آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

52840

إصابة مؤكدة

382

وفيات

42686

شفاء تام

تقبّل الله طاعتكم، وعيدكم مبارك، ونسأل الله الكريم أن يزيح هذا البلاء ويرفع الوباء.. وتفرح قلوبنا بافتتاح المساجد العامرة بذكر الله..

تحية بعرض السماء والأرض لأبطالنا في الصفوف الأولى وخط مجابهة هذا الفيروس اللعين من جهاز طبي بجميع فئاته ودرجاته، ورجال الداخلية، والجيش، والإطفاء، الذين واصلوا الليل بالنهار، حتى وهم صائمون تحت أشعة شمسنا الحارقة، يجوبون الشوارع والساحات ويتنقلون بين المستشفيات والمناطق لإيصال الدواء والاطمئنان على الأوضاع طوال الأيام الكثيرة الثقيلة الماضية بلا كلل وملل.. بينما نحن في بيوتنا آمنون مطمئنون، وننعم بما لذّ وطاب من الطعام والشراب.

ولا ننس دور أبنائنا وبناتنا المتطوعين، جزاهم الله ألف خير عنا..

والآن، وبعد 70 يوما من الحظرين الجزئي والكلي، جاء الوقت الأهم وساعة الحقيقة.. وليسمح لي الجميع، فإنه لا فائدة ترجى ولا اجراء سيحقق المرتجى، إذا لم يكن هناك وعي من المواطن والمقيم، ولا أستثني أحداً حتى نفسي، لأن الدور دورنا لإثبات أن الأمر عندما يتعلق بصحتنا وحياتنا، فكل واحد شرطي وطبيب..

وللأمانة، فإن الحكومة ما قصّرت وأدت ما عليها وأكثر، سواء للمواطنين والمقيمين في الداخل أو للمواطنين في الخارج عندما سهلت عودتهم لوطنهم، وقدمت ما تستطيع تقديمه.. طبعا هناك أخطاء، وهذا طبيعي في ظل الأزمة الكبيرة التي طالت العالم.. لكن ليس هذا وقت نبش الأخطاء.. فمن يعمل يخطئ في الغالب.

اليوم دور وعينا وتقديرنا وإحساسنا بالوضع، فلا داعي للركض والهرولة لإفراغ الجمعيات ومراكز التسوّق، ولا أعتقد أن هناك بيتا في ديرة الخير يخلو من كسرة خبز وقطعة جبن.. و«لاحقين» على المطاعم والكافيهات، فصحتنا وحياتنا أهم من التجمعات والزيارات.. وسيكون هناك متّسع للأحضان والقبلات، لكن الآن، وخصوصا أن الأعراض لا تظهر على نصف المصابين - كما تؤكد الدراسات الطبية - فالمصاب لا قدّر الله يمكن أن يتسبّب في أذى آخرين، أجسامهم لا تقوى على الفيروس اللعين، ووقتها لا ينفع الندم، ولا يا ريت.

ثم لماذا لا نجرب صيفا واحدا في الكويت ونشعر بالمواطن الذي لا يستطيع السفر ونشعر بالذين كانوا يضطرون الى الاقتراض للسفر من أجل أيام سياحية في الخارج ويقضون باقي السنة في دفع الأقساط وسداد الديون المتراكمة؟.. وصدّقوني الديرة حلوة وقضاء الصيف فيها ليس بالعقوبة.

وإذا قلت إن الحكومة مشكورة أدت ما عليها، وبما أنه لا سفر للمواطنين والكثير من الوافدين هذا الصيف، فالرجاء الحرص على الكهرباء لأن الأحمال ستكون عالية والمكيّفات ستعمل بكامل طاقتها، كما نتمنى على وزارة التجارة تأمين الكمامات والقفازات في التموين، وحبذا لو في الصيدليات أيضا، وبأسعار التكلفة أو أقل، لأنها ستكون مواد ضرورة يومية، ولا غنى عنها في الأيام المقبلة.

وهناك اقتراح قديم ــــ جديد منذ قرار الحظر الجزئي، وهو فتح العيادات والمستشفيات والمراكز الطبية الخاصة، وكي لا يفهم اقتراحي مصلحيا، فأنا لا أملك أي مركز او عيادة، لكن الحاجة ضرورية لتلك المراكزـ في ظل انشغال وانهماك المستشفيات والكوادر الحكومية في السيطرة على الوباء، وبذلك نخفف الضغط عليهم، ويتمكن المرضى الآخرون من العلاج، لا سيما أن تبدّل الطقس يحمل أمراضا عدة.

ختاماً، معاً وبالوعي نعبر إلى بر الأمان.. حمى الله الكويت وأهلها وأمة محمد والبشرية جمعاء من شر هذا الوباء.

بيبي اليوسف الصباح

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking