آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

54894

إصابة مؤكدة

390

وفيات

44610

شفاء تام

واشنطن توجع إيران «نووياً»

خالد جان سيز -

في آخر خطوة لفك ارتباطها بالاتفاق النووي، أنهت الولايات المتحدة، الأربعاء، الإعفاءات التي كانت تقدمها للشركات العاملة في البرنامج النووي الإيراني، وفرضت عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين. واعتبرت واشنطن ان طهران أمام خيارَي التفاوض معها أو التعرّض لانهيار اقتصادي.

في المقابل، أكدت الناطقة باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي أن «إنهاء العمل بالاستثناءات في التعاون النووي مع إيران (...) ليس له أي تأثير فعلي على عمل إيران المتواصل» واتُّخذ ردا على تسليم النفط الإيراني إلى فنزويلا.

وأكدت طهران استعدادها لإعادة تصميم منشأة أراك التي تعمل بالماء الثقيل، إذا أدت العقوبات إلى عرقلة التعاون النووي بين طهران ومجموعة «4+1».

من ناحيتها، نقلت وكالة إنترفاكس عن فلاديمير جباروف العضو البارز في البرلمان الروسي أن قرار واشنطن إنهاء الإعفاء «سيدفع طهران إلى صنع قنبلة نووية بلا ريب».

وانتقدت موسكو سلوك الولايات المتحدة الذي وصفته بأنه «خطير»، بعد القرارات المتتالية لإنهاء استثناءات على صلة بالنووي الإيراني ومعاهدة «الأجواء المفتوحة» العسكرية. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن «تصرفات واشنطن تزداد خطورة ولا يمكن التنبؤ بها».

الابتزاز النووي

منذ أشهر عدة تشهد الإدارة الأميركية جدلاً بشأن ما إذا كان عليها إخضاع البرامج النووية في إيران للعقوبات، وبالتالي منع الشركات الروسية والصينية والأوروبية التي ما زالت تعمل في هذه البرامج من الاستمرار في ذلك.

وعن ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو: «النظام الإيراني يواصل تهديداته النووية.. لم أعد قادراً على تبرير تمديد هذه الاستثناءات». وأضاف «سيؤدي الابتزاز النووي الذي يقوده النظام إلى زيادة الضغط على إيران، وعزل النظام عن المجتمع الدولي بشكل أكبر».

ويعني القرار أن الدول التي ما زالت ملتزمة بالاتفاق النووي ومنخرطة في المشاريع النووية المدنية أصبحت معرّضة لعقوبات أميركية إذا لم تنسحب من هذه المشاريع. وهذا الأمر يتعلّق بروسيا بالدرجة الأولى.

المحافظون يزدادون قوّة

إلى ذلك، أصدر المرشد الإيراني علي الخامنئي أمراً بتعيين علي لاريجاني مستشاراً له وعضواً في مجمع تشخيص مصلحة النظام.

وبذلك، يغادر لاريجاني رئاسة البرلمان إلى دائرة المرشد حيث بات مرشحاً لاستلام أحد المناصب المفصلية مثل مجلس الأمن القومي.

وانتخب النواب الإيرانيون امس القائد السابق للقوات الجوية في الحرس الثوري محمد باقر قاليباف رئيسا للبرلمان، الذي يهيمن عليه المحافظون، وذلك لمدة عام.

يأتي ذلك في وقت أعلن علي رضا تنكسيري، قائد القوات البحرية في الحرس الثوري، إضافة 112 زورقاً قاذفاً للصواريخ إلى الأسطول في مياه الخليج العريي.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking