آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

29921‬

إصابة مؤكدة

236

وفيات

17223

شفاء تام

* الأحلام مفاتيح، نستخدمها للخروج من أنفسنا.. ونحن حلمنا أن وزيراً من بلاط والي ما، قد استأجر جحا «وكان حمّالاً»؛ ليحمل له قفصاً فيه 3 قوارير ثمينة ــــ حسب قول الوزير ــــ الذي أغرى جحا بأن يعلّمه 3 خصال ينتفع بها إضافة الى أجره، فاستأذنه جحا، وسأله: ما سبب حرصك سيدي على القوارير الثلاث واهتمامك المُبالغ بها؟ فردّ الوزير على جحا: يجب أن يكون هذا السر في بئر؛ القارورة الأولى فيها خلطة قرار التصدّي لتجار الإقامات.. والقارورة الثانية السيطرة على العمالة الفلتانة المخالفة لكل شيء قانوني.. أما القاروة الثالثة، وهي الأغلى، فتحمل فكراً علمياً إستراتيجياً للتصدّي لفيروس كورونا وكيفية عودة الحياة إلى طبيعتها..

طأطأ جحا رأسه وحمل القفص، فلما بلغ ثلث الطريق، قال للوزير: نفّعني بالخصلة الأولى.. فقال: من قال لك الجوع خير من الشبع فلا تصدّقه، رد جحا: حاضر.. وبعد مسافة معيّنة، طلب جحا الخصلة الثانية.. فقال: من قال لك إن المشي أفضل من الركوب فلا تصدّقه.. فقال جحا: «أوكي».. فلما وصل الاثنان عند باب دار الوزير.. قال له جحا: هات الثالثة.. ففاجأه الوزير بالقول: من قال لك إنك ستأخذ أجراً على حملك القفص بالقوارير فلا تصدّقه.. فابتسم جحا باستهزاء «طلع مو سهل!»، ورمى القفص على الأرض فانكسرت القوارير.. وقال للوزير: من قال لك إن في هذا القفص 3 قوارير صحيحة لتجار الإقامات والعمالة السائبة والفكر العلمي الاستراتيجي للتصدي لـ«كورونا» فلا تصدّقه!! هكذا حلُمنا.. واستيقظنا، «طلع ما كو شي».

* ما تجمعه الأحلام تفرّقه اليقظة.

* سأل الممكنُ المستحيلَ: أين تقيم؟.. «فأجابه في أحلام العاجزين..» (طاغور).

* * *

* ألستم معنا أن هناك مسؤولين يعشقون الكاميرات والميكروفون.. وينجحون في الشرح، ولكنهم يسقطون في التنفيذ..؟!

* * *

شكراً لكل هذا الجيش الأبيض، الذي عمل بتفانٍ وإخلاص وشجاعة، لحماية الوطن والمواطنين والمقيمين من كارثة فيروس كورونا.. أنتم تيجان على رؤوسنا، ونحن نفتخر بكم، ونقدّر ونجلّ مساهمتكم، ولتعلموا أن ليست كل التضحيات تجد من يقدِّرها.. فها هي الشمس تحرق نفسها من أجلنا.. والجميع يتغزّل في القمر!!

* * *

*.. إلى كل أهل الكويت الكرام، مواطنين ومقيمين، نسأل الله العظيم.. الدائم بلا أمد،.... العزيز بلا سند،.... الواحد الأحد،.... الفرد الصمد، أن يتقبّل أعمالنا.... بعد أن أتم علينا شهر رمضان ويسّره لنا.. وأن يُنير وجوهكم وييسّر أموركم ويبارك رزقكم ويرفع قدركم، وعن أي مرض أو وباء يبعدكم.... عيدكم سعيد ومبارك، وعساكم من عوّاده، وكل عام وأنتم بخير.

انتهى الكلام، ولنأتِ للنهاية والسلام.

جاسم أشكناني

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking