آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

68774

إصابة مؤكدة

465

وفيات

60326

شفاء تام

هل تسرّع إسرائيل ضم الضفة وغور الأردن؟

خالد جان سيز -

في نهاية أبريل الماضي، اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، مع زعيم حزب «أزرق - أبيض» بيني غانتس (شريكه في الائتلاف الحكومي)، على ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية أول يوليو المقبل، تشمل غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وبعد اتهامات لإسرائيل بتعمّد نشر الفيروس المستجد بين الفلسطينيين، وحديث مسؤولين إسرائيليين عن استغلال فترة رئاسة دونالد ترامب، يتساءل مراقبون عما إذا كانت تل أبيب ستستغل هذين العاملَين في تسريع الضم، وما خيارات الأردن للرد. وفي ما يلي أبرز تفاصيل القضية.

أكد مدير الطب الوقائي في وزارة الصحة الفلسطينية علي عبد ربه أن «الفرق الطبية تجد عراقيل إسرائيلية كبيرة تعطّل عملها اليومي في متابعة الحالات، خصوصاً في مدينة القدس وضواحيها والمناطق المصنفة «سي»، ما يصعّب الوصول إلى العديد من المواطنين لتمكينهم من الخدمات الطبية والرعاية الأساسية».

وخلال حديثه إلى برنامج «للقصة بقية» الذي تبثه قناة «الجزيرة»، أضاف: «من ضمن الإجراءات الإسرائيلية تعمّد فتح مياه المجاري الملوثة في الأراضي الزراعية، ما يتسبب في تلوث خطير وخلق بيئة حاضنة للفيروسات، بما فيها كورونا». وأوضح أن «أكثر من %70 من الإصابات المسجلة رسمياً لدى الفلسطينيين تعود للعمال ومخالطيهم»، محذّراً من «خطورة تعمّد سلطات الاحتلال فتح البوابات بين أراضي الضفة ومناطق 48 المصنفة موبوءة، مع إعطاء كل المغريات للعمال، للعمل في تنظيف مراكز إيواء المصابين بالفيروس، حتى تنتقل لهم العدوى وينتشر الوباء أكثر فأكثر بين أهاليهم».

استغلال فترة ترامب

من ناحيته، دعا السفير الإسرائيلي لدى واشنطن رون دريمر، الإثنين، إلى الإسراع في الضم، تحسباً لأن يؤدي فوز محتمل لجو بايدن، المرشح الديموقراطي المفترض بانتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة، إلى إحباط المخطط، وفق ما نقلت القناة الإسرائيلية الـ 13 عن 3 مصادر إسرائيلية وأميركية، وصفتها بـ«المطَّلعة».

وفي 6 الجاري، أكد بايدن، في بيان أرسله إلى وكالة الأنباء اليهودية «JTA»، ضرورة الضغط على إسرائيل لمنعها من اتخاذ خطوات أحادية الجانب قد تجعل حل الدولتين مستحيلاً، في إشارة لخطوة الضم.

موقف الأردن.. وخياراته

وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أكد في تصريحات لمجلة دير شبيغل الألمانية، الجمعة الماضي، أن «مسار الضم سيؤدي إلى صدام كبير، وعماّن تفحص كل الخيارات».

وكشفت صحيفة هآرتس عن تقديرات لجهاز الأمن الإسرائيلي، ترجّح إقدام الأردن على إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، حال تنفيذ الأخيرة خطتها الخاصة بضم الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن.

في السياق ذاته، أكد الجنرال احتياط عاموس جلعاد، رئيس مؤتمر هرتسليا لـ«هآرتس» أن «المس بالعلاقات مع الأردن سيكون ضربة للأمن القومي الإسرائيلي».

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking