آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

21967

إصابة مؤكدة

165

وفيات

6621

شفاء تام

طرود بريدية مكدّسة في مطار الكويت (أرشيفية)

طرود بريدية مكدّسة في مطار الكويت (أرشيفية)

محمد المصلح - 

بعد أعوام من الإخفاقات التي شهدها قطاع البريد، وعقب جملة من التصريحات الحكومية الروتينية، التي لا تعدو كونها إبرا تخديرية، تبتغي المزيد من التسويف في إصلاح شأنه، برزت جملة من التساؤلات التي تدور حول ماهية ما يعانيه هذا المرفق الحيوي من مشكلات مزمنة، فلماذا لم يتم استثماره بشكل ملائم على مر السنوات الطويلة الماضية؟ ومن المسؤول عن تكدّس الطرود وعدم وصولها إلى وجهتها؟ وأين ما صرح به الكثير من المسؤولين والوزراء عن مشروع تحويله إلى شركة؟ ألم يحن الوقت لتجتمع الجهود الحكومية من أجل انتشاله من مستنقع الإهمال والفوضى الإدارية؟!

تواجه مكاتب البريد مع بدء أزمة «كورونا» أزمة حقيقية، تضاف إلى سلسلة الأزمات التي يمر بها هذا القطاع منذ سنوات، في ظل انتكاسات متتالية، تنذر بمستقبله المجهول، في حال استمرت معاناته بسبب الأداء الخجول وغياب الإدارة القادرة على حسم ملفاته العالقة التي أصبحت صداعاً مزمناً في رأس «المواصلات».

مرفق البريد في بعض الدول أصبح مصدر دخل، وفي الكويت يواجه خسائر فادحة، في ظل غياب الإدارة الحصيفة، رغم توافر الكوادر الوطنية القادرة على انتشاله مما يعانيه، ولكن البيروقراطية وغياب الحافز يقفان حجر عثرة أمام كل رغبة في الأخذ بيده إلى بر التطوير، فكانا سببا في تقاعد الكفاءات أو انتقالها إلى قطاعات أخرى داخل الوزارة.

شلل تام!

ووفق مصادر، يعاني القطاع شللا تاما مع تعطل جميع الدوائر الحكومية مؤخرا، فكل المكاتب البريدية مغلقة، والبريد يصل الى البلاد عبر شركات الطيران بشكل متواصل، فتتكدّس الطرود والرزم البريدية.

ونتيجة لذلك، طلب مسؤولو القطاع قبل أسابيع عدة متطوعين من أبناء القطاع لتصريف الطرود البريدية، لا سيما في مركزي بريد حطين والصديق، وفق ما نقلته مصادر لـ القبس، حيث أشارت إلى «سلسلة اجتماعات متواصلة، نتج عنها فتح المكاتب مدة محدودة جدا من دون أن يكتب لتلك الفكرة النجاح الكامل بسبب الحظر الكلي».

وعن مصير الرسائل البريدية والطرود وتسليمها للجمهور، قالت مصادر إن مكاتب البريد حاليا متوقفة، أسوة ببقية الجهات الحكومية، ولم يتم تسليم أي طرد بريدي منذ بداية شهر رمضان، على أمل استئناف العمل بعد عيد الفطر المبارك.

معاناة قطاع البريد خلال عام!

شهد البريد منذ يوليو الماضي جملة من الأحداث التي تؤكد فشل الإدارة الحكومية في إدارة ذلك المرفق، ومنها إضراب عمال إحدى الشركات المتعاقدة مع القطاع وتأخّر مناقصات توزيع البريد.

وتتلخص أهم الأحداث في ما يلي:

◄ هدر 23 مليون دينار سنوياً لسوء الإدارة (يوليو 2019).

◄ عمال نظافة يفرزون البريد (سبتمبر 2019).

◄ خلل إلكتروني يُربك الخدمات البريدية (سبتمبر 2019).

◄ إضراب في البريد، و«المواصلات» تنفي وجود أزمة (سبتمبر 2019).

◄ تجارة إقامات في عقود حكومية (سبتمبر 2019).

◄ الوزارة تطلب إلى رؤساء المكاتب نقل البريد بسياراتهم (ديسمبر 2019).

◄ مخالفات جسيمة في مناقصات البريد (فبراير 2020).

◄ تكدّس آلاف الطرود في الصديق وحطين «بسبب كورونا» (أبريل 2020).

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking