آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

52007

إصابة مؤكدة

379

وفيات

42686

شفاء تام

الخالد مترئساً اجتماع مجلس الوزراء.. وإلى يمينه المنصور وإلى يساره الصالح

الخالد مترئساً اجتماع مجلس الوزراء.. وإلى يمينه المنصور وإلى يساره الصالح

حمد السلامة - 

بعد 3 أسابيع من تعطّل الأنشطة الاقتصادية وكل المناشط والأعمال بسبب الحظر الشامل، الذي فرضته الحكومة لكبح جماح وباء «كورونا»، والحد من انتشاره، تدشّن الكويت أولى الخطوات على طريق عودة الحياة الطبيعية، حيث اعتمد مجلس الوزراء، برئاسة سمو الشيخ صباح الخالد أمس، خطة العودة تدريجياً، وفق 5 مراحل تبدأ 30 مايو الجاري، ومدة كل مرحلة 3 أسابيع، وبعدها يُنتقل إلى المرحلة التالية، بشرط النجاح في السيطرة على فيروس كورونا وتحقيق النتائج المرجوة والتزام المعايير، وإلا فالعودة إلى الإجراءات المشدّدة.

وبينما قرر المجلس إنهاء الحظر الشامل، اعتمد الحظر الجزئي في عموم مناطق البلاد من الـ6 مساء إلى الـ6 صباحاً، وإضافة مناطق: الفروانية وحولي وميدان حولي، وخيطان، إلى العزل الكلي المناطقي، إضافة إلى الجليب والمهبولة المعزولتين منذ أسابيع.


اعتبر الخالد في مستهل المؤتمر الصحافي أمس أن هذه الأزمة قاسية، والتجربة مؤلمة، ومن المؤسف أن المنجزات الحضارية عجزت عن حماية صانعها الإنسان.

ولفت سموه إلى أن العالم كله شهد حالة غير مسبوقة من الارتباك والفوضى جراء هذا الوباء الفتاك، الذي لم يتم التوصل إلى دواء له حتى الآن.

هذه الخطة التي تستهدف العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية انطلقت من تجارب الكثير من الدول، وشارك في إعدادها عدد من الخبراء والمتخصصين، تمت فيها مراعاة كل الأبعاد والاعتبارات الصحية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

وقال سموه إن الخطة تراعي التدرج في التوسّع بالانفتاح قياسا على ما يتحقق من نتائج ومؤشرات صحية، هي بالضرورة، تمثّل ترجمة واقعية لدرجة الالتزام والامتثال للتعليمات والإرشادات الصحية والارتقاء بالوعي العام وتحمّل المسؤولية المجتمعية والارتقاء بالوعي العام.

وأوضح سموه أن الخطة تتناول مجموعة من السياسات، تتعلّق بالسلوك الاجتماعي ومتطلبات النظافة واشتراطات التنقل والتباعد الاجتماعي في مختلف الأنشطة والقطاعات.

ولفت إلى اعتماد اللجنة الوزارية المكلفة متابعة تداعيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـــــ 19) في الانتقال من مرحلة إلى أخرى مجموعة من المؤشرات والمعايير المتعلقة بأوضاع المنظومة الصحية وحالات التشافي والإصابة.

وذكر أنها في النهاية والمحصلة «مسألة تحدٍّ لوعي المجتمع والتزامه بمسؤولياته وواجباته والعمل جميعا كفريق واحد في مواجهة هذا الوباء والانتصار عليه، بإذن الله».

وجدّد الثقة «بأن نكون جميعا عند مستوى هذا التحدي، تجسيداً لما أكده سمو أمير البلاد في أكثر من خطاب، سائلاً الله العلي القدير أن أن يحفظ الكويت من كل سوء، وأن يرفع هذه الغمة عن البشرية جمعاء».

التعايش ضروري

وقال سموه «إننا لا نستطيع الاستمرار في حالة الانغلاق التام، ولا بد من استعادة البلاد نشاطها المعتاد وعودة الحياة الطبيعية والتعايش مع هذا الوباء بكل مخاطره ومحاذيره».

وبيّن سموه أن «وضعنا اليوم يختلف عما كان قبل أشهر عدة وتعلّمنا من هذه التجربة دروساً وعبراً، وهي فترة كافية لندرك طبيعة هذا الوباء وخطورته وسهولة انتشاره، وتابعنا ما جرى في الدول الأخرى من انتكاسات صحية بسبب التهاون والتساهل بالتزام القواعد الصحية».

ولفت إلى «أننا تابعنا دولاً نجحت في تجاوز هذه الأزمة واحتواء الوباء، وكان الفيصل بين الاثنين هو مدى التزام تلك التعليمات والإرشادات الصحية».

وأضاف سموه: «تابعنا جميعاً على مدى الأشهر الثلاثة الماضية الأزمة، ونحن في شهرنا الرابع، وتمر في ذاكرتنا مشاهد هذا الفصل الأليم، الذي عانى منه العالم أجمع أشد المعاناة، ولا نعرف حتى الساعة حدّاً أو نهاية لهذه الأزمة، ورأينا مشاهد مؤلمة تقشعر لها الأبدان، وكيف تسهل روح الإنسان، وكيف تتداعى أمم ودول عظيمة عجزت فيها الإنجازات الحضارية المتميزة عن حماية صانعها.. الإنسان»!

وقال سموه: «تابعنا الآلاف المؤلّفة من الوفيات وملايين من أصابهم هذا الوباء، وشهدنا انهيارات اقتصادية عملاقة على مستوى العالم كله، وعشرات الملايين من البشر فقدوا وظائفهم وعاش الجميع حالة غير مسبوقة من الارتباك والفوضى وعدم الاستقرار جراء هذا الوباء الخطير».

وأعرب سموه عن الأسف «لأنه حتى يومنا هذا لا دواء ولا مصل ولا عقار لوقف هذا الوباء.. عشنا هنا في الكويت تجربة قاسية استنفرنا فيها كل طاقاتنا وإمكاناتنا».

وجدّد الشكر والتقدير للجهود المخلصة التي قام بها، ويقوم بها إخواننا وأبناؤنا وبناتنا في مواجهة مسؤولياتهم الوطنية في كل القطاعات الرسمية والشعبية. 

عزل قطع.. ومناطق بكاملها

أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة طارق المزرم أن خطة العزل تضمّنت تطبيق العزل الكامل لمناطق جليب الشيوخ والمهبولة وحولي والنقرة، إضافة إلى الفروانية بكاملها (ما عدا المساحة المحددة بين 4 شوارع، هي 60 و120 و502 و129) و5 قطع بمنطقة خيطان، هي: 4 و6 و8 و9، و3 قطع في ميدان حولي هي 10 و11 و12.

عزل خيطان والفروانية وحولي لماذا؟

ذكر وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح أن شمول خيطان والفروانية وحولي وميدان حولي بالعزل المناطقي بجانب الجليب والمهبولة سببه تزايد الإصابات فيها، مبيناً أن التقصي الوبائي والمسوحات التي جرت في هذه المناطق أثبتت أنها مصدر لانتشار العدوى. ولفت إلى أن تخفيف الإجراءات عن هذه المناطق رهن التطورات الصحية.

تأمين المناطق

بين وزير الداخلية أنس الصالح أن رجال «الداخلية» وقوات الحرس الوطني والجيش سيتولون تأمين المناطق المعزولة، لافتاً إلى ضرورة الالتزام، والقانون يطبق على الجميع.

وقال نشدد على الجميع بالالتزام، إضافة إلى أن هناك تصاريح سيتم إلغاؤها صدرت أثناء فترة النهار في الحظر الشامل.

أبرز قرارات مجلس الوزراء

1 - تمديد العمل بتعطيل جميع الوزارات والجهات الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة احترازيا بسبب فيروس كورونا.

2 - يجوز للوزير المختص أو رئيس الجهة تقرير عودة بعض شاغلي الوظائف القيادية والموظفين للعمل.

3 - تعديل مدة حظر التجول (الجزئي) في البلاد ليكون من 6 مساء حتى 6 صباحا يوميا اعتبارا من 30 مايو الجاري.

4 - عزل تام للفروانية بكاملها ما عدا المساحة المحددة بين الشوارع أرقام 60 و120 و502 و129.

5 - عزل تام لمنطقة خيطان للقطع أرقام 4 و6 و7 و8 و9.

6 - عزل تام لحولي والنقرة وميدان حولي.

7 - الاستمرار في العزل التام لمنطقتي المهبولة وجليب الشيوخ

8 - اعتماد خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية اعتبارا من 31 مايو الجاري.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking