آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

52840

إصابة مؤكدة

382

وفيات

43213

شفاء تام

مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد مساعدات مليون شخص من النازحين اليمنيين واللاجئين

صرح د. سامر حدادين، مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دولة الكويت أن حوالي المليون شخص من النازحين واللاجئين من الفئات الأشد ضعفاً في اليمن معرضون لخطر فقدان مأواهم والمساعدات النقدية الحيوية لشراء المواد الأساسية كالغذاء والدواء، نتيجة النقص الحاد في التمويل وتزايد أعداد اللاجئين والنازحين داخليا بشكل مطرد في ظل الظروف غير المستقرة داخل اليمن.

فبعد خمس سنوات من الصراع في اليمن -التي تعتبر أكبر أزمة إنسانية في العالم- تشير التقديرات إلى أن أكثر من 3.6 مليون نازح داخلياً في اليمن (منهم حوالي 400,000 شخص ممن نزحوا في عام 2019 وحده وفقاً لتقديرات التقرير السنوي حول النزوح الداخلي في العالم الصادر عن مركز رصد النزوح الداخلي)، إضافة إلى الآلاف من اللاجئين وطالبي اللجوء ممن يعتمدون الآن على المساعدات الإنسانية المنتظمة من أجل البقاء، علماً بأن أكثر من 80% من إجمالي سكان اليمن (أكثر من 24 مليون شخص) يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة.

كما تواجه اليمن الآن أيضاً تهديد وباء فيروس كورونا وتأثير الأمطار الغزيرة والفيضانات الأخيرة في مناطق مثل عدن وأبين ولحج ومأرب ومحافظة صنعاء، التي ألحقت أضراراً جسيمة في المواقع التي تأوي النازحين داخلياً وفي البنية التحية العامة.

وقد وضّح الدكتور حدادين احتياج المفوضية لمبلغ 89.4 مليون دولار أمريكي بشكل عاجل جدًا لتأمين الحماية والمساعدة المنقذة للحياة للعائلات النازحة داخلياً واللاجئين وطالبي اللجوء والمجتمعات المضيفة، وما لم يتم توفير التمويل المطلوب، فإن العديد من البرامج والمساعدات الحيوية للمفوضية، كالدعم النقدي المباشر، سوف تكون معرضة لخطر الانخفاض الشديد أو التوقف بشكل تام.

ومن شأن هذا الوضع أن يعرض النازحين داخلياً واللاجئين وطالبي اللجوء لوضع حرج. أنها مسألة حياة أو موت. كما سيؤدي نقص التمويل إلى عدم حصول النازحين داخليا الأشد ضعفًا على بدل الإيجار أو أدوات دعم بناء المأوى أو حلول المأوى المستدامة، مما سيزيد من خطر العنف ضد الأطفال والاعتماد على آليات التكيف الضارة.

كما ستتوقف خدمات الحماية للنازحين داخليا مما سيزيد من المخاطر التي يتعرضون لها مثل التعرض للأمراض ونقص الحاد في التغذية، والزواج القسري/المبكر، والاعتقالات والاحتجازات التعسفية.

وأضاف حدادين أن إجمالي الاحتياجات المالية للمفوضية لعام 2020 في اليمن يبلغ 211.9 مليون دولار أمريكي، لحماية ومساعدة النازحين داخلياً واللاجئين وطالبي اللجوء في اليمن. وحتى 14 أبريل، لم تتلق المفوضية من تلك الاحتياجات سوى 58.4 مليون دولار أمريكي، أي 28% فقط من التمويل المطلوب.

في ختام حديثه بين الدكتور سامرحدادين أن المفوضية مازالت قادرة على البقاء في اليمن لتقديم المساعدات والغوث للمحتاجين لها على الرغم مما تواجهه من التحديات لأنشطتها. ومن أهم تلك التحديات حالة انعدام الأمن السائدة، واستمرار النزاع في محافظة الجوف والمناطق المجاورة لها، مما تسبب في نزوح ما لا يقل عن 60,000 شخص منذ شهر يناير من هذا العام، إضافةً إلى تقييد وصول المساعدات الإنسانية.

وقد أدت جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 إلى فرض المزيد من التحديات والضغوط، حيث تم تأكيد اكتشاف أول حالة للإصابة بفيروس كورونا في اليمن في العاشر من أبريل الماضي. وبالنظر إلى وضع اليمن ونظرًا للظروف المعيشية والصحية والبيئية الملحة فيه فإن النازحين والمجتمعات المستضيفة لهم معرضون لخطر كبير ومتزايد للإصابة بهذا الفيروس.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking