آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

54058

إصابة مؤكدة

386

وفيات

43961

شفاء تام

ايامنا الماضية كانت بمنزلة دورة تدريبية تأهيلية لحياة مختلفة، مقبلون عليها سنتعايش من خلالها قسرا مع عدو خفي، لن تحول بيننا وبينه سوى قطعة صغيرة تكمم الأفواه.

ورغم ان مفردة «تكميم» ارتبطت بالمنع وخنق الحريات وكتم الآراء.. لكنها ليست كذلك بعد الآن، فهي سبيل العافية الوحيد وفق نهج «كمم فمك.. تنجُ حياتك»، وتشمل هنا وفق قناعاتي، من خضع بكل شجاعة لعمليات تكميم المعدة فنجا فعلا بحياته من خطر السمنة وامراضها.

فوجئت قبل أيام بصوت الجرس الغارق في صمته لأتسلم صندوقا عبر الـ«دي اتش ال» (وهنا أنحني احتراما لمن سمح لشركات الخدمات البريدية واللوجستية العملاقة باستمرار العمل لخدمة الناس رغم سريان الحظر حينها)، لم يكن محتوى الصندوق حذاء من net-a-porter او ورقة مهمة، لكنه كان كمامات أنيقة شفافة وقد اتت بفكرة ذكية تحسب لفطنة من صنعها لضمان التواصل بطريقة طبيعية، واظن ان الفكرة ستلقى رواجا طبيا في المستقبل، حيث يضمن تواصلا أكثر سهولة وسلاسة بين الأطباء والمرضى، خاصة في مرحلة الافاقة من العمليات الجراحية، وهم اقل تجاوبا تحت تأثير البنج الثقيل.

وجوابا لكل من تواصل معي لكشف حقيقة الصندوق، اوضح انه هدية من صديقة لتبادل الود وليس للتنفيع، كما أنه ليس الصندوق الماليزي ليتطلب محتواه شرحا اكثر شفافية! ويبقى السؤال: هل سنواجه بالكمام الشفاف ذروة ثانية محتملة لـ«كورونا».. بالعزيمة نفسها؟ ام سيكون الصندوق وما فيه «ذكرى» ويغلبنا التراخي والتقاعس؟!

مها برجس محمد البرجس

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking