آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

54894

إصابة مؤكدة

390

وفيات

44610

شفاء تام

كيف نجحت كمبوديا في السيطرة على انتشار فيروس كورونا؟

محمد مراح - 

كمبوديا واحدة من الدول القليلة التي نجحت في مكافحة فيروس كورونا، وأثبتت إستراتيجيتها نجاعة ضد هذه الجائحة التي قتلت لحد الآن أكثر من 300 ألف شخص حول العالم.

وزارة الصحة كشفت اليوم السبت، أن آخر مريضة بفيروس كورونا المستجد تعافت وغادرت المستشفى، لتصبح الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا بلا أي إصابات، كما أن آخر إصابة تم تسجيلها كانت في تاريخ 12 إبريل الماضي، أي منذ 34 يوماً.

ورغم هذه الإحصائيات الجيدة، إلا أن الدولة حثت المواطنين على الاستمرار في توخي الحذر، واتباع الإرشادات المتعلقة بمكافحة انتشار الفيروس، فقد أعلنت وزارة الصحة أنه بالرغم من عدم تسجيل إصابات منذ أكثر من شهر، لكن القيود المفروضة لن يتم تخفيفها، بما في ذلك إغلاق المدارس والفحوص التي تجرى عند نقاط الدخول الحدودية والحجر الصحي للقادمين من الخارج.

ويقول المحلل، براشانث باراميسواران، في مقال له عبر صحيفة the diplomat: «إن الحكومة الكمبودية أتخذت خطوات لاحتواء انتشار الفيروس، بما في ذلك تعليق التأشيرات الأجنبية، وإعلان حالة الطوارئ، وإلغاء احتفالات العام الجديد، وتخصيص المزيد من الموارد الاقتصادية للقطاع الصحي».

واتضح أن التزام الشعب بالقرارت الصادرة من الحكومة، خاصة تلك المتعلقة بالتباعد الاجتماعي وتجنب التجمعات والحفاظ على النظافة، ساهمت بشكل كبير في خفض معدل الإصابة بالفيروس.

ومنذ ظهور المرض في الصين ثم انتشاره في سائر أنحاء العالم لم تسجل كمبوديا سوى 122 إصابة بالفيروس، ودون أن تسجل أي وفيات.

وذكرت صحيفة the cambodia news أن آخر مريضة تم شفاؤها هي امرأة كمبودية تبلغ من العمر 36 عاما من مدينة بويبيت في شمال غرب مقاطعة بانتي مينشي، مضيفة أنها خرجت من مستشفى الخمير السوفياتي في بنوم بنه، صباح اليوم السبت.

وقالت وزيرة الدولة والمتحدثة باسم وزارة الصحة أور فاندين، إن المملكة اختبرت حتى الآن 14684 عينة من الحالات المشتبه فيها، ودعت الناس إلى توخي الحذر على الرغم من أن البلاد لم تكتشف حالات جديدة للفيروس لأكثر من شهر لتجنب موجة ثانية من الإصابات.

وقالت «على الرغم من شفاء جميع مرضى كورونا ولم يتم الإبلاغ عن حالات جديدة، لا تزال هناك مخاطر من حدوث إصابات جديدة لأن دول المنطقة والعالم لا تزال تشهد زيادة في حالات الإصابة الجديدة».

ونصحت المتحدثة الناس بالاستمرار في ارتداء أقنعة الوجه وغسل اليدين بالكحول أو جل اليدين المضاد للبكتيريا بشكل متكرر وتجنب المناطق المزدحمة ومراعاة التباعد الاجتماعي.

وعند خروج المرأة من المستشفى كان وزير الصحة الكمبودي مام بونهينج، متواجداً حيث قام بتهنئتها، وعزا نجاح كمبوديا في احتواء فيرروس كورونا إلى التدابير المتخذة في الوقت المناسب وإلى المساهمة النشطة من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك عامة الناس.

كما ذكّر مواطنيه بمواصلة تطبيق التدابير الوقائية على الرغم من عدم وجود حالة مؤكدة جديدة في الماضي أكثر من شهر ولم يبق أي حالة نشطة، وذلك لمنع الموجة الثانية من العدوى.

من جانبها، أعربت المريضة التي تعافت عن امتنانها للحكومة الملكية ووزارة الصحة لاهتمامهما برفاهية الشعب وأثنت على الأطباء الكمبوديين لكفاءتهم واحترافهم، وفق ما أوردته وكالة akp الكمبودية الإخبارية.

وكان المصابون الـ 122 بالفيروس الذين تم تسجيلهم في كمبوديا ينقسمون إلى 51 كمبوديًا ، و 40 فرنسيًا ، و 13 ماليزيًا ، و 5 بريطانيين ، و 3 صينيين ، و 3 فيتناميين، وأمريكيين، وإندونيسيين، وكنديين، وبلجيكي واحد، وقد اوضحت وزارة الصحة أن معظم الحالات كانت مرتبطة بالسفر.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking