آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

29921‬

إصابة مؤكدة

236

وفيات

17223

شفاء تام

«لا يتعامل التخطيط الطويل المدى مع القرارات المستقبلية، بل مع مستقبل القرارات الحالية» (بيتر دراكر)

لا شك كانت مواجهة الحكومة لأزمة كوفيد 19 متأرجحة بين السالب والموجب، مرت بمحطات صعود تلتها محطات نزول، ومن الواضح أن مسار الصعود للأداء كان يتذبذب، لكن بالشكل العام كانت الإيجابيات تفوق السلبيات، وهذا الملاحظ لأي منصف.

أعتقد أن بعض القرارات لم تدرس بشكل شامل، مثل قرار تجميع العمالة المخالفة ووضعها في محاجر أو مقرات بانتظار الترحيل، الذي وضح أنه صعب حالياً، وتبين عدم القدرة على التخلص من هذه المشكلة، والحقيقة كان يفترض على الأقل بعد تقدم المخالف للجهة المعنية أن يتم فحصه ومن ثم تعمل له إجراءات معينة وبعد ذلك يسمح له بالذهاب إلى سكنه على انتظار اتصال ليسافر إلى بلده. صحيح تمت مغادرة جميع من تقدموا، إنما بعد إجراءات ومتاعب للجميع، وكان واضحاً أن هناك قصوراً في استعدادات بلدانهم، وهو ما أجج الأمور.

كذلك موضوع الكمامات، وعدم ثبات الموقف حولها والقيام بالإدلاء بعدة تصريحات غير مدروسة، إلى أن وصل الأمر إلى اتهام جهات حكومية من قبل نواب سابقين بالفساد، وليت الحكومة ردت بأدلة دامغة، بل لجأت إلى أبسط الحلول وهو رفع بلاغ للقضاء ضد من طالتهم الاتهامات!

كذلك لم يخل الأمر من بعض اللمسات الشعبوية باتخاذ أحد الوزراء قرارات أعتقد صعب تنفيذها من دون استراتيجية حكومية شاملة وليس قرارا منفردا لأحد الوزراء، فالتكويت مطروح منذ سنوات وليس الآن، وواضح أن تفعيل التكويت لن يكون إلا بقرار يشمل الجميع وليس وزارة واحدة!

وتبين أيضاً من خلال مراحل الأزمة أن الحكومة جاهزة لتطبيق الحكومة الإلكترونية، والسؤال: لماذا تم التلكؤ سابقاً في تطبيقها؟ هذا فتح الباب لأحد الظرفاء أن يقول: لا تفرح بالحكومة الإلكترونية ستعود حليمة، لأن في حال الاستمرار بإلكترونية الحكومة كيف سينجح نواب الخدمات ومرشحو «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» في الانتخابات؟

يوسف عوض العازمي

@alzmi1969

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking