آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

21967

إصابة مؤكدة

165

وفيات

6621

شفاء تام

معلقون اعتبروا أن «حرملك» اقتفى أثر «حريم السلطان»

معلقون اعتبروا أن «حرملك» اقتفى أثر «حريم السلطان»

مهاب نصر  -

اعتاد متابعو الدراما الرمضانية كل عام أن يكون ثمة نصيب على مائدتها للأعمال التاريخية، ويشكل مسلسل «حرملك» لمخرجه تامر إسحق، في جزئه الثاني واحدا من هذه الأعمال التي حشد لها الكثير من الأبطال في انتاج ضخم. يتناول المسلسل جانبا من الحقبة العثمانية وطبيعة النزاعات السياسية والاجتماعية في تلك الآونة.

يشكل «الخان» أحد مراكز العمل حيث صراع الجواري وعلاقاتهن المتشابكة مع أصحاب السلطة والتجار، بيد أن المسلسل سرعان ما يغرق في حكايات وقصص فرعية وأخرى مبتورة، مع الاهتمام المفرط باستعراض الملابس وأشكال العمارة الداخلية في نوع من الاحتفاء بما هو غريب ومدهش، ما دفع بعض المعلقين إلى مقارنته بالمسلسلات التركية واقتفائه أثرها مثل المسلسل الشهير «حريم السلطان».

يبدأ الجزء الثاني من المسلسل بحزمة من الأحداث مع مشهد جنائزي في بيت «رسلان» لوفاة الأم، بينما يمتنع أهل الحارة عن الذهاب للعزاء، ونسمع حوارا يتهم المرأة الراحلة بعمل السحر والتفريق بين الأزواج. من الأشياء اللافتة في المسلسل أنه رغم غلبة اللهجة السورية كما لو كنا نعيشها في الوقت الحاضر سنجد أيضا اللهجة المصرية من جانب ممثلين مصريين حتى إن إحدى المتابعات على تويتر تساءلت «الحين مسلسل حرملك وش قصته: هو تركي ولا سوري ولا مصري؟». لكن من جهة أخرى يمتدح البعض إنتاج المسلسل الضخم المشترك معتبرا أن «السياسة تفرقنا.. والفن يجمعنا».

من المشاهد التي تبين الخلل في تصور صناع العمل عن العصر الذي يتناوله المسلسل والسلوكيات المرتبطة به أن رسلان (أحمد الأحمد) يدخل مهنئا عامر (قيس شيخ نجيب) على رئاسة الدفتر دار ممتدحا «مكتبه» وجالسا على حافته وكأنه مكتب أحد المسؤولين في عصرنا. إحدى المتابعات على موقع التواصل «تويتر» كتبت في تغريدة لها أنها عند مشاهدة المسلسل «تكتم» الصوت وتتابع الصورة بالعين فقط، إشارة إلى اكتفائها بجماليات الديكورات والملابس.

عبر «الخان» وجواريه تنسج قصص الطموحين والسراق وصراعات المجتمع الذكوري في تلك الآونة وما يحاك من نمائم ومكائد وأحقاد ومؤامرات رجال الدولة. كان من دأب الدراما العربية ذات الطابع التاريخي أن تركز على قضايا قومية أو تقوم بإسقاط الحدث التاريخي على الحاضر، بيد أن الصرعة الجديدة في الداراما التاريخية فيما يبدو باتت تبتعد عن وضوح الرسالة وتكتفي بقصص مشوقة مجتزأة، ومشاهد خلابة. المسلسل تأليف سليمان عبدالعزيز، وبطولة نخبة من الفنانين منهم: جمال سليمان، نادين خوري، هبة نور، سلافة معمار، باسم ياخور، شيرين أبو العز، أحمد فهمي وآخرون.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking