آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

51245

إصابة مؤكدة

377

وفيات

41515

شفاء تام

السمنة تمنعني من الحصول على زوجة.. فكيف أتصرف؟

ستيف ألموند، شيريل سترايد «نيويورك تايمز» ترجمة: محمد مراح - 

أرسل رجل رسالة إلى خبيرين أسريين في صحيفة نيويورك تايمز يقول فيها:

أنا شاب أبلغ من العمر 20 عاماً، وأعاني من مشكلة تتعلق بالوزن والسمنة، لقد كنت دائماً شخصاً سميناً، رغم أنني أمشي ما لا يقل عن سبعة أميال في اليوم، وأعمل ثلاث مرات في الأسبوع، وأحاول التحكم في تناول الطعام، على الرغم من كل ذلك، لا يمكنني أن أخسر الوزن.

وعلى الرغم من أنني أفهم أن المرأة هي التي تتحمل العبء الأكبر من مشكلة السمنة في جميع المجتمعات، لكني أعتبر نفسي أنا أيضاً ضحية لهذه السمنة، أمي لا تتوقف أبداً عن نعتي بالشخص السمين، ودائماً ما تطلب مني إيجاد حل وإنقاص وزني من أجل أن أرتبط بامرأة تقبل العيش معي وتكون زوجتي.

في حياتي كلها لم يكن لدي أي علاقة عاطفية، وهذا الأمر يزعجني، في الواقع، لم أقم أبداً بالتحدث إلى أي فتاة، لأنني أعتقد أنه لن تقبل بي أي واحدة ما دمت سميناً ووزني زائداً بهذا الحجم، لقد أصبحت أعاني من الاكتئاب والقلق لهذا السبب وأبحث عن حل فهل من نصيحة؟

وأجابت الخبيرة شيريل سترايد على رسالة الشاب قائلة:

وزنك ليس هو المشكلة، أنت تكافح من أجل إنقاصه، لكن المشكلة هي في الثقافة التي تشعرك بالخجل لأن لديك جسداً ممتلئاً.

إن القيم الثقافية في ما يتعلق بالأجسام المثالية والتي لا تكون متأصلة بعمق في مجتمعنا، تخلق وصمة في من لديهم أجسام أكبر، وليس من المستغرب أن تشعر بالخجل واليأس والكراهية الذاتية التي تشعر بها.

اعلم أنه يجب ألا تكون نحيفاً لجذب امرأة تتزوجك، أنت تستحق الحب، بغض النظر عن شكل جسمك، وتستحق أن تعامل بلطف واحترام من قبل زملائك مهما كان وزنك أو شكلك، عليك فقط أن تجد هؤلاء الزملاء والأصدقاء الحقيقيين، الذين لا ينظرون إلى شكلك بل إلى قلبك وجوهرك.

قبول الذات لا يحدث عادة بالصدفة، سيكون عليك بذل جهد واع لتغيير الطريقة التي تنظر بها لجسدك ونفسك. أقترح أن تقوم بتلقي دورات علاجية في طريقة قبول الذات، وابحث عن الأشخاص الذين يمكنهم أن يقدموا لك خبراتهم في هذه القضايا، ولكن ابحث أيضاً عن أولئك الذين يشاركونك في هذا النضال.

في حين رد الخبير ستيف ألموند على رسالة الشاب قائلاً:

ضع ذلك في اعتبارك أن أي شخص ينتقد وزنك يفعل ذلك لأنه لا يحب نفسه، وللأسف، هذا الأمر يشمل والدتك، أتخيل أن دافعها لقول ذلك كان لمساعدتك على أن تصبح «أكثر قبولاً» في عيون النساء، ولكن هذه العقلية ليست جيدة، كان الأجدر بوالدتك أن تكون بجانبك وتعلمك كيف تحب ذاتك، وكما قالت الخبيرة شيريل، هدفك الحقيقي هو أن تعرف كيف تتقبل نفسك، أي شخص يريد أن يحبك سيحبك ليس لأجل جسمك وشكلك ولكن لما في قلبك.

ترتكز ثقافتنا الإعلانية على جعل الناس يشعرون بالسوء تجاه أجسادهم، لذلك سوف يشترون جميع أنواع المنتجات، من حبوب الحمية إلى المشاركة في عضوية الصالات الرياضية.

اعلم أن صراعاتك الكامنة مع الاكتئاب والقلق تساهم في عزلتك الرومانسية بقدر أكثر من مشكلة وزنك، لكن المشكلة الحقيقية هي أن حياتك الداخلية تحتاج إلى شفاء. أحثك على تحويل انتباهك بعيدًا عن جسدك ونحو روحك الجميلة التي يضمها هذا الجسد.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking