آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

51245

إصابة مؤكدة

377

وفيات

41515

شفاء تام

قررت أن أوقف التعرض لباقي شهر رمضان المبارك في الحديث أو نقد الجمعيات الأصولية، التي تمسك بخناق المجتمع بتشجيع حكومي قديم! حيث اتخذ قرار منذ عقود بتشجيع هؤلاء الأصوليين على الوجود والتكاثر والتدليل الملموس على ذلك نراه في شارع واحد ويكاد يكون مقابلا للتدليل على الهوى الحكومي في ذلك الوقت والمستمر حتى الآن! فواحدة من الجمعيات الأصولية الملايينية باتت تتحكم في كل أركان المجتمع وفي الوظائف العامة وفي التدريس وعضوية الهيئات والمؤسسات واللجان التي ما أنزل الله بها من سلطان.

نرجع لاخواننا الافاضل في هذه الجمعية التي توسعت بشكل مذهل، ومقرها يضم مبنى لتلقي الزكوات وناديا صحيا وقاعات اجتماعات، كل ذلك لم يكفها لتبني بناء ذا طوابق عدة، توقف البناء فيه فترة من الوقت ربما لعدم الالتزام برخصة البناء، ولكن العمل والبناء عادا اليه في الأيام الأخيرة!

في الشارع نفسه ومقابل أكبر جمعية «اخونجية – علنية» في العالم أجمع، نجد نادي ذوي الاحتياجات الخاصة او المعاقين.. والذي كان مقرا لنادي الاستقلال، الذي كان يضم الشباب والشياب الوطنيين المخلصين النظيفي اليد واللسان والتصرف والذي صادرته الحكومة العاشقة للاخوان – أي نادي الاستقلال – وأعطته لاخواننا في الإنسانية المعاقين في الثمانينيات من القرن الماضي وما زال! ومن هذا المثل وغيره من عشرات الأمثلة تتبين صناعة وتشجيع الحكومات المتعاقبة للقوى الأصولية.

وذلك ليس بموضوعنا الأساس.. موضوعنا عما كتبت عنه في ما قامت به وزارة الشؤون منذ أوائل شهر رمضان بمخالفة احدى الجمعيات الإنسانية لمجرد استخدامها لمطبخ احدى صالات الافراح لطبخ الوجبات للمحتاجين والمتطوعين ورجال الشرطة والأمن في أزمة كورونا التي ما زالت تمسك بخناقنا.. فاتصل بي أحد الأصدقاء المديرين لتلك الجمعية الإنسانية التي تضم كل فئات المجتمع بعكس الجمعيات الأصولية العملاقة (اخوان - سلف) فهذه الجمعية تضم في مجلس ادارتها والعاملين عليها أطياف الشعب الكويتي.. يقول لي هذا القيادي ان من استهدفهم هو أحد كبار موظفي وزارة الشؤون، وهو اخونجي منذ نعومة اظفاره، ولكنه لا يظهر ذلك في مظهره او طرحه! يقول الصديق ان تجنيد مثل ذلك الشخص كان استراتيجية قديمة لحزب الاخوان الكويتي، فهم كانوا ينتقون الشباب الكويتي الصغار السن ممن ينتمون لعوائل معروفة ويعتنون بهم من ناحية مساعدتهم في النجاح بتفوق في المدارس والجامعات وتظبيطهم في ما بعد في وظائف مرموقة يحوزها لانتمائهم العائلي والضغط والمساندة الاخونجية، ويحرصون على تربيتهم بحيث يكون عادي المظهر، أي لا لحية طويلة ولا دشاديش قصيرة، ولا طرحا اصوليا، وكذلك يمسكون هم بزمام القرار ويعيش هو بفضل انتمائه الاصولي – الاخونجي سعيداً!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

علي أحمد البغلي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking