آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

27762

إصابة مؤكدة

220

وفيات

12899

شفاء تام

الاقتصاد الأوروبي يشق طريقه للنهوض

وليد منصور -

بدأ الاقتصاد في منطقة اليورو بشق طريقه للخروج من أعمق ركود له على الإطلاق، حيث ان تخفيف عمليات الإغلاق الناتجة عن فيروس كورونا تسمح لآلاف الشركات بإعادة فتح أبوابها.

وذكرت وكالة بلومبيرغ أن مؤشر «آي.إتش.إس ماركت» قدم بعض الأمل بعد نشره تقريراً بشأن بداية تبلور تعافي الاقتصاد الأوروبي، رغم أنه أشار أيضا إلى أن التحسن سيكون بطيئا.

ولا تزال تدفقات الأعمال الجديدة تتراجع، والمخاطر الرئيسية هي أن الطلب الضعيف يصبح مدعوما ذاتيا إذا كان يدفع الشركات إلى التخلص من المزيد من العمال.

وقال تقرير الوكالة: «بينما قال بعض مسؤولي البنك المركزي الأوروبي إن الاقتصاد ربما وصل إلى النقطة الدنيا، فإن التوقعات لا تزال غير مؤكدة إلى حد كبير، وتعتمد بشكل حاسم على المدة التي تستغرقها إجراءات الاحتواء».

وتطالب ألمانيا وفرنسا المفوضية الأوروبية بإصدار 500 مليار يورو (550 مليار دولار) من ديون الاتحاد الأوروبي لتمويل صندوق استرداد سيجري توزيعه حسب الحاجة. في وقت ترى بلومبيرغ إيكونوميكس أن منطقة اليورو تتقلص بنحو %14 هذا الربع بعد انكماش %3.8 في الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

مزيد من الضغوط

قال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في شركة آي.إتش.إس ماركت: «من المرجح أن يظل الطلب ضعيفا للغاية لفترة طويلة، مما يضع المزيد من الضغوط على الشركات لإجراء تخفيضات أكثر عدوانية في الوظائف مع انتهاء خطط الاحتفاظ الحكومية».

وأضاف أن النمو يمكن أن ينخفض بنسبة %9 تقريبا في عام 2020، وقد يستغرق التعافي الكامل سنوات عدة.

وكان مؤشر ماركت الرئيسي لنشاط القطاع الخاص ارتفع في مايو، على الرغم من أنه استمر في الإشارة إلى انكماش في كل من التصنيع والخدمات، بعد أن ظلت أوامر الشركات تحت الضغط وتم تخفيض الوظائف بمعدل غير مسبوق.

ولدى البنك المركزي الأوروبي سيناريوهات متعددة، أكثرها تفاؤلا يرى عودة إلى مستويات ما قبل الفيروس العام المقبل، والتوقعات الأكثر كآبة التي لن تحدث قبل نهاية عام 2022. في ظل هذه الخلفية، يرى الاقتصاديون أن البنك المركزي يضيف إلى سنداته شراء برنامج أداة التحفيز الرئيسية في وقت مبكر من شهر يونيو.

وأظهرت مؤشرات «آي.إتش.إس ماركت» لفرادى البلدان انكماش ألمانيا بوتيرة أبطأ من فرنسا، وتدعم البيانات العالية التردد للبلدان هذه الصورة، مع انخفاض الطلب على الكهرباء وتراجع إعلانات الوظائف عن البلدان الأخرى، وتظهر أرقام مؤشر مديري المشتريات أن الشركات المصنعة هي أيضا أفضل حالا من مقدمي الخدمات.

نصف تريليون يورو.. غير كافٍ

رحب رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي بمقترح فرنسا وألمانيا بإنشاء صندوق بمبلغ 500 مليار يورو (550 مليار دولار) لدعم تعافي الاقتصاد الأوروبي من أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد، لكنه اعتبره غير كاف. وقال كونتي إن الاقتراح الذي طرحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لحشد نصف تريليون يورو «يمثل خطوة جريئة ومهمة نحو استجابة مشتركة من الاتحاد الأوروبي إزاء الجائحة التي دمرت القارة»، لكنه أضاف أن هذا المقترح مجرد خطوة، داعيا في الوقت ذاته إلى صندوق طموح للتعافي من أجل التغلب على الازمة.




تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking