آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

55508

إصابة مؤكدة

393

وفيات

45356

شفاء تام

ملصق «الصلاة في الأقصى» الذي نشره خامنئي في يوم القدس

ملصق «الصلاة في الأقصى» الذي نشره خامنئي في يوم القدس

أنديرا مطر -

كشف الملصق المناهض لإسرائيل الذي أطلقه المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي في عيد الفطر عن تجاهل النظام الإيراني للرئيس السوري بشار الأسد، بل عن ازدراء، وهو ما أثار موجة غضب في دمشق.

صحيفة لوموند الفرنسية شرّحت الملصق الاعلاني الايراني، الذي أثار حين نشره الكثير من التحليلات في العالم العربي.

وينقل الكاتب والباحث في «التاريخ المعاصر في الشرق الأوسط» في «معهد العلوم السياسية» في باريس، جان بيار فيليو، ان الدعاية الإيرانية غالبا ما تتفوق على نفسها في الذوق السيئ، لا سيما عندما يتعلق الأمر بإنكار وجود دولة إسرائيل، وتجلى هذا الامر مع نشر أجهزة المرشد، ملصقاً دعائياً يمثّل صلاة جماعية في ساحة المسجد الأقصى في القدس، يمثل رؤية فانتازية بليغة لما يمكن أن يكون عليه الحال بعد استيلاء إيران ومؤيديها على المدينة. في السماء، سحابة ترمز الى اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس السابق الذي قتلته اميركا في يناير الماضي، فيما يقف الرئيس السوري في الصف الثالث.

مكانة الشرف

مكانة الشرف في هذا الاحتفال الافتراضي مُنحت لأمين عام حزب الله حسن نصر الله الذي يعترف بخامنئي كسلطة سياسية وروحية. في المقابل، أثار التخفيض البروتوكولي للاسد القلق والغضب، معاً، لدى النظام في دمشق الذي يدين ببقائه منذ عام 2011 لحزب الله والميليشيات الموالية لإيران.

لكن اقصاء من هو رسمياً «رئيس سوريا» الى خلف قادة الميليشيات دفع الى التشكيك بمدى صلابة الدعم الإيراني لنظامه.

ويأتي هذا «الإذلال» في وقت تجري فيه تصفية حسابات ضمن عائلة الأسد علانية. ومن المعروف ان الأسد يعتمد بشكل كبير على روسيا على المستوى العسكري، وهو يعتمد بشكل أكبر على إيران، التي يتمتع مؤيدوها بامتيازات حقيقية تتجاوز الحدود الإقليمية في سوريا. وفي هذا السياق، يمكن اعتبار ان تخفيض رتبة الأسد الرمزية في ملصق خامنئي هو مجرد تكريس لتبعية النظام السوري لإيران في لوحتها الإقليمية الكبرى.

بروباغاندا الكراهية

الملصق يوضح أيضًا كيف يوحد خامنئي، انطلاقا من كراهية اسرائيل الهوسية، المكونات السياسية المتعددة في المنطقة، ففي 22 مايو، ألقى خامنئي خطاباً بمناسبة «يوم القدس» وقابل بين الصهيونية وفيروس كورونا وقال: «جائحة كورونا واقع لا شك فيه، وكل إنسان عاقل يرى أن من الواجب مكافحته. وجائحة الصهيونية القديمة سوف تزول حتما وسيقضى عليها بهمة الشباب الغيارى والمؤمنين». وبعد يومين قام المرشد بتوزيع الملصق الذي يصور «الشباب» هؤلاء.

فإلى جانب نصر الله، بدا خليفة سليماني اسماعيل قاآني، وزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، واثنين من كبار الشخصيات الشيعية، أحدهما الشيخ عيسى احمد قاسم الذي جرد من جنسيته البحرينية، والآخر ابراهيم زكزاكي زعيم الحركة الاسلامية في نيجيريا، واضافة الى قادة حماس والجهاد الاسلامي إسماعيل هنية وزياد النخالة.

ويعتبر فيليو بأن كون هذه الرؤية هي «شطح خيالي» للقوة لا ينتقص من حقيقة أنها تكشف دوافع ايران للهيمنة على المنطقة.

قاليباف يستهلّ أعماله.. متعهِّداً باستكمال الانتقام لسليماني

اعتبر الرئيس الجديد لمجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن التفاوض مع الولايات المتحدة «لا فائدة منه». وفي خطابه الأول أمام المجلس، الذي يهيمن عليه المحافظون، قال قاليباف، أمس: «قررنا أن يكون البرلمان الجديد هو برلمان الحاج قاسم سليماني. المجلس يعتبر أن التفاوض مع أميركا أمر لا فائدة منه، بل كله أضرار.. تعاملنا مع أميركا يتضمن إكمال سلسلة الانتقام لدم الشهيد سليماني (..)، وسيُستكمل بطرد الجيش الأميركي الإرهابي من المنطقة تماماً». وذكر رئيس مجلس الشورى في كلمته أكثر من مرة الجنرال قاسم سليماني، مسؤول العمليات الخارجية في الحرس الثوري، الذي قُتل في هجوم جويّ أميركي.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking