آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

100683

إصابة مؤكدة

588

وفيات

91612

شفاء تام

رئيس مكتب مفوضية اللاجئين لـ«القبس»: اليمن أكبر أزمة إنسانية

وليد قرضاب - 

فتكت جائحة كورونا باليمن حاصدة آلاف الضحايا في وقت قصير، في ظل عجز القطاع الطبي الذي انهكته الحرب التي نتجت عن انقلاب الحوثيين على الحكومة الشرعية اضافة الى معاناة اليمنيين من امراض اخرى سببتها المجاعة والكوليرا.

وفي وقت لا تفصح السلطة الشرعية والحوثيون عن الأرقام الفعلية للإصابات بكورونا او الوفيات، كشف تقرير لـ«الجزيرة نت» أمس، ارقاماً صادمة تؤكد وفاة نحو ألف شخص في العاصمة المؤقتة عدن، جراء الإصابة بموجة من الفيروسات من بينها كورونا تفشت عقب الأمطار الجارفة التي شهدتها في أبريل الماضي. إضافة إلى نحو مئتين في صنعاء، أما تعز التي تتعرض لهجمات شرسة من الحوثيين، فإن معركتها مع كورونا باتت مفتوحة. ونقل تقرير الجزيرة عن أطباء ومصادر خاصة أن عدد الإصابات المؤكدة في صنعاء أكثر من 500 حالة، رغم أن الحوثيين لا يعترفون سوى بأربع حالات فقط.

ويعالج مستشفى الكويت بصنعاء حاليا أكثر من 400 حالة، ويتم دفن الوفيات بإشراف أحد الأطباء بعد غسلهم بمادة كلوركس للتعقيم.

وقال يمنيون ان الميليشيات الحوثية تقوم بتهديدهم بالسجن وبوقف الرعاية الطبية عن اقاربهم المصابين في حال تحدثوا عن وفيات بسبب الفيروس.

مفوضية اللاجئين

وحول ذلك، تحدث رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الدكتور سامر حدادين لـ القبس، عن النداء الطارئ للاستجابة لتداعيات فيروس كوفيد-19، الذي وجهته الامم المتحدة ويهدف إلى جمع 6.7 مليارات دولار لمساعدة الدول الاكثر فقراً. ولفت إلى ان المفوضية تعمل في الدول التي يعتبر وباء كورونا «حالة طوارئ ما فوق حالة طوارئ» مثل العراق وليبيا والصومال وسوريا واليمن وفنزويلا. قائلاً ان الوضع في اليمن يشكل أكبر أزمة إنسانية وتواجه البلاد الآن تهديد وباء كورونا الذي يأتي في ظل دمار أكثر من %90 من المرافق الطبية فيها، واستفحال المجاعة، وتضرر المخيمات بفعل الفيضانات والأمطار، لافتا إلى ان المفوضية تحتاج بصورة عاجلة لأكثر من 211 مليون دولار لتقديم المساعدات هناك لاكثر من مليون شخص معرضين للخطر.

وقال حدادين لـ القبس إن هذه الجائحة تمثل تحّديا عالميا لا يمكن التصدي له إلا بالتضامن والتعاون الدوليين. موضحا ان الخطة الشاملة للنداء الأممي وضعت بالتنسيق مع مختلف منظمات الأمم المتحدة والصليب الأحمر، وان مفوضية شؤون اللاجئين تسعى مع شركائها الميدانيين إلى تنفيذ برامج إغاثة تصل قيمتها إلى 745 مليون دولار، منها 273 مليون دولار لدول الشرق الاوسط وشمال افريقيا في المناطق الشديدة الخطورة.

تأثير الإغلاق على الدعم

وقال حدادين ان الآثار السلبية على الاقتصاد العالمي التي سببتها اجراءات الاغلاق ستؤثر  على المساعدات الإنسانية، لافتا إلى العمل على اعداد التقارير بالاحتياجات للأشخاص الذين يقعون ضمن ولاية المفوضية ووضع خطط الاستجابة السريعةلهم.

وفي هذا السياق قال حدادين لـ القبس إن لدى المفوضية شراكة مميزة ومتينة مع الحكومة الكويتية، ولطالما حظيت بسياسة الباب المفتوح. منوهاً بمساهمات الكويت في اغاثة ملايين اللاجئين والنازحين عبر المفوضية في دول كثيرة منذ 2013 ولغاية اليوم بنحو 430 مليون دولار. مضيفاً أن الكويت تعد مركزا للعمل الإنساني العالمي، تحت راية قائد العمل الإنساني سمو الامير صباح الأحمد، وهي شريك استراتيجي للمفوضية. ولفت إلى ان المفوضية بدأت بتنفيذ برنامج الزكاة المتوافق مع الشريعة الإسلامية، ولهذا الغرض أسست شراكة مع بيت الزكاة الكويتي، بجانب شراكاتها مع جمعيات خيرية، وشركات من القطاع الخاص. لافتا إلى انه يستطيع أي شخص أو جهة أن تقدم دعمها المادي للمفوضية عن طريق التبرع المباشر أو برنامج «الزكاة للاجئين».

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking