آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

55508

إصابة مؤكدة

393

وفيات

45356

شفاء تام

إثر أزمة فيروس كورونا ستتغير التركيبة السكانية لا محالة، ولا بد والمفروض أن تكون فرصة لاستبدال بعض الجنسيات التي واجهنا منها مشاكل أكثر من غيرها من الجنسيات العربية وغير العربية بمن يحل مكانها.

اليمن صارع الفقر سنوات طويلة.. واليمني كان شريك حياتنا لسنوات ما قبل النفط وما بعده إلى أن قطعت السياسة تدفقهم.

كان اليمني البسيط يجوب الشوارع منادياً على بضاعته من الأقمشة والألبسة البسيطة.. وكثير منهم عملوا أيضاً في محال التجارة، حيث عرف عنهم الأمانة والإخلاص.

هذه الفئة من إخوتنا اليمنيين يمكن الاستعاضة بهم في أعمال بسيطة إذا كان تعليمهم بسيطاً في وزارات الدولة التي يسيطر عليها عمال آسيويون.. وأيضاً في محطات البنزين والحراسة وكمراسلين وسواق لباصات النقل العام ومحاسبين في الجمعيات التعاونية.

أمّا المتعلمون أصحاب الشهادات فيمكن أيضاً الاستفادة من تخصصاتهم.

هذا الشعب يحتاج إلى أن نقف إلى جانبه الآن طالما نحن بحاجة إلى من يحل مكان من غادرنا من جنسيات أخرى. فالفقر توسع ثوبه بعد أن طالت سنوات الحرب وأكلت الأخضر واليابس في اليمن الذي كان سعيداً يوماً من الأيام.

الإنسان اليمني معروف عنه الثقة والتفاني في العمل والأمانة.. وهذا للأسف غاب عن نسبة كبيرة في من تمددت أعدادهم على أرضنا... فعاث بعضهم في الأرض فساداً، والخوف أن يذهب قليلهم الجيد وذو الكفاءة بجريرة الكثرة.. وهذا بالطبع ما لا نريده ولا نرغبه.

كل من عمل بأمانة وحب وإخلاص واحترام من أي جنسية كانت.. نقدر له ذلك ونحترم وجوده بيننا.

المحتاجون للعمل في اليمن في أعمال بسيطة يستحقون أن نلتفت إليهم، فهم إخوة لنا وعوزهم اليوم أكثر من أي وقت مضى.

لنفكر في الموضوع.

إقبال الأحمد

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking