آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

52840

إصابة مؤكدة

382

وفيات

42686

شفاء تام

«هارفارد» تقترح خطة.. لإنهاء الإغلاق في بريطانيا

تيم هارفورد (فايننشيل تايمز) - ترجمة محمد أمين -

إنها نهاية البداية: إذ يتم رفع عمليات الإغلاق بعد الموجة الأولى من فيروس كورونا، بشكل تدريجي. إن أحداً لا يمكنه ضمان نجاح هذه الخطوة. لكن يتم تخفيف عمليات الإغلاق لأننا لا نتحمل الانتظار لفترة أطول.

وهذا يعني اتخاذ بعض القرارات الصعبة، لا سيما حول كيف ننظر إلى بعضنا في عالم حيث تختلف تجاربنا والمخاطر التي تواجهنا بشكل كبير.

من الواضح بما فيه الكفاية أن الفيروس يمكن أن يعود بسهولة، فقد أشارت دراسة أجراها مكتب الإحصاءات الوطني البريطاني إلى أن عدد المصابين بالعدوى وصل إلى ما بين 100 إلى 200 ألف شخص في إنكلترا وحدها مع حلول الأول من شهر مايو، فكل ما فعله الإغلاق هو أنه أكسبنا المزيد من الوقت.

أحد الآمال الآن، هو أن نتمكن من احتواء الفيروس من خلال اختبارات واسعة النطاق وتتبع الاتصال والعزل المدعوم للأشخاص المصابين، هناك خطة مقنعة لذلك مصدرها مركز Safra التابع لجامعة هارفارد.

ولكن يبدو أن المملكة المتحدة ليست في وضع يمكنها من تنفيذ مثل هذه الخطة، لقد وعد رئيس الوزراء بوريس جونسون، بتطبيق نظام تتبع التواصل بحلول الأول من شهر يونيو، لكن حكومته كانت تخيب الآمال في معظم الوعود التي قطعتها على نفسها منذ بدء انتشار الفيروس.

تدعو خطة مركز هارفارد إلى اختبار 2 إلى 6 في المائة من سكان المملكة المتحدة كل يوم، وهذا يعني 1.3 مليون إلى 4 ملايين شخص، في حين يصل عدد من يتم اختبارهم حاليًا، إلى أقل من 100 ألف يومياً.

حجة أخلاقية

وتحاول الحكومة البريطانية تعظيم فوائد إعادة الفتح مع تقليل المخاطر الناجمة عنه، وهذا يشير إلى رسم خطوط واضحة بين أولئك الذين يجب أن يفتحوا وأولئك الذين لا يجب أن يفتحوا.

لقد قبلنا منذ فترة طويلة أن السوبرماركت له الأولوية على المطعم، ولكن خطوط تقسيم أخرى لن تكون مريحة، هل سيكون من دواعي سرورنا أن تعيد لندن فتح أبوابها بينما تظل مانشستر مغلقة، أو العكس؟ هناك حجة أخلاقية قوية تستدعي منا جميعًا أن نمر بنفس التضحيات في نفس الوقت، ولكن إذا سعينا لإنقاذ أكبر عدد من الأرواح بينما ندمر أقل سبل العيش، فقد نضطر إلى البدء في رسم الفوارق التي تجعلنا نشعر بالغضب.

وربما يكون التمييز الأكثر وضوحًا هو تخفيف الإغلاق للصغار فقط.

أسس الخطة

ففي الأسابيع الخمسة من أواخر مارس إلى بداية مايو، توفي ما يقرب من 29 ألف شخص فوق سن 65 عامًا لإصابتهم بمرض كوفيد 19 في إنكلترا وويلز. ولم يكن منهم سوى 375 شخصًا تقل أعمارهم عن 45 عامًا. بينما بلغ عدد المتوفين في الفئة العمرية من 45-64 عامًا، حوالي 3500 شخص.

هل يمكننا تأييد خطة للسماح لمن هم أقل من 40 عامًا بالعودة إلى للمقاهي والمطاعم، بينما يلتزم الباقون بالحظر أو العمل عن بُعد؟ ثم إذا ظهرت علامات المناعة المجتمعية، يمكننا السماح بخروج من هم فوق الأربعين.

هل هذه فكرة جيدة حقا؟ لا أحد يمكنه أن يكون واثقا من ذلك. قد يكون من المستحيل حماية الأشخاص الضعفاء من الفيروس. قد يقول قائل إن السماح لنصف السكان بالخروج بينما يبقى النصف الآخر في المنزل يجعلهم يشعرون بعدم الإنصاف، وهذا صحيح حتى لو لم يكن واضحًا أي الفئتين هي المظلومة: تلك التي تتحمل الملل والعزلة في المنزل، أو تلك التي تواجه الفيروس.

حتى خلال فترة الإغلاق، استمر الكثيرون في ممارسة الحريات والقلق من الذهاب إلى العمل كالمعتاد، طبيعة الإغلاق تعني أنه من السهل أن ننسى أن الآخرين يعيشون حياة مختلفة تمامًا.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking