آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

52007

إصابة مؤكدة

379

وفيات

42686

شفاء تام

كيف تتعامل مع الآثار النفسية والعاطفية للبطالة.. بسبب الوباء؟

يحاول ملايين الأشخاص حول العالم التأقلم مع فقدان الوظائف بسبب جائحة كورونا «كوفيد-19».

فالبطالة، سواء كانت دائمة أو مؤقتة، قد تؤدي إلى التوتر، والقلق، والاكتئاب، وغير ذلك من تحديات الصحة النفسية. ويؤدي الغموض الذي يكتنف جائحة كوفيد-19 إلى زيادة الهم بالتأكيد.

تقول «مايو كلينك»: إذا أدت جائحة كوفيد-19 إلى فقدانك لوظيفتك، فقد تنتابك أفكار ومشاعر مزعجة.

على سبيل المثال، قد تشعر بما يلي:

1 - فقدان الهوية، والإحساس بانعدام الهدف.

2 - الشعور بانعدام القيمة أو الأهمية.

3 - الغضب والخوف والغيرة من الآخرين الذين لم يخسروا وظائفهم.

4 - الضياع، حيث لا تعرف ما عليك فعله من الآن فصاعداً.

5 - القلق حيال كيفية العناية بنفسك وبعائلتك وكيفية تزويدهم بالاحتياجات الأساسية.

لن يشعر الجميع بهذه المشاعر، ولكن حتى أولئك الذين يتأقلمون بشكل جيد مع البطالة قد يواجهون بعض هذه المشاعر أحياناً.

وأضافت مايو كلينك: «الخطوة الأولى للتعامل مع الآثار النفسية والعاطفية للبطالة هي أن تتقبَّل أن مشاعرك طبيعية. وانطلاقاً من ذلك، جرّب الخطوات التالية لإدارة أفكارك ومشاعرك».

1 - تقبّل مشاعرك

تذكر أنك إنسان. ويعني ذلك أن لديك ذهناً مجهّزاً غريزياً لاستشعار التحديات. عندما يستشعر دماغك تهديداً، مثل البطالة، فإنه يرسل إشارات لجميع أنحاء الجسم لحشد إمكاناته للتعامل مع التهديد. تُعرف تلك الاستجابة بـ«الهروب أو المواجهة». تؤدي هذه الاستجابة إلى تسريع نبضك وتنفسك وشد عضلاتك، وغير ذلك من ردات الفعل الجسدية.

عندما تشعر بأن ذهنك يبذل جهداً مضنياً في التعامل مع المستجدات، خذ نفساً عميقاً. استرخِ لبعض الوقت. تقبَّل فكرة أن ما تشعر به أمر طبيعي. قدّر ذاتك لأنك تبذل أقصى ما بوسعك في ظل هذه الظروف.

2 - أقر بمشاعرك الحزينة

إذا فقدت وظيفتك بشكل دائم أو مؤقت، فإن الحزن هو أحد أهم المشاعر التي قد تحس بها. ربما سمعت بمراحل الحزن، وهي: الإنكار، والغضب، والمساومة، والانسحاب، والقبول. قد تواجه مراحل الحزن بالطريقة نفسها التي تحدث عند وفاة شخص تحبه.

3 - انظر للأمر من زاوية مناسبة

حاول أن تضع في اعتبارك أن جائحة كوفيد-19 أدت بكثير من الشركات حول العالم الى اتخاذ قرارات صعبة. وتذكر أن قرارات التوظيف مرتبطة بجائحة كورونا، وليس بقيمتك.

4 - ابحث عن مصادر الدعم

إذا واجهت مشكلة في توفير الاحتياجات الأساسية لنفسك أو لعائلتك، واحتجت للمساعدة خلال مرحلة البطالة، يمكنك اللجوء إلى مصادر الدعم التي يوفرها المجتمع للحصول على المساعدة. يمكن أن يساعد الحصول على المساعدات الأساسية، مثل الطعام والمأوى، في تخفيف التوتر الناجم عن البطالة.

5 - أحسن الظن بالآخرين

يمكن أن تتسبب ظروف الحياة في ظل كوفيد-19 في زيادة مستويات القلق لدى العديد من الناس. ويمكن لهذا أن يؤدي إلى ظهور مشاعر الفزع والحزن واليأس. إذا كنت تعاني، فربما يعاني الآخرون من حولك أيضاً.

قد تصدر عن الناس أقوال أو أفعال يصعب فهمها بسبب هذه المشاعر. عندما يحدث ذلك، حاول أن تحسن الظن بالآخرين. حاول أن تكون متعاطفاً، إذ يُحتمل أن الآخرين مثلك تماماً يبذلون ما بوسعهم للسيطرة على مشاعرهم في هذه الأوقات العصيبة.

6 - استخدم طاقتك بحكمة

ما الذي ينشّطك وما الذي يستنزف طاقتك؟ حاول أن تفعل المزيد من الأمور التي تعزز طاقتك. على سبيل المثال، تجنب نقد الذات أو التركيز على خسائرك. بدلاً من ذلك، انظر نظرة إيجابية لذاتك واعثر على أسباب للضحك.

ومثلما كنت ستفعل فيما لو كنت على رأس عملك، حاول الحفاظ على طاقتك. على سبيل المثال، يمكنك تخصيص فترات راحة خلال النهار بدلاً من قضاء جميع وقتك في البحث عن عمل. يمكن أن تساعدك هذه الاستراحات أيضاً على تخفيف قلقك بشأن المستقبل.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking