آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

29921‬

إصابة مؤكدة

236

وفيات

17223

شفاء تام

نساء يؤدين رقصة في حديقة بووهان بعد إعلان الصين الانتصارعلى «كورونا» (أ ف ب)

نساء يؤدين رقصة في حديقة بووهان بعد إعلان الصين الانتصارعلى «كورونا» (أ ف ب)

أنديرا مطر - 

أشارت دراسة علمية حديثة إلى أن المناعة الجمعية قد تتحقق حين يصبح بين 10% إلى %20 من السكان محَّصنين ضد وباء «كورونا»، وهو رقم منخفض جداً عن التقديرات السابقة، التي افترضت إصابة أكثر من %60 بالعدوى لاكتساب المناعة الجمعية، وفق تقرير لموقع «ميديا بارت» الفرنسي.

ويقول معدّو الدراسة المشروطة بالتباعد الاجتماعي إن بلوغ هذه المناعة يتوافق مع لحظة تباطؤ الوباء، وأنه من دون تدابير وقائية ستتواصل سلاسل انتقال العدوى بعض الوقت، وتتجاوز نسبة السكان المصابين هذا الرقم.

المسألة برمتها تكمن في معرفة النسبة المئوية للأفراد «المناعيين» التي يفترض بلوغها للوصول إلى مواجهة «كورونا»، وبالتالي حماية مجموع السكان.

الباحث في مركز فيرمونت للنظم المعقدة لوران هيبرت دوفرسن يقول في هذا الإطار إن «معظم النماذج التي استخدمت لتقدير هذه النسبة تعود الى خمسين عاماً، وتستند إلى «الشخص العادي. اليوم لا يمكننا بناء هذه الحسابات على الفرد العادي، لا سيما مع وجود الكثير من التغايرات في الوباء».

انتشار غير متجانس

ويرى الباحثون أن عدم التجانس هو إحدى الخصائص الرئيسة للوباء الحالي: عدم تجانس جغرافي (يتركز الفيروس في مناطق معينة ويبتعد عن مناطق أخرى)، وعدم تجانس فردي (بعض الأشخاص أكثر قابلية من غيرهم للإصابة بالعدوى وكذلك لنقلها).

مناعة %20

الخبيرة في نماذج الوبائيات غابريلا غومس حددت عتبة المناعة الجمعية بين %10 و%20 وتعتمد نظريتها على المنطق التالي: يستهدف الفيروس أولاً الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة، وبمجرد أن يصبح هؤلاء محصنين يفقد الفيروس بوابات دخوله المحتملة، ويبدأ التراجع. أما الحالات الثانوية، فلن تنقل الفيروس بشكل فاعل، بل قد لا تنقله على الإطلاق.

تحديد ناشري العدوى

في هذا السياق، يصبح من الملحّ تحديد بوابات الفيروس المفضلة قبل معرفة معدل الإصابات المفترض لبلوغ المناعة الجمعية، ولكن حتى اليوم لا يزال هناك نقص خطير في البيانات لتحديدها. هناك دراسات تتحدث عن أشخاص ينشرون العدوى«فطرياً» كونهم ينثرون الرذاذ بكثرة عندما يتحدثون، ودراسات كشفت أن مدة العدوى ليست نفسها عند المصابين.

تلاشي الجائحة

إلى ذلك، قالت صحيفة ليزيكو الفرنسية أن جائحة الصحية بدأت بالتلاشي في كل أنحاء العالم وإن لم تقع هناك قفزة غير عادية، فإنه من المتوقع أن يشهد عدد الإصابات ركودا تاما في غضون شهر واحد. وقال التقرير إن عدد الإصابات انخفض خلال الأيام الأخيرة في مختلف أنحاء العالم، إذ لم يتجاوز %1.2 من العدد الإجمالي للمصابين على مستوى العالم، الذي تخطى العتبة الرمزية بتسجيل خمسة ملايين حالة مؤكدة. وانعكس ذلك على تخفيف الضغط في أقسام الطوارئ. وأشار التقرير إلى تزايد التوقعات بشأن قرب نهاية الجائحة.

«المناعة المتقاطعة»

في سياق متصل، أظهرت دراستان أن الأجسام المضادة المتولدة عن الإصابة بأمراض أخرى غير كورونا يمكن أن تكون فعّالة ضد الفيروس ، بناء على مبدأ «الحصانة المتقاطعة». وتشير دراسة أميركية نُشرت في المجلة العلمية «Cell» إلى أنه قد يكون هناك عدد أكبر من الأشخاص المحصنين ضد الفيروس مما تشير إليه أحدث الدراسات.

وتظهر هذه الدراسة أن جميع الأشخاص المصابين بأمراض فيروسية مختلفة أنتجوا خلايا معروفة باسم + CD4 تحفز إنتاج الأجسام المضادة للفيروس ، وهي «نقطة مطمئنة»، كما يقول معهد باستور في فرنسا.

وأظهرت الدراسة أيضا أن هذه الاستجابة المناعية لإنتاج الخلايا موجودة أيضا في الأفراد الذين لم يصابوا بفيروس كورونا قط.

والحصانة المتقاطعة تعني أنه عن طريق الإصابة بفيروسات تاجية أخرى، فإن جزءاً كبيراً منا قد أنتج أجساماً مضادة قد تحمينا من فيروس كورونا. مؤلفو الدراسة قالوا إن «النتيجة لا تسمح حاليا باستخلاص أي استنتاجات نهائية»، لكنهم أوضحوا أنهم لاحظوا فعلا أن هناك «إمكانية للمناعة من كوفيد-19».

الدراسة الثانية، والتي نُشرت في المجلة الأميركية Nature، أظهرت أن جسماً مضاداً موجوداً في مريض مصاب بالسارس في عام 2003، وهو أحد أخطر الفيروسات التاجية قبل كوفيد-19، أظهر فعالية جيدة ضد كورونا المستجد. واعتماداً على نسبة السكان الذين يتمتعون بالحصانة المتقاطعة، يمكن تحقيق الحصانة الجماعية بشكل أسرع من المتوقع.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking