آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

52840

إصابة مؤكدة

382

وفيات

42686

شفاء تام

عبدالحسين عبدالرضا في مسرحية «باي باي لندن»

عبدالحسين عبدالرضا في مسرحية «باي باي لندن»

محمد علي -

سجلت الأعمال الفنية المحلية على اختلاف قوالبها حضوراً لافتاً عبر شبكة «نتفليكس»، التي تعد واحدة من أضخم منصات العرض الافتراضية عبر الشبكة العنكبوتية. وما بين المسرح والسينما تابع الجمهور الخليجي والعربي - وما زال - خلال الأيام الماضية العديد من الأعمال المميزة، حيث تمكن جيل من متابعي «نتفليكس» من استعادة ذكريات الطفولة التي تشكلت عبر مجموعة من كلاسيكيات المسرح الخليجي والعربي، بالإضافة إلى الفرصة التي تمنحها الشبكة للأجيال الجديدة لبناء ذكريات خاصة مع هذه الأعمال التي تضم «مراهق في الخمسين»، ومسرحية «باي باي لندن» للفنان الراحل عبد الحسين عبد الرضا، فضلاً عن مجموعة أخرى من المسرحيات المصرية، منها «مدرسة المشاغبين»، و«العيال كبرت»، و«شاهد ما شافش حاجة»، و«سك على بناتك»، و«المتزوجون»، و«ريا وسكينة»، و«الواد سيد الشغال». أما سينمائياً فأتاحت «نتفليكس» لجمهورها متابعة ثلاثة من الأفلام السينمائية المحلية التي قام على صناعتها نخبة من المبدعين الشباب وهي: «النهاية» و«ان باردوكس» و«ودي اتكلم»، حيث دخلت تلك الأفلام ضمن قائمة الأكثر مشاهدة خلال فترة قصيرة من بدء عرضها، ولعل جائحة كورونا رغم الضرر الكبير الذي تسببت فيه لصناع الفن، غير أنها ساهمات في إعادة رسم خريطة المنصات المنوط بها عرض الأعمال الفنية على اختلاف قوالبها، حيث أصبحت الأولوية المطلقة في منصات العرض الرقمية بعد أن أغلقت السينمات أبوابها وأسدل المسرح الستار. القبس تستعرض أبرز تلك الأعمال التي لاقت استحسان الجمهور الخليجي والعربي خلال الأيام القليلة الماضية.

أفلام سينمائية

من ناحية الأفلام السينمائية سنجد أعمالاً مثل فيلم «النهاية» من تأليف وإخراج محمد راشد الحملي ومن بطولة تيم ويدل من بريطانيا وعبدالله الخضر، وغدير زايد، وإبراهيم الشيخلي، وعبدالعزيز السعدون، ومشعل الفرحان، ومشعل المجيبل، وعبدالله العوضي، وعبداللطيف الرجيب، وضيوف الشرف الفنانين سليمان الياسين وانتصار الشراح وعبد العزيز المسلم وهبة الدري وأحمد إيراج وغيرهم، ويعتبر العمل أول تجربة سينمائية روائية طويلة للحملي المعروف عنه شغفه بالمسرح ولكنه تحمس بالدخول إلى مجال الفن السابع متسلحاً بخبرته كمخرج وفنان أكاديمي متمرس في القطاع التجاري أو الجماهيري وقدم العديد من التجارب الناجحة مسرحياً ويعرف كيف يستفز ملكة الممثل كمخرج وأن يلامس اهتمامات الجمهور في الوقت نفسه فأصبح محمد رقماً صعباً في الساحة الفنية المحلية.

أمّا فيلم «ان باردوكس» للمخرج حمد الصراف وبطولة الفنان فيصل العميري، فكان خلال النصف الثاني من العام الماضي قد جاب عدداً من المهرجانات السينمائية العربية والدولية، وحقق ردود أفعال طيبة وحصد إشادة من قبل لجنة تحكيم مهرجان كازبلانكا للفيلم العربي في دورته الأخيرة، والفيلم تمت ترجمته إلى اللغة الإنكليزية حصرياً وستتم أيضاً إضافة عدد آخر من اللغات مثل الأسبانية والفرنسية.

النبهان والعميري

والمميز في تجربة الصراف أنه جمع بين اثنين من النجوم المتميزين في الكويت الفنان القدير جاسم النبهان والفنان فيصل العميري، واستطاع أن يستقطب عدداً آخر من الفنانين العرب المعروف ولعهم بتلك التجارب ذات البعد التجريدي، حيث يطرح الفيلم قضية مهمة في قالب فانتازي. ويتحدث الفيلم، الذي تقع أحداثه في ساعة ونصف الساعة، عن قصة رجل يعاني ذكريات ليست له، ويتتبع الرموز ليفك لغز هذا الغموض، لكنه يواجه مصاعب تعرِّض حياته للخطر، كي يصل إلى اكتشاف يغيِّر مجرى حياته، كل ذلك بأطر وصيغ سينمائية تمثل المتعة والفرجة السينمائية.

وفيلم «ان باردوكس» من كتابة وإخراج حمد الصراف، بطولة فيصل العميري وجاسم النبهان من الكويت، جفرا يونس، جابر جوخدار، سامر إسماعيل، وفايز قزق وعدد آخر من النجوم من أنحاء العالم العربي.

بينما في فيلم «ودي أتكلم» يذهب المؤلف والمخرج صادق بهبهاني لقضية مخرج شاب يحاول التغلب على الصعاب التي يواجهها ويدخل في صدام مع زوجته الفاشنيستا، واستطاع صادق ان يلعب على التناقضات في المجتمع ويسلط الضوء على بعض المشكلات الآنية. وفيلم «ودّي أتكلم» من بطولة جاسم النبهان وخالد البريكي وجمال الردهان وعبدالمحسن القفاص وليلى عبدالله وعدد من النجوم، وهو من تأليف وإخراج صادق بهبهاني، وقد تم تصوير مشاهده ما بين الكويت ودبي.


فيصل العميري وفايز قزق في ان باردوكس


تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking