آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

49303

إصابة مؤكدة

365

وفيات

39943

شفاء تام

حان الوقت لتطوير شواطئ الكويت

لعل أكثر المرافق المهجورة، التي يجب الاستثمار فيها في دولة شديدة الحرارة مثل الكويت، هي المرافق الشاطئية، التي تعاني حالة مأساوية بعد أن تركتها الدولة في شكلها العبثي الحالي، حتى هجرها المواطنون، وتركها المقيمون.

وقد حاولت الدولة مرات عديدة طرح الأفكار لتطوير الشواطئ، لكنها كانت تأتي بنتائج عكسية تماماً، وتنال نصيباً سخياً من السخرية في مناسبات كثيرة، كان آخرها قبل عامين في مشروع سُمي «شاطئ الذهب».

وتكمن الفكرة المطروحة في تأجير تلك الشواطئ بعقود سنوية من الدولة إلى القطاع الخاص، وتتخلص الحكومة من دورها الإداري، وتتفرغ لدور الإشراف على القطاع الخاص الذي يستثمر ويدير هذه الشواطئ، وفقاً لضوابط واضحة للعادات والتقاليد، والشروط العامة للدولة.

فالقطاع الخاص لديه القدرات والخبرات وإبداعات الشباب لإعادة تأهيل تلك الشواطئ الممتدة من الشمال إلى الجنوب، أو الاستعانة بالشركات الأوروبية والعالمية التي استطاعت إحياء شواطئ العالم، وجعلها مركزاً اقتصادياً رئيسياً مدراً للأموال، كما فعلت دبي، وقطر، عمان، ودول أوروبا الساحلية.

فتطوير الشواطئ عالم مليء بالتحدي، ويشمل جميع الأنشطة العالمية، من أنشطة بحرية، ومطاعم عالمية، وفعاليات يومية، تستقطب العوائل والشباب على حد سواء.

مختصر مفيد:

الحكومة أثبتت فشلاً ذريعاً بإدارة المشروعات السياحية.

ادعموا القطاع الخاص لينعش السياحة الداخلية هذا الصيف.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking