آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

143574

إصابة مؤكدة

884

وفيات

138674

شفاء تام

المطاعم..الناجي الأوحد بعد «كورونا»!

وليد منصور -

يرى خبراء اقتصاديون أن شكل اقتصاد الولايات المتحدة الأميركية بعد أزمة جائحة كورونا سوف يتغير بشكل كبير ومن عدة نواحي مختلفة، باستثناء صناعة واحدة قد تكون على ما يرام بعد الأزمة وهي صناعة المطاعم، على الرغم أنها واحدة من الأكثر الصناعات تضررا خلال الجائحة.

وذكرت بلومبيرغ ابينيون أن مناطق الاقتصاد، في ولايات مثل فلوريدا وجورجيا وتكساس التي بدأت في إعادة الفتح، بعد إجراءات الإغلاق، تتعافى خلالها حركة المطاعم بشكل تدريجي جدًا مقارنة بالولايات التي لا تزال مغلقة، مثل نيويورك.

وتشير البيانات المأخوذة من عينة من 20 ألف مطعم تستخدم خدمة الحجز عبر الإنترنت OpenTable، إلى أن عدد الأشخاص الذين يتناولون الطعام في جورجيا وتكساس وفلوريدا إلى غاية 19 مايو الماضي انخفض بنسبة %73 إلى %89 عن مستوياته قبل عام.

وكان حاكم ولاية تكساس جريج أبوت أعلن في وقت سابق بدء المرحلة الثانية من خطته لفتح الولاية للأعمال مرة أخرى، إذ تسمح اللوائح الجديدة للمطاعم بزيادة الإشغال إلى %50، ارتفاعًا من %25 في المرحلة الأولى، وتسمح بإعادة فتح المكاتب والمصانع والصالات الرياضية.

في غضون ذلك ذكر نوح سميث، كاتب العمود في بلومبيرغ: «يشير ذلك إلى أن طلب المستهلكين لم يتلاش، ولكن قد يكون مكتئبا لفترة طويلة، خاصة إذا أدت إعادة الفتح إلى موجات جديدة من العدوى»، وأضاف: «سيظل الكثيرون خارج العمل. مناطق أخرى قد لا تتعافى بالكامل: دور السينما والمواصلات العامة والمتاجر».

وتجعل عدة أسباب حجوزات المطاعم تستحق الاهتمام الخاص في الوقت الحالي، إذ أنها فقدت صناعة الأغذية والمشروبات وحدها أكثر من 5 ملايين وظيفة في الشهر الماضي، وحتى انتعاشها، لن يمكن سوق العمل إلى العودة إلى حالته الصحية الكاملة.

ويعد تناول الطعام بالخارج نقطة انطلاق جيدة لاستعداد الناس للعيش في حياة منتظمة يقضون فيها فترات صحية بعيدا عن الإغلاق والحجر المنزلي.


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking