آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

21967

إصابة مؤكدة

165

وفيات

6621

شفاء تام

د. جميل المري

د. جميل المري

مي السكري -

أشار أستاذ علم الاجتماع في جامعة الكويت د. جميل المري، إلى أن مظاهر الاحتفال بالأعياد والمناسبات الاجتماعية والدينية تأثرت بعد تفشي فيروس كورونا، لافتاً إلى غياب العديد من الطقوس التي اعتادت الشعوب الإسلامية العربية والخليجية على ممارستها هذا العام ليتم إحلالها ببدائل أخرى.

وأشار المري في تصريح لـ القبس، إلى أن اجتياح كورونا غير معالم الحياة الاجتماعية، فغاب العديد من الطقوس والعادات والتقاليد التي اعتادت عليها المجتمعات العربية والخليجية، منها تبادل الزيارات والتهاني بين الأسر والمصافحة والاحتضان والتقبيل، وأصبح التباعد الاجتماعي ومنع المصافحة والتقبيل أهم الأساسيات للحد من الإصابات مع ترك مسافة معينة تمثل «الأمان» للجميع لمنع انتقال العدوى.

وفيما شدد على ضرورة تأهيل الأطفال قائلاً إننا في حالة استثنائية لن نستطيع فيها الخروج حفاظاً عليهم وعلى الأسرة بل المجتمع وحماية كبار السن لأنهم الحلقة الأضعف، دعا إلى أهمية الاستعانة بالبدائل الأخرى المتاحة للجميع حتى لا تشعر الأسرة بالتقصير تجاه أقاربها، بحيث تجتمع بالأسر التي اعتادت زيارتها في أيام العيد، عن طريق الإنترنت أو الاتصال بهم تلفونياً أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي التي تتيح مشاركة الجميع في المكالمة في وقت واحد بالصوت والصورة، إلى جانب مشاركة الأطفال فى اللقاء والمكالمة التلفونية وتبادل التهاني ومحاكاة الزيارة كما لو أنها تمت بالفعل.

واختتم المري حديثه، مشيراً إلى أهمية أن تكون «كورونا» فرصة للحمة وتجمع الأسر، كما يجب على الآباء أن ينقلوا شعور الفرح والبهجة إلى أبنائهم بأنهم سيقضون العيد معاً في جو عائلي مبهج.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking