آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

54058

إصابة مؤكدة

386

وفيات

43961

شفاء تام

دي كابريو وسكورسيزي ودينيرو

دي كابريو وسكورسيزي ودينيرو

رافع البرغوثي -

يعرف القمر المكتمل في شهر مايو، في الغرب، باسم زهرة القمر، لاكتماله في وقت تفتح الزهور. وقد اصدر الصحافي الأميركي ديفيد غران عام 2017 كتابا بعنوان «قتلة زهرة القمر: جرائم قتل الأوساج وميلاد مكتب التحقيقات الفيدرالي»، كان من ابرز كتب ذلك العام، تناول سلسلة طويلة من جرائم القتل التي تعرض لها ابناء قبيلة الاوساج الهندية الذين اكتشفت كميات كبيرة من النفط في ارضهم، بولاية اوكلاهوما، في أوائل العشرينات من القرن العشرين، ثم تبين ان وراء تلك الجرائم خطة مدبرة للقضاء على الاوساج. وبينما اعلن رسميا ان عدد القتلى بلغ العشرين، يشتبه مؤلف الكتاب في أن مئات آخرين ربما قتلوا لعلاقاتهم بالنفط. ويصف الكتاب بالتفصيل التحقيق الذي قام به مكتب التحقيقات الفدرالي الذي كان حديث الولادة آنذاك، في جرائم القتل، كما يصف المحاكمة وإدانة ويليام هيل باعتباره العقل المدبر للمؤامرة.

تجري الآن في هوليوود الاستعدادات لإنتاج فيلم بعنوان «قتلة زهرة القمر» يروي بلغة الصورة ما روى الكتاب بالكلمات. وقد تم شراء حق تحويل الكتاب الى فيلم بخمسة ملايين دولار، وتبلغ ميزانية الفيلم 200 مليون دولار.

أربعة عمالقة

يجمع المشروع الجديد اربعة من عمالقة الفن السابع، هم المخرج مارتن سكورسيزي والممثلان روبرت دي نيرو وليوناردو دي كابريو.

الاول هو المخرج مارتن سكورسيزي، احد أشهر المخرجين في هوليوود، الحاصل على جائزة أفضل مخرج في مهرجان الأوسكار عن فيلم «المغادرون» عام 2006، ومن أشهر أفلامه «سائق التاكسي» الذي فاز عنه بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عام 1976.

والثاني هو الممثل روبيرت دي نيرو الذي تعاون معه سكورسيزي في أفلام عدة منها «الثور الهائج» الذي حصل عنه دي نيرو على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل رئيسي.

والثالث هو الممثل ليوناردو دي كابريو الذي تعاون معه سكورسيزي في خمسة أعمال منها «المغادرون» الذي حصل عنه على أوسكار أفضل مخرج. وجدير بالذكر ان دي نيرو ودي كابريو لم يلتقيا في فيلم بعد «غرفة مارفن»، اي منذ 24 عاما.

والرابع هو كاتب السيناريو إريك روث الحاصل على جائزة الأوسكار عن فيلم «فوريست جامب».

الهندي والكلب

سكورسيزي صاحب السجل الحافل منذ اعتبر من مبدعي «موجة هوليوود الجديدة» التي بدأت أواخر الستينات، قال ان «قتلة زهرة القمر» سيكون فيلم «الويسترن» الاول الذي يخرجه، مشيرا الى ان «هناك رعاة بقر بالتأكيد، لكن لديهم سيارات وخيولا». واشار الى ما فعل الرجل الابيض الاوروبي بالهنود، حيث «كأن العالم السفلي هو المسيطر على كل شيء، فكان من المرجح أن تذهب إلى السجن لقتل كلب، على ان تسجن لقتل أحد السكان الأصليين».

واشار الى اهتمامه بتحويل الكتاب الى فيلم منذ ان قرأه، والى حماسته الكبيرة للعمل مع إريك روث، ودي كابريو، ودي نيرو، لنقل القصة الأميركية المخيفة إلى الشاشة.

فهل ينصف الفيلم المنتظر السكان الاصليين الذين تمت إبادتهم بدم بارد، و محو ثقافتهم، وباتوا يسمون هنودا لمجرد ان الرجل الأبيض ظنهم هنودا حين وصل الى بلادهم؟!

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking