج من المنزل وتوخي الحذر الشديد حتى لا يصابوا بالعدوى، وينقلوها إلى والديهم واخوتهم.

كما يجب عرض اجمالي الوفيات حسب فئات العمر، حتى لا يظن البعض أن الأمر يختص فقط بفئة كبار السن، إضافة إلى زيادة عدد المسحات العشوائية لمختلف فئات المجتمع والاعلان عنها، خاصة أن %50 من المصابين لا يشعرون بأعراض المرض كما تشير بعض الدراسات الطبية.

وبالتوازي مع ذلك يجب اتخاذ الإجراءات الكافية لدعم وحماية الجسم الطبي، والمحافظة على المنظومة الصحية الكويتية المُثقلة بالإصابات.



تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking