آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

103199

إصابة مؤكدة

597

وفيات

94211

شفاء تام

مطالبات بمعالجة التركيبة السكانية.. والاكتفاء الذاتي   (تصوير: محمود الفوريكي)

مطالبات بمعالجة التركيبة السكانية.. والاكتفاء الذاتي (تصوير: محمود الفوريكي)

حمد السلامة - 

حدّد وزراء سابقون الكثير من الآليات اللازمة للتعايش مع الاحترازات الوقائية لمواجهة انتشار العدوى بفيروس كورونا، وما بعد تلك المرحلة، واضعين العمل الإلكتروني في جميع الجهات الحكومية ومعالجة التركيبة السكانية على رأس تلك المتطلبات.

وبيّنوا لـ القبس ضرورة الالتزام بكل الإجراءات الاحترازية والوقائية لعدم انتشار العدوى مع إيجاد آليات حديثة لتطوير كل من المستوى العلمي والامني والاقتصادي، موضحين ان «مناعة القطيع» هي «الحل الأخير إذا لم ينجح الحظر الكلي».

أحمد المليفي

يرى الوزير، النائب السابق، د.أحمد المليفي أن «العالم تغيّر مع ازمة كورونا، وسيتغيّر بعدها، لأنها كشفت الكثير من جوانب القوة وجوانب الضعف، سواء في النظام العالمي أو في نظام كل دولة على حدة».

ويقول المليفي إن «فيروس كورونا كشف أخطاءنا وسلبياتنا التي كنا نغطّيها بالمال، وتبيّن لنا كم هي مؤذية وكم هي قادرة على أن تدمر البلد»، داعيا إلى أن «نتغيّر كثيراً في (طريقة) بناء الوطن».

وبعد كل ما شاهدناه ولمسناه من «أخطاء»، خاصة في مجال التركيبة السكانية والاكتفاء الذاتي اللازم للبقاء، «لم يعد بإمكاننا أن نستمر على هذا النهج»، فشعار التركيبة السكانية والاكتفاء الذاتي «مظلة واسعة تندرج تحتها الكثير من الإصلاحات على مستوى الإنسان والتعليم والنظام القانوني والإداري للدولة».

وفي وقت قال «إننا الآن مشغولون بمواجهة الأزمة»، أكد أن «علينا أن نخصص فريقا آخر ينشغل ويستعد لكيفية التعايش مع الأزمة، ولما بعدها».

محمد الهيفي

مساران

وفي تشخيصه ورؤيته للأزمة وتداعياتها، يقول الوزير السابق د.محمد الهيفي «إن أزمة كورونا لها مساران: الاول ان الله سبحانه وتعالى يقضي على الجائحة وتنتهي ولنا في التاريخ الكثير من الأمثلة لأوبئة انتهت بفضل من رب العالمين، لترجع الحياة إلى طبيعتها بلا اي تكلفة»، في حين يتمحور المسار الآخر حول «ضرورة تصنيع لقاح فعّال وآمن ضد الفيروس، وهو ما يحتاج وقتا طويلا لا يقل عن ستة أشهر».

وعن المسار الأخير يبيّن الهيفي أن «الحياة فيه لن ترجع الى طبيعتها ويجب ان نتكيّف ونتعايش مع الحياة الجديده التي يغلب عليها التباعد الجسدي ولبس الكمام وغسل اليدين وعدم الخروج من المنزل الا للحاجة».

فهد الشعلة

آثار أمنية

ويوضح الوزير السابق فهد الشعلة أثر جائحة «كورونا» في الأمن الاجتماعي والاقتصادي منذ اعتراف منظمة الصحة العالمية بانتشار الوباء، حيث أصبح «مصدر قلق لكل دول العالم، وجعلها تتخذ إجراءات مشددة للحد من انتشاره».

ويشير الشعلة إلى ان «فيروس كورونا تسبّب في تباطؤ اقتصادي ادى الى فقدان الكثيرين من العاملين وظائفهم، حتى صرّح مؤخراً متخصصون بأن الحصول على تطعيم او علاج قد يستغرق وقتا، ولا بد من التعايش مع الوباء لهذا الحين».

ويؤكد أن «تفعيل التعاملات الإلكترونية، او ما تُسمى الحكومة الالكترونية، لكل المعاملات الحكومية مع تهيئة المطارات وشركات الطيران بإصدار تعليمات واجراءات بالتنسيق مع منظمة الطيران العالمية والصحة العالمية، مطلب ضروري للتعامل مع الوباء».

بدر العيسى

مناعة القطيع

وفي قراءته للوضع، يلفت الوزير السابق د.بدر العيسى إلى أن «الاختيار الاخير الآن الذي تلوّح به الحكومة الكويتية هو مناعة القطيع»، مبينا أنها «طريقة علمية استخدمتها معظم الدول الأوروبية، بعضها في بداية الأزمة، وبعضها أجّلها لتكون الخيار الاخير، وهذا الاجراء ممكن ان يستغرق وقتا طويلا يمتد لشهور عدة».

وقال العيسى: «جربنا كل الإجراءات التي طلبتها منا منظمة الصحة العالمية من حظر جزئي وكلي، وكل هذه الإجراءات تتطلب تعاون الجميع للتخفيف من اعداد المصابين»، مضيفا ان «معظم الناس تعاونوا مع الإجراءات الوقائية، ولكن وفق ما هو واضح، فإن النسبة الكبرى من المصابين بين المقيمين الآسيويين؛ بسبب طبيعة تجمّعاتهم وثقافتهم، خصوصاً في المناطق المكتظة بالسكان، مثل الجليب والمهبولة وغيرهما».

الفيروسات سلاح

أشار المليفي إلى ان العالم سيتغيّر في تعامله مع التكنولوجيا لتكون أكثر تدخلاً في حياة البشر وأكثر سيطرة وفعالية حتى لا تتوقف الحياة؛ فمثلا «تغيّرت النظرة إلى الحروب والسيطرة في المستقبل، حيث سيدخل سلاح الأوبئة والفيروسات محل الأسلحة التقليدية»، داعيا إلى «الاستعداد بالعلم والمعرفة للدفاع عن النفس».

تعايش حتمي

لفت الشعلة إلى أن «التعايش مع كورونا أصبح أمراً لا بد منه باتخاذ الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي والتوعية المجتمعية بأهمية لبس القفازات والكمام مع توفيرها لجميع أفراد المجتمع، وإصدار قرارات وتعاميم تنظم التعامل والتعايش مع الوباء في جميع المؤسسات الحكومية والخاصة والتعليمية».

كلفة عالية

ذكر الهيفي أن مدة مواجهة الوباء كلما طالت اصبحت التكلفة على الناس والدول عالية جدا، مبينا أن كثيرا من الاشياء ستتغيّر، داعيا إلى انتباه الدولة إلى الأمن الداخلي والخارجي.

وتيرة بطيئة

بيّن بدر العيسى أن «إصابات أفراد الخطوط الأولى أبطأت وتيرة المواجهة»، رغم أن «لدينا نسبةً معتدلة من المتشافين ومستوى محدوداً من المتوفين، مقارنة بدول مجاورة».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking