آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

54058

إصابة مؤكدة

386

وفيات

43961

شفاء تام

تكريم العاملين بالقطاع النفطي.. مرتين!

سعد الشيتي - 


وصفت مصادر اقتصادية رفيعة مطالبات نقابية بإدراج عاملين في القطاع النفطي ضمن الآلية التي وضعها مجلس الوزراء لتكريم الموظفين في القطاع الحكومي بالصفوف الأمامية والمساندة، المكلفين بالعمل في مكافحة فيروس كورونا المستجد، بأنها متناقضة وغير محقة، إذ سبق أن كُرِّموا من جهات عملهم!

واستهجنت المصادر مثل هذه المطالبات، خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الاستثنائية التي تفرضها جائحة «كورونا» على البلاد، مع إعلان الحكومة أن الأوضاع الاقتصادية غير جيدة، وتزامنا مع دعواتها المتكررة بترشيد الإنفاق في كل جهات الدولة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن رضوخ وزارة النفط لمطالبات بعض النقابات بشمول العاملين بالقطاع النفطي بالتكريم الحكومي سيجعلهم من دون غيرهم يُكرَّمون مرتين! موضحة أنه سبق أن صُرِف مبلغ ٥٠ مليون دينار كأعمال إضافية للعاملين بالقطاع النفطي ممن كانوا على رأس عملهم خلال جائحة «كورونا».

وشددت المصادرعلى رفض تلك المطالبات التي لا تنم إلا عن «جشع» وعدم مسؤولية، محذرة من الاستسلام والاستجابة للأصوات النقابية، وما لها من تبعات ثقيلة على المال العام، تقدر بعشرات الملايين من الدنانير.

وأوضحت أنه في حال أُقِرَّت هذه المكافأة من قبل وزارة النفط للعاملين بالقطاع النفطي ممن كانوا على رأس عملهم خلال أزمة جائحة «كورونا»، فستُعدّ التفافا على قرارات مجلس الوزراء الواضحة بأن التكريم مرتبط بمكافحة الوباء ومخالفة صريحة للقرار، تتطلب تدخل الجهات الرقابية، وعلى رأسها ديوان المحاسبة. 

فيما يلي التفاصيل الكاملة

استغربت مصادر اقتصادية رفيعة مطالبات نقابية بالغة التناقض والتضاد، لتكريم عاملين في القطاع النفطي سبق ان جرى تكريمهم من جهات عملهم! خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الاستثنائية التي تفرضها جائحة كورونا على البلاد مع إعلان الحكومة بأن الأوضاع الاقتصادية غير جيدة، وتزامناً مع دعواتها المتكررة لترشيد الإنفاق في كل جهات الدولة. واستهجنت المصادر الأصوات المنادية بإدراج العاملين في القطاع ضمن الآلية التي وضعها مجلس الوزراء لتكريم الموظفين في القطاع الحكومي بالصفوف الأمامية والمساندة المكلفين بالعمل في مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وأشارت المصادر ذاتها الى ان رضوخ وزارة النفط لمطالبات بعض النقابات بشمول العاملين بالقطاع النفطي بالتكريم الحكومي سيجعلهم من دون غيرهم يكرمون مرتين!. موضحة انه سبق ان صُرِف مبلغ ٥٠ مليون دينار كأعمال إضافية للعاملين بالقطاع النفطي ممن كانوا على رأس عملهم خلال جائحة كورونا.

واوضحت المصادر ان قرار مجلس الوزراء بتكريم العاملين بالصفوف الأولى هي رسالة شكر وعرفان لهؤلاء الأبطال وجاءت أسوة بالتعويض السخي الذي سبق ان حصل عليه العاملون بالقطاع النفطي من جهات عملهم، مشددة بالوقت نفسه على رفضها الاستسلام والاستجابة للمطالبات النقابية، وان يُهدر المال العام بعشرات الملايين من خلال تكريم اشخاص سبق ان جرى تكريمهم، وناشدت المصادر وزارة النفط بتحمل مسؤولياتها في هذا الشأن وعدم تحميل ميزانية الدولة أعباء اضافية، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة.

وتابعت: ان مبادرة مجلس الوزراء الأخيرة جاءت لخلق مساواة بين العاملين في قطاعات الدولة المختلفة ولتكرم الجهات التي لم يسبق ان جرى تكريمها.

واوضحت انه في حال إقرار هذه المكافأة من قبل وزارة النفط للعاملين بالقطاع النفطي ممن كانوا على رأس عملهم خلال أزمة جائحة كورونا فسيعد التفافا على قرارات مجلس الوزراء الواضحة بأن التكريم مرتبط بمكافحة الوباء ومخالفة صريحة للقرار، تتطلب تدخل الجهات الرقابية بالدولة، وعلى رأسها ديوان المحاسبة.

وافادت مصادر قانونية، ان آلية التكريم التي وضعتها الحكومة واضحة وجرى تقسيمها الى ٣ فئات، الاولى للعاملين بكل جهات الدولة ولهم اتصال مباشر بالمصابين، وهي لا تشمل العاملين بالقطاع النفطي، كون العاملين بالقطاع النفطي ليس لهم اي اتصال مباشر بالمصابين.

اما الفئة الثانية التي حددت بالعاملين في المراكز الحدودية ومراكز الحجر والأسواق، فتتطلب تسمية الشركات النفطية من ديوان الخدمة المدنية، حيث من سيستفيد من هذه المكافئة فقط العاملين بالقطاع النفطي، ممن كانت لهم علاقة مباشرة مع مراكز الحجر الصحي.

اما الفئة الثالثة التي تشمل العاملين الذين قدموا مجهودا غير عادي بناء على تكليف جهات عملهم، والمتوقع تسمية عمال القطاع النفطي فيها، فإنها هي الاخرى مرتبطة ارتباطا وثيقا بمكافحة الوباء، متسائلة: موظف عمليات او اداري او امن بالقطاع النفطي ما علاقته بكل ما ذكر؟ وما علاقته بمكافحة فيروس كورونا؟ محذرة بالوقت نفسه من الالتفاف على قرارات مجلس الوزراء الواضحة بهذا الخصوص. واضافت ان الكلام عن مخاطر تفشي المرض بالقطاع النفطي مردود عليه بأن غالبية الإصابات بفيروس كورونا في القطاع النفطي والبالغ عددها ٣٠٥ إصابات حتى تاريخ ١٨ مايو الجاري، كانت إصابات لعمال المقاولين، اما عدد الموظفين المصابين فبلغ ٢٤ موظفا. 

مطالبات غير عادلة

قالت المصادر انه في حال شمول موظفي القطاع النفطي بتكريم الموظفين الحكوميين واعتبارهم من ضمن الفئة الثالثة (الأقل حصولا على التعويض المادي)، فسيكونون اكثر وأعلى جهة بالدولة حصلت على مكافآت مادية، كما ستتجاوز مكافآتهم العاملين بالصفوف الاولى، بسبب فرق الرواتب الكبير بين العاملين بالقطاع النفطي والعاملين بقطاعات الدولة الاخرى.. وهذا أمر غير عادل.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking