آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

101851

إصابة مؤكدة

592

وفيات

92961

شفاء تام

مطلق الزايد لـ «القبس»: احتوينا كل الأزمات بفضل استراتيجية «المطاحن» المدروسة

أميرة بن طرف -

كشف الرئيس التنفيذي لشركه مطاحن الدقيق والمخابز الكويتيه مطلق الزايد، أن أقصى إنتاج يومي للشركة يصل إلى نحو ٧ ملايين و١٨١ الف خبزة عربية يوميا، بينما اقل انتاج هو يصل الى نحو مليونين يوميا، مؤكد ان الانتاج من مطلع مارس حتى ١٦ مايو بلغ نحو 359 مليون رغيف خبز عربي.

وبين الزايد في تصريح لـ «القبس»، أن الشركة وخلال ازمة كورونا تعمل وفقا لخطة مدروسة ومرنة قبل إقرار الحظر الكلى مضيفا ان متابعة آليات السوق مستمرة ووفقا لقوانين العرض والطلب يتم تحديد الإنتاج اليومي للشركة.

وبين ان الشركة ضاعفت حجم إنتاجها من الخبز بأنواعه خلال زيادة الطلب لتلبية حاجة السوق، بسبب متابعة السوق والمتغيرات فيه بصورة دقيقة ، للمحافظة على استقراره وذلك من خلال استراتيجية سريعة للتعامل وفقا لمعدلات الطلب حتى تصل المنتجات إلى كافة عملائنا .

وعن معدل الاستهلاك اليومي للكويت كشف الزايد ان المعدل متغير ويتم تزويد الجمعيات التعاونية والأسواق الموازية بالمنتجات بصورة مستمرة، مطالبا الجمعيات التعاونية إلى رفع طلباتها اليومية من منتجات الشركة لتلبية الطلب المتزايد من المواطنين والمقيمين حالياً.

ولفت الى ان الشركة ومنذ إنشائها سعت إلى الاستمرار في تحقيق الأمن الغذائي للكويت من خلال تطبيق رؤيتها في توفير منتجات ذات جودة عالية بأسعار تناسب جميع الفئات، مؤكدا ان الشركة وفي كل الازمات التي مرت بها البلاد إلا إنها ، تمكنت من احتواء أزمات الأمن الغذائي بفضل إستراتيجيتها التخزينية المدروسة، عبر تحقيق المعادلة في زيادة الإنتاج لتلبية حاجات المستهلكين واستقرار تحقيق الأمن الغذائي للبلاد في مختلف الظروف والمتغيرات.

ولفت ان الشركة تعد قاعدة الإنتاج الغذائي الرئيسية في البلاد من خلال مصانعها المختلفة، ليس في ازمة كورونا فحسب بل بكافة الازمات التي عانت منها الكويت فقد مرت الكويت بعدة أزمات استطاعت خلالها مثل عام ١٩٩٠ أثناء فترة الغزو الغاشم نجحت الشركة في توفير الخبز والطحين لجميع المواطنين والمقيمين داخل الكويت، اضافة الى حرب تحرير العراق عام 2003 ظل استمرت بالمحافظة على الامن الغذائي، حيث ضاعفت طاقتها الإنتاجية في سبيل سد احتياجات المواطنين والمقيمين من الخبز والطحين بكفاءة عالية، الى جانب الازمة المالية العالمية عام ٢٠٠٨، وكذلك ازمة الامطار التي تعرضت لها البلاد عام ٢٠١٨ حيث عززت ثقة الجميع بالشركة وبمقوماتها لمواجهة التحديات والأزمات الطارئة من خلال تسخير جميع إمكانياتها الصناعية واللوجستية لزيادة الطاقات الإنتاجية لمصانعها ومخابزها.

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking