آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

29921‬

إصابة مؤكدة

236

وفيات

17223

شفاء تام

نحن نتكلم عن موقف الحكومة الرائع نحو الشعب الكويتي وذلك في الأزمات والمحن. لقد عاش الشعب الكويتي محنتين عظيمتين: المحنة الأولى، هي الأعظم، وهي احتلال صدام حسين للكويت، وهذه المحنة عاشها المواطن الكويتي منفرداً، ولولا لطف الله لانتهت الكويت من الوجود، ولكن الأعمال الخيرة للكويتيين هي التي كانت حامية لهم وأعادت إليهم وطنهم، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء» صدق نبينا الكريم، في تلك الأزمة كانت الحكومة خارج الكويت، حيث كانت في مدينة الطائف في المملكة العربية السعودية، وعلى الرغم من أن الحكومة في الخارج، فإن مشاعرها وقلقها الشديد على مواطنيها الذين هم في الداخل والخارج، حيث أخذت في إرسال الأموال إلى المواطنين في الداخل وذلك عن طريق أبطال المقاومة، حيث كانت ترسل الأموال خفية، وأما المواطنون الذين في الخارج فأسكنتهم في أفخم الفنادق والشقق، وصرفت لهم معاشات شهرية لكل أسرة، إضافة إلى العلاج والمدارس للأولاد، هذا كان موقف الحكومة مع مواطنيها في الأمس، أما اليوم مع فيروس كورونا فلم يختلف الوضع عن الأمس مطلقاً، وفيروس كورونا هو المصيبة العالمية الثانية للكويت، حيث الكويت جزء من هذه المحنة وأول ما ظهر هذا الوباء فالحكومة استنفرت جميع أجهزتها وذلك في خدمة المواطنين فيسرت جميع المستلزمات المعيشية من مأكل ومشرب وجعلتها متوافرة في جميع الجمعيات والمحال الغذائية الأخرى وتلك المواد الغذائية تكفي لعدة شهور كما أن السفارات الكويتية في الخارج كذلك على اتصال دائم مع المواطنين، حيث تلبي حاجاتهم وطلباتهم.

فكانت مشاعر صاحب السمو - حفظه الله ورعاه - مع أبنائه في الخارج، حيث أمر سموه بأمر سام بإجلاء جميع الكويتيين العالقين في الخارج أينما يكونون، وأمر سموه بأن ينقلوا إلى الكويت، وذلك قبل شهر رمضان الكريم ليكونوا في بلدهم وبين أهاليهم، ولقد تم ذلك بإجلاء كبير لم يسبق له مثيل، والحمد لله لقد تم ذلك بإرادة سموه - أطال الله عمره - حقاً إنه أمير الإنسانية وجعله الله ذخراً لهذه البلاد والعباد.

نعم، إن الكويت صغيرة في المساحة، ولكن كبيرة بالعطاء، فالمواطن على هذه الأرض ليحمد الله أن جعله الله كويتياً، فهذه هي نعمة، فالكثير يتمنى أن يكون كذلك، حفظ الله الكويت وأميرها من كل مكروه، وأن يحفظ بلادنا من هذا البلاء ويشفي مرضانا من هذا الوباء، آمين يارب العالمين.

يعقوب يوسف العمر

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking