آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

103199

إصابة مؤكدة

597

وفيات

94211

شفاء تام

أزمة ‫{كورونا‬} أعادت ترتيب الدول وفق معايير الإنسانية فاعتلت رأس الهرم الإنساني دول الخليج بلا منازع.. بينما ‏الدول التي كانت تشاكس دول مجلس التعاون الخليجي تحاول الاقتداء بها الآن، بل وأصبحت شعوبها تتمنى أنظمة مثل أنظمتنا.

وكعادة المصائب مهما اشتدت وعظمت تأتي وفي باطنها الفرج، ولكن مع الأسف انشغال الناس بالمصائب يلهيهم عن الالتفات للفرج رغم قربه!

هذه المصيبة من قدر الله، وقدر الله كله خير للمؤمن به، فالإنسان المؤمن فيه بين حسنيين إما عافية يحمد الله على دوامها، وإما ابتلاء يسأل الله أن يدخله في قول رسولنا الكريم ‫صلى الله عليه وسلم «لايزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة».

ولكن مع الأسف ان كثيراً من الناس فهم الايمان بالقدر على نحو خاطئ، فهم الايمان بالقدر خيره وشره بألّا يبالي ويُلقي بنفسه إلى التهلكة ولا يلتفت إلى الإرشادات والتعاليم والأوامر التي تصدرها الدولة للحفاظ على صحته وصحة غيره.

وأدنى من له علم بمضامين الايمان بالقدر خيره وشره يعلم بأن الأخذ بالأسباب والاحتياطات هو من تمام الايمان بالقدر خيره وشره.. كيف لا وقد أمر الله جل وعلا بذلك في كتابه العزيز بقوله «ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين».

ومن المفاهيم المحزنة كذلك مفهوم النقد من أجل النقد! تجد أحدهم يستكثر قول كلمة شكرا وتشجيع الرجال الذين واصلوا ليلهم بنهارهم لخدمتنا وتوفير كل مستلزماتنا ورعايتنا، وتراه يهرع لاصطياد أي زلة مهما صغرت ليخلق منها حدثاً كبيراً تهدر فيه الطاقات الجبارة من دون أي فائدة تذكر، فقط ليقال عنه معارض ومناضل ولم يجتمع مع الحكومة في خندق واحد!

وكأن تأييد الحكومة إذا أحسنت جرماً لا يغتفر!

عبدالكريم المجهول

@a_do5y

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking