مسلسل «عروس إسطنبول» الصراع ما بين الحب والحقيقة
إعداد نيفين أبو لافي | 

لا تزال الاعمال التي تدور احداثها في اطار الرومانسية والصراع من اجل بقاء هذا الحب وتتويجه بالزواج من اكثر الاعمال متابعة من الجمهور العربي، حيث ينتظر محبو الدراما التركية هذا النوع من المسلسلات التي تقدم بطريقة فنية جيدة، وتتشعب من خلالها القصص والاحداث لكونها لا تخلو ايضا من التشويق في بعضها، والاكشن في البعض الاخر، حتى تلك التي تعرف بالدراما التاريخية التي تتناول القصص في العصر العثماني.
«عروس اسطنبول» عمل فني مميز استطاع ان يحقق النجاح الجماهيري في موسمه الاول عام 2017، ليعاود الان عروضه للموسم الثاني بمتابعة جماهيرية مميزة، حيث تدور احداث المسلسل ما بين بورصة واسطنبول، من خلال قصة قد تكون تقليدية في مفهوم قصص الحب، الا انها عولجت دراميا بشكل محكم الصنع.
احداث العمل في قسمه الاول تناولت قصة الحب التي تجمع عازفة الكمان في احد المطاعم، «ثريا» تلك الفتاة الاسطنبولية، وفاروق الذي ينتمي لعائلة ثرية ويلتقي بها صدفة، الى ان تتكلل هذه العلاقة بالزواج فتصطدم بعدها برفض والدة فاروق لتنشأ دائرة من الصراع الدائم، ومنها تأتي المفارقات الدرامية التي تعطي لهذا العمل نكهته الخاصة.
أحداث الموسم الثاني من مسلسل «عروس اسطنبول» تبدأ بعد تطور الصراعات في العمل بين الشخصيات، وتحديدا ما يدور في منزل فاروق بعد اكتشاف وجود ابن لفاروق من حبيبته السابقة يدعى امير، من دون ان يخبرها، فتقرر ثريا ان تهجر فاروق وتغادر الى براغ، ويبدأ بالبحث عنها الى ان يجدها ويصالحها، الا ان ظهور ابن جديد لعائلة بوران، وهو آدم الذي يسعى إلى اثبات نسبه إلى تلك العائلة العريقة، مما يولد كثيرا من الصراعات والأحداث وتستمر المشاحنات بين الطرفين.
ولا يخلو المسلسل من بعض الكوميديا التي تضفي عليه لمسة مميزة في بعض المواقف، الى جانب تعدد الشخصيات في العمل، وكل يسير في خط درامي يرتبط مع الخط الاخر، اما من خلال ثيمة الحب او المصلحة والرغبة في الحصول على المال او الانتقام.
«عروس اسطنبول» من بطولة أوزغان دينيز، أصلي إنفر، صالح بادمجي.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات