آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

29921‬

إصابة مؤكدة

236

وفيات

17223

شفاء تام

78.5 % يتحرقون شوقاً لـ «عودة الحياة»!

يسرا الخشاب - 

باتت العودة إلى الحياة الطبيعية تشكل هاجسا محوريا لدى المواطنين والمقيمين في البلاد. وكشفت دراسة أكاديمية كويتية شملت عينة عشوائية من 525 مواطناً ومقيماً من مختلف الأعمار أن %78.5 يتحرقون شوقا لعودة الحياة إلى ما كانت عليه قبل أزمة كورونا.

وبحسب الدراسة التي حصلت عليها القبس وبلغ عدد الذكور فيها 226 شخصاً، مقابل 299 من الإناث من مختلف المحافظات، فإن %67.4 يعتقدون بأن الجهات الحكومية أدت عملها على أكمل وجه نحو المواطنين، مع اعتقاد نسبة أقل قليلا بلغت %66.1 بأنها فعلت ذلك أيضا نحو المقيمين.

الدراسة التي أجراها أستاذ علم النفس الاجتماعي بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.ناصر المويزري والاستشاري بمركز فرح للدراسات النفسية والتدريب د.سعود الحربي، تطرقت إلى تأثيرات الحظر الصحية بالإشارة إلى أن %41.1 من العينة لاحظوا زيادة أوزان أجسامهم.

وأوضحت الدراسة أن %60 من العينة زاد لديهم الاهتمام بمتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بأزمة كورونا، كاشفة أن أكثر من %90 يشعرون بأن مجتمعهم لديه وعي بفيروس كورونا المستجد، وأن %73.5 يلتزمون الإجراءات الحكومية بنسبة أكثر من %95.

فيما يلي التفاصيل الكاملة

بعد أكثر من عشرة أيام على سريان الحظر الشامل في الكويت، وخلافاً لما يحمله الكثيرون من مشاعر سلبية تجاه أزمة كورونا، كشفت دراسة أكاديمية كويتية حديثة أن الشعور الإيجابي والتفاؤل هما السمة الغالبة للسلوك في التعامل مع تلك الأزمة، إذ تتطلع الغالبية إلى عودة الحياة إلى ما كانت عليه قبلها.

وحصلت القبس على نسخة من الدراسة، التي شملت عينة عشوائية من 525 مواطناً ومقيماً من مختلف الأعمار، وبلغ عدد الذكور فيها 226 شخصاً، و299 من الإناث من مختلف المحافظات، وبينت أن نسبة أصحاب الشعور الإيجابي بلغت 78.5 في المئة من أفراد العينة.

ثقة في الإجراءات

وتشير الدراسة، التي أجراها أستاذ علم النفس الاجتماعي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. ناصر المويزري، والاستشاري بمركز فرح للدراسات النفسية والتدريب د. سعود الحربي، إلى أن تفاؤل الأفراد وتعاملهم الإيجابي مع الأزمة يأتي متوافقاً مع شعورهم بالثقة في تصرُّف الجهات الحكومية، إذ إن 67.4 في المئة يعتقدون بأن الجهات الحكومية أدت عملها على أكمل وجه نحو المواطنين، مع اعتقاد نسبة أقل قليلاً بلغت 66.1 في المئة بأنها أدت عملها أيضاً على أكمل وجه نحو المقيمين.

ونتيجة للمكوث في البيت خلال الفترة السابقة والحالية، تشير الدراسة إلى أن 41.1 في المئة من العينة لاحظوا زيادة أوزان أجسامهم بسبب الالتزام بالحظر، كما أن من زادت لديهم الجوانب الإيجابية وارتفعت أثناء هذه الأزمة بلغت نسبتهم 56.2 في المئة، مقابل رؤية 8.8 في المئة فقط أن الجوانب السلبية لديهم قد ازدادت.

استياء من الحظر

وتناولت الدراسة مشاعر الأفراد تجاه الحظر وقتما كان جزئياً، حيث أظهرت أن 26.3 في المئة يشعرون بالضيق منه، و21.5 في المئة لا يشعرون بذلك، كاشفة أن أكثر من 90 في المئة يشعرون بأن مجتمعهم لديه وعي بفيروس كورونا المستجد، وأن 73.5 في المئة يلتزمون الإجراءات الحكومية بنسبة أكثر من 95 في المئة.

أما عن الجوانب التي يهتم بها الأفراد في حياتهم، فقد بينت الدراسة أن الجانب الديني يأتي في المرتبة الأولى، إذ يهتم به 60.2 في المئة من أفراد العينة، ويأتي الجانب الصحي في المرتبة الثانية، يليه الجانب الاجتماعي، وحل في المرتبة الرابعة الجانب الثقافي، واحتلت الجوانب السياسية أقل اهتمامات الأفراد بنسبة 13.7 في المئة.

وأماطت الدراسة اللثام عن شعور 66.7 في المئة بالأمن والأمان بسبب الإجراءات الحكومية المتخذة للحد من انتشار الفيروس مقابل 3.8 في المئة على الجانب المقابل.

اهتمامات إعلامية

وعن التفاعل الإعلامي خلال الأزمة، أوضحت الدراسة أن 60 في المئة من العينة زاد لديهم الاهتمام بمتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالأزمة، بينما لم يزد اهتمام 8.6 في المئة بذلك كما أنها دللت على أن 78.1 في المئة يستقون أخبارهم من الجهات الرسمية.

وزاد استخدام 68.2 في المئة لوسائل التواصل الاجتماعي أثناء الأزمة، كما تعلم نحو 82.2 في المئة من هذه الأزمة مقابل عدم استفادة 11.2 في المئة منها.

وفي حين يرى 25 في المئة من أفراد العينة أن هذه الأزمة مصطنعة، يعارضهم 34.7 في المئة، وسط تفاؤل 59.4 في المئة بانتهائها خلال أقل من 3 أشهر.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking