آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

52007

إصابة مؤكدة

379

وفيات

42108

شفاء تام

يوسف الشهاب

يوسف الشهاب

من باب العلم بالشيء ولا الجهل به كما يقال، وبعد ان اختلف فقهاء الخروج من المنازل أوالإقامة الجبرية الصحية في كيفية هذا الخروج، من ضرورة الحصول على تصريح او لا تصريح - وانثبر- بالبيت لا توقفك سيارة الشرطة باعتبارك مخترقا لتعاليم الحظر وبقية أوامرالالتزام المنزلي، وإذا تحب الكويت اقعد في البيت.

من كل هذه الطروحات والاختلاف فيها قلت - يا ولد مالك الا - 112- وبالتأكيد سوف تسمع منهم كلمة الفصل وترسو على البر بدلا من كل هذه - الحوسة - وعوار الرأس.. ما علينا رفعت السماعة واتصلت والأجر على الله، خاصة بعد ان اخبرني صديق بان الحل عند رقم الطوارئ، المهم جاءني الرد من احدى الأخوات: نعم اخوي. قلت يا اختاه لدينا حالة وفاة والدفن سيكون يوم غد بعون الواحد الاحد والخروج الى المقبرة يحتاج الى تصريح، فكيف السبيل للحصول عليه؟ وجاء الرد سريعا قاطعا: اخوي ممنوع بالحظر، كررت عليها ظروف الحالة وهي وفاة، فكررت الرد ممنوع، رددت عليها هذه حالة وفاة ماذا نعمل؟ فقالت انتظر شوي، وانتظرت تنفيذا لأمرها حتى جاء الرد من دون تغيير ممنوع الخروج بالحظر، كررت حالة وفاة ماذا نعمل؟ ولم اسمع أيضا سوى كلمة ممنوع الخروج بالحظر واغلق النقال، وأنا أستعيذ من الشيطان الرجيم، بحثت عن فقهاء اخرين لحل أزمة الخروج وجاء الاقتراح باستخرج تصريح كالمعتاد وهذا ما كان وما حدث.

جاء الصباح وقطعنا نوم رمضان وخرجت الى حيث ما كنت انوي الذهاب اليه، وكانت المفاجأة بان الطريق الى حيث المكان الذاهب اليه شبه سالك، فلا ممنوع الخروج ولا يحزنون وكل ما في الامر وين رايح وتفضل وسلامتكم حتى الوصول الى المقبرة.

الشوارع العامة ورغم ممنوع لا تطلع - حظر- على امر -112- كانت ذات حركة بالسيارات، وان كانت قليلة، ويبدو انها تابعة لشركات او سيارات لديها تصاريح لطبيعة العمل المنوط بأصحابها، لكن المشاة فغياب كامل والصورة العامة على غير أيام العز حيث لا كورونا ولا بطيخ ولا ممنوع الخروج الا للضرورة القصوى، وكأن تشييع أي قريب الى مثواه ليس ضرورة قصوى لدى رقم الطوارئ.

يقال اذا أردت ان تطاع فاطلب المستطاع، ولا أظن ان الخروج للوفاة مستطاع حتى نطيع رأي رقم الطوارئ، ولا أظن ان هناك حالة قصوى للخروج اليها اكثر من تشييع اخ الى المقبرة، رغم ان قرار الحظر أعطى الضوء الأخضر للخروج عند الضرورة الى جانب ساعتين للمشي عصرا، فأي منع للخروج لأخ يريد تشييع أخيه رحمه الله.

الإفتاء بشيء من دون علم او حتى قريب من دون العلم، يجب الا يعطى به رأي او قرار كحال ممنوع رقم الطوارئ، فمن لا يعلم يعتذر عن ابداء الرأي أفضل من الإجابة من دون علم، ويسّروا ولا تعسّروا.

نغزة

في الوضوء لا مانع من التيمم اذا لم يتوافر الماء، والصائم يفطر لعذر محدد بالقرآن والشريعة، وكلها من سماحة هذا الدين العظيم، ومع كل هذا ولضرورة تشييع جثمان شقيق خلال الحظر يقال ممنوع من دون علم بالحقيقة.. الله المستعان طال عمرك

يوسف الشهاب

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking