آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

29921‬

إصابة مؤكدة

236

وفيات

17223

شفاء تام

6 عوامل لقفزة إصابات الجائحة في البرازيل

محرر الشؤون الدولية - 

أظهرت الإحصاءات، تسجيل البرازيل ما يزيد على 20 ألف إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد، في قفزة مفاجئة وضعتها في المرتبة الثانية عالمياً، خلف الولايات المتحدة، ما يشير إلى تراكم عوامل عدة أدت إلى ذلك، نستعرضها في ما يلي:

1 - التقليل من خطورة الجائحة

منذ بدء تفشي الفيروس، قلل الرئيس جايير بولسونارو من خطورتها، قائلاً إنها «مجرّد إنفلونزا صغيرة»، وإن إغلاق الأعمال التجارية غير ضروري.

2 - خلافات وسياسة غير متّسقة

استقال وزيران للصحة، بعد أن ضغط عليهما الرئيس، لرفضهما ترويجه لأدوية غير موثوقة كعلاج للجائحة.

ويرجع بعض الخبراء كثرة الإصابات بسبب سياسات الحكومة غير المتسقة، إذ إن سلطات ولايات محلية تقرر تدابير العزل المطبقة. لكن على المستوى الفدرالي، فإن الرئيس ندد مرارا بالإجراءات.

3 - بطء تعزيز عملية الاختبارات

من المرجح أن يكون العدد الحقيقي لحالات الإصابة أكبر مما تشير اليه الإحصاءات، نظراً لبطء البرازيل في تعزيز عملية الاختبارات.

وتقدّر مجموعة من الباحثين أطلقت على نفسها «كوفيد-19 البرازيل» أن لدى البلد أكثر من 3.6 ملايين إصابة.

4 - الترويج لأدوية غير موثوقة

بضغط من الرئيس، أوصت وزارة الصحة، الأربعاء، باستعمال «الكلوروكين» و«الهيدروكسي كلوروكين» المشتق منه للمرضى الذين تظهر عليهم أعراض خفيفة.

وقال بولسونارو، ساخراً إن «اليمينيين يستعملون الكلوروكين، واليساريين يستعملون لا توباينا»، والأخيرة هي مشروب غازي زهيد الثمن.

5 - مشكلات البطالة والجوع والفقر

يعد السكان الأفقر عادة أكثر عرضة للمعاناة من مشاكل صحية كامنة تزيد من سوء حالاتهم لدى إصابتهم بـالفيروس.

ويضطر البرازيليون للاختيار بين التزام منازلهم أو كسب قوت يومهم.

6 - تجاهل الشباب قواعد الوقاية

يودي «كوفيد-19» بعدد أكبر من الشباب في البرازيل، مقارنة بالدول الأخرى، ويشير عالم الأوبئة في جامعة برازيليا ماورو سانشيز إلى أن «الأمر يعود إلى أن الشباب أقل التزاما بإجراءات العزل المنزلي، ولا يتّخذون الإجراءات الوقائية اللازمة».

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking